إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | توقيت اسرائيلي يكرّر نفسه بعد 4 سنوات.. حرب غزة طبعة عربية وإقليمية مختلفة
المصنفة ايضاً في: مقالات

توقيت اسرائيلي يكرّر نفسه بعد 4 سنوات.. حرب غزة طبعة عربية وإقليمية مختلفة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 746
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

توقيت اسرائيلي يكرّر نفسه بعد 4 سنوات..  حرب غزة طبعة عربية وإقليمية مختلفة

اعاد اغتيال اسرائيل قادة في حركة "حماس" والقيام بعمليات عسكرية في غزة الى الواجهة ما وجدت فيه مصادر ديبلوماسية في بيروت تكرارا للمشهد او للاسلوب الذي لجأت اليه اسرائيل في 27 كانون الاول 2008 في حرب شنتها على غزة في ذلك التاريخ عقب انهائها لهدنة خرقتها في 4 تشرين الثاني من العام نفسه بغارات ادت الى مقتل عناصر من حركة حماس ردت عليه الاخيرة بصواريخ سرعان ما اشعلت حربا. حصل ذلك كله غداة انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة كاول رئيس فاجأ انتخابه العالم وكان بمثابة علامة استفهام كبرى بالنسبة الى اسرائيل وقبيل تنصيبه رئيسا في كانون الثاني 2009. فالتوقيت الاسرائيلي للحرب هو نفسه هذه السنة بعد اربعة اعوام على العملية العسكرية السابقة بفارق شهر واحد فقط والظروف هي نفسها باعتبار انه لم يمض شهر بعد على اعادة انتخاب اوباما رئيسا لولاية ثانية وقبيل تنصيبه في مطلع السنة الجديدة كما ان اسرائيل كانت قبل اربع سنوات تستعد لانتخابات تجرى في بداية 2009 مثلما هي تستعد راهنا لانتخابات ستجرى في الموعد نفسه تقريبا. والفارق في هذا العنصر الاخير ان بنيامين نتانياهو كان في المعارضة ويستخدم العوامل الامنية في حين كان يهودا باراك وتسيبي ليفني اللذين قاموا بالحرب على غزة لغايات انتخابية كما من اجل وضع اوباما في مكانه. والمفارقة ان اوباما الفائز في معركة حساسة وطاحنة بولاية ثانية والذي يستعد لرئاسة اكثر تحررا يعود الى البيت الابيض على وقع خسارة رهان نتنياهو على المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركي ميت رومني قد يجد نفسه محشورا مجددا بالامر الواقع الذي تفرضه اسرائيل ونتنياهو بالذات على قاعدة ان هذا الاخير يخوض انتخاباته في الجانبين الامني والعسكري في وجه الثغر في ادائه في الاقتصاد وخفض معدلات البطالة كما حشره في موقع يلتزم فيه مجددا قواعد حرية العمل الاسرائيلي.

وقد يكون مبالغا فيه حصر الاعتداءات الاسرائيلية التي يخوضها نتنياهو بالسعي الى ضمان فوزه في الانتخابات او احراج اوباما على نحو مبكر بالحرب الاستباقية التي يشنها على قيادات "حماس" فقط نظرا الى ان وجود اكثر من بعد لهذه الحرب وهي تثير مجموعة اسئلة مقلقة في الوقت نفسه. في مقدم ما تثيره من ابعاد يستهدف ايضا الانظمة العربية الجديدة التي باتت تحت سقف الاخوان المسلمين او تنظيمات مماثلة وهي اكثر ما تطاول مصر باعتبار ان هذه الحرب تشكل تحديا للرئاسة المصرية الجديدة مع محمد مرسي التي تجد نفسها وجها لوجه مع تطورات قال مسؤولون في الحكومة المصرية ان مصر لا يمكن ان تكون وسيطا بل هي مع الطرف الفلسطيني في حين ان مصر لا تستطيع ان تكون طرفا نظرا الى ما يرتبها عليها ذلك من تبعات ومشاكل لا يمكن الرئاسة المصرية ان تجد حلولا لها في حال كانت طرفا ولم تسع هي بالذات الى منع تطور الحرب في غزة لان تطورها ينعكس عليها سلبا. كما ان حرب "حماس" هي من خارج ما كان يسمى محور الممانعة وهي باتت تحت سقف الانظمة العربية الاخرى ويمكن ان تشعل غضبا ودعما كبيرين على نحو قد يساهم في تغيير مشهد الحرب على نحو يختلف كليا عما كانت تفعله اسرائيل في العادة.

والوضع المستجد في غزة وعلى وقع تطورات غير معهودة في استهداف الفلسطينيين مدينة تل ابيب يثير تساؤلات من بينها اذا كانت حركة "حماس" تفاجىء نتنياهو والمسؤولين العسكريين الاسرائيليين بنوعية الصواريخ التي توجهها والاهداف التي تطاولها بما يجعل صعبا على اسرائيل ان تربح معركة لن يكون في استطاعتها كسبها تماما كما في العام 2006 في ظل عجز عن اجتياح عسكري بري تقوم به اسرائيل مجددا لغزة او تملك القدرة على الاستمرار فيها في ضوء توازي المخاطر العسكرية عليها وعلى مدنها. فهل يمكن ان يفاجىء الفلسطينيون اسرائيل التي اوصلت الامور الى هذا الحد راهنا بقرار منها فيساهمون في تغيير قواعد اللعبة خصوصا ان الظروف في الجوار الاسرائيلي باتت مختلفة مع التغييرات التي حصلت بفعل ثورات الربيع العربي؟

ومن التساؤلات المهمة ايضا ما اذا كان يمكن ايران ومعها النظام السوري و"حزب الله" ان يجدوا مصلحة وافادة لهم في اطالة امد المعركة في غزة لاعتبارات تتصل بالمأزق الكبير الذي تواجهه ايران من جهة كما بالانهيار الذي يواجهه النظام السوري باقرار اسرائيل نفسها التي باتت تجده عاجزا عن الامساك بالحدود في الجولان والسيطرة عليها على قاعدة ان تفجيرا عسكريا كبيرا في المنطقة يمكن ان يشكل مخرجا لما يواجهه البلدان، كان هناك طموح ورغبة فيه منذ اشهر من اجل ان تتحول ازمة ايران ومشكلة النظام في سوريا الى شيء اكبر علما ان ذلك يستدرج تساؤلات اخرى من نوع الى اي مدى يمكن ان تدخل حركة "حماس" مع ايران والنظام السوري في هذه اللعبة بعدما باتت في موقع اخر بعد خروجها من دمشق وتعرضها تقريبا الى الكثير مما تتعرض له في غزة منذ بضعة ايام.

وهناك تساؤلات تطاول جوانب اخرى من هذا المشهد الذي يخشى كثر ان يتحول الى مشكلة كبيرة في ضوء اعتبارات كثيرة ليس متاحا تفصيلها لكنها ستبرز تباعا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)