إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأمانة العامة لـ«14 آذار»: إلى صفّ فارس سعيد درّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

الأمانة العامة لـ«14 آذار»: إلى صفّ فارس سعيد درّ

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 631
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الأمانة العامة لـ«14 آذار»: إلى صفّ فارس سعيد درّ

«طاووسياً» كان فارس سعيد على طاولة أمانته العامة بالأمس. الانتصار الذي حققه في ملعب «كارهي مملكته» لا يثمّن. صحيح انّه اضطر لتقديم «تنازل» ولو شكلياً بسفره الى مكتب سامي الجميل في بكفيا، وكأنّه كان يقوم بفعل «اعتذار» لم يُرتل أمام الكتائبيين، بعد التعرّض للنائب المتني بالصوت والصورة... لكنّ الرجل قرر الانحناء أمام العاصفة التي أرادت اقتلاع «منزله»، وصمد.

باب الأمانة العامة لا يزال مفتوحاً. «هيئة مفكّريها» التأمت كالمعتاد. أصلاً هي لم تعتكف، ولم تهتز دفاعاتها. تحصّنت خلف جدران المكتب الأرضي في «بيروت الأولى»، وأقفلت أذنيها عما يزعج سمعها... إلى أن فتحت خطوط التواصل بين «حكيم الأشرفية» و«شيخيْ الكتائب».

في طريق العودة من بكفيا، حّمل فارس سعيد ورقة «الكتائب» الإصلاحية. للرجل وجهة نظره من «وجودية» الأمانة العامة، في دورها «الصقوري» وفي تكوينها «الهجين». وضع الوثيقة في جيبه، على أمل تجسيدها خطوات عملانية تصلح ما أفسده «زمن فارس سعيد»، ولكن ما هي الضمانة؟ لا شيء يحصّن هذه المحاولة الجديدة. سبقتها تجارب مريرة كثيرة، كدّست جبلاً من الأوراق بقيت حبراً «سريع الذوبان». حتى الأمانة العامة قامت بواجبها «الإصلاحي» على الورق. الصياغات هي المهمة الأكثر سهولة، أما التنفيذ فله خبراء في محو آثاره قبل البدء به.

«الكتائبيون» ضحكوا في «عبّهم»: أخيراً أخرجنا الطبيب الجبيليّ من ملعبه. أتينا به إلى حيث نريد. لا مجال لبيانات أسبوعية قد تسري مياهها من تحت الأقدام. لا مجال لصالونات سياسية ناطقة باسم 14 آذار، وخارجة عن السيطرة.

«بكفيا» لا تقف وحيدة في مربّع «النق». يشاطرها «المزاج السيئ» كلّ من العميد كارلوس اده وما تبقى من «كتلته الوطنية»، وكذلك «حركة التجدد الديموقراطي» و«حركة اليسار الديموقراطي». لهم سلّة ملاحظات، لم يجدوا من يسأل خاطرهم بعد. فارس سعيد سيقوم بهذه المهمة. وسيوسع مروحة اتصالاته، ليقنع من لم يقتنع بعد: مشكلتكم ليست معي، وإنما فيكم جميعاً. اتخذوا قراراً موحّداً بإجراء نفضة تنظيمية لـ14 آّذار، واتركوا لي التنفيذ.

كرة ثلج الاعتراضات كبرت جداً. ولكن عندما ذابت ماذا بقي منها؟

الأمانة العامة تأهبت أمام الكاميرا الأسبوعية بشكل اعتيادي، متسلّحة بموافقة كتائبية صريحة بالالتحاق بصفوفها في الاجتماع المقبل، بسبب آلية داخلية يفترض أن تأخذ مجراها في الصيفي، ستفضي إلى تسمية ممثل الحزب إلى «طاولة الأشرفية». ومثلها، قد تنضم «وجوه» جديدة إلى «صالون فارس سعيد» من باب توسيع «حلبته» والحؤول دون احتكارها من بعض «رفاقه».

حتى الآن، لا يبدو أنّ الانتفاضة الكتائبية، و«النفضة» المرجوة قد تخلص إلى زلزال في نتائجها. قد تحصر ذاتها في توسيع باب الانتساب إلى الأمانة العامة. فارس سعيد يقاوم «النيران الصديقة» حتى اعترف مطلقوها بموقعه. يقول: «رفاقه»: حتى «الكتائب» أعلنت بصريح العبارة إنها لا ترى بديلاً منه.

إذاً كل الغبار الذي أثير في المرحلة الماضية، تبخّر فجأة. تحوّل «النكد» إلى حفلة مزايدة على التنظيم. كلّ على طريقته. سعيد سيكمل جولته المكوكية، وإلى أن ينتهي منها ويرتّب خلاصاتها، ستبقى أمانته العامة صامدة بوجه رياح التغيير.

في بيانها الأسبوعي، أمس، رأت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» أنّ «أحداث صيدا هي نتيجة متوقّعة لانتشار كل أنواع السلاح غير الشرعي، وطالبت رئيس الجمهورية بالتدخل الحاسم على قاعدة الأمن الوطني ومصلحة الدولة العليا والعمل لإنجاز تحقيقٍ قضائي سريع وتوقيف الفاعلين. كما طالبت بإعلان حالة طوارئ استثنائية في المدينة ونشر القوى الأمنية».

كما جددت مطالبتها برحيل هذه الحكومة، لتشكيل حكومة حيادية انتقالية. واعتبرت أنّ كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله «استكبار فاضح على اللبنانيين»، رافضة هذا المنطق لأنه «يشير بالاصبع من جديد الى لغة الموت وثقافة غريبة عن لبنان الرسالة وعن ابنائه، وتقول لهذا الفريق: من الذي يؤجج الفتنة غير ذلك الذي ينبش القبور ويشتم الشهداء ويمسك بمفاصل الدولة بقوة السلاح والارهاب ويمارس الفساد على انواعه ويتدخل عسكرياً وأمنياً في الشأن السوري».

انتهى دوام «عيادة الأشرفية»، فقرر «الحكيم» أن يتفقد «المقيمين» في خيمة «14 آذار»، قبالة دارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الأشرفية. من هناك، كان لا بد له أن يطلق صرخة ـ ولو أن شقيقه كريم يخالفه الرأي فيها ـ بدعوة ميقاتي للاستقالة «لأن حكومته جزء من أدوات النظام السوري الذي يهدف لاستباحة لبنان». وتابع: «أنا المسيحي أقول لمن يتهموننا بأننا نريد إشعال فتنة اسلامية ـ اسلامية انتم كذابون، وجبان من يريد ان يضع المسؤولية علينا. نحن نرفض هذا الكلام والدليل اننا نرفع الصلوات لروح بيار الجميل في طرابلس ووليد عيدو في جونيه».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)