إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 14 آذار وباريس: غيوم "مرحلية" تواكب زيارة ميقاتي وانتظار توازن جديد في الموقف الفرنسي من الأزمة الحكومية
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

14 آذار وباريس: غيوم "مرحلية" تواكب زيارة ميقاتي وانتظار توازن جديد في الموقف الفرنسي من الأزمة الحكومية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 832
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
14 آذار وباريس: غيوم "مرحلية" تواكب زيارة ميقاتي وانتظار توازن جديد في الموقف الفرنسي من الأزمة الحكومية

عشية توجه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس وفد وزاري الى باريس للقاء كبار المسؤولين الفرنسيين وتوقيع ثلاثة اتفاقات بين البلدين، لا تبدو العاصمة الفرنسية انها نجحت كما فعلت الديبلوماسية الاميركية في موازنة مواقفها من الوضع في لبنان ومن مواقف الافرقاء السياسيين فيه على اثر اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن في 19 تشرين الاول الماضي. اذ ان واشنطن عمدت الى أخذ التطورات الأخيرة في الاعتبار وباتت ترفق كل مواقفها المتعلقة بلبنان بضرورة السعي الى حكومة بناء على دعم جهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وحرصت على تفسير التمييز في هذا الاطار بين موقفها من استمرار الحكومة على قاعدة عدم التمسك بها في موازاة خوفها من الفراغ والسعي الى تفادي الوقوع فيه مسبقاً. في حين ان الاوروبيين عموماً والفرنسيين خصوصاً، وفقاً لسلم الاولويات لدى اللبنانيين الذين يتطلعون بداية الى الموقف الفرنسي في مقدمة مواقف دول الاتحاد الاوروبي لم يتحدثوا بهذه اللغة حتى الآن ولا يزال هناك بون شاسع في هذا الاطار بين الاميركيين والاوروبيين على هذا الصعيد، وفق ما تقر بذلك مصادر ديبلوماسية غربية رفيعة. اذ ان هناك خطاباً مشتركاً توجهت به الدول الخمس الكبرى من قصر بعبدا على اثر تشييع اللواء الحسن واستخدمت فيه عبارات وظفت سياسياً ايضاً من جانب قوى 8 آذار، كما بدت متجاهلة التطورات في استمرار دعمها لحكومة يشكل "حزب الله" عمودها الفقري، مما حمل واشنطن على تصحيح ملابسات الخطأ الذي اورده الخطاب في حين ان الدول الاوروبية لم تفعل ولا تزال مواقف السفراء الاوروبيين تتناقض بين دعم هذه الحكومة ودعم المؤسسات اللبنانية. وهو أمر ترك على اي حال المجال واسعاً امام تفسيرات متناقضة لمواقف الدول الغربية بحيث اعتبرتها قوى 8 آذار تصب في مصلحتها وحاولت قوى 14 آذار الافادة من تفسيرات لهذه المواقف مما ترك الغموض كبيراً حول حقيقة الموقف الفرنسي وكذلك المواقف الاوروبية. اذ فيما عكست زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبيروت توجهاً فرنسياً معيناً فان استقبال باريس للرئيس ميقاتي يصب في الاتجاه المعاكس وفق ما هو ظاهر على الاقل.

وتخشى مصادر معنية في المعارضة ان ترتسم الغيوم مرحلياً في العلاقات بين باريس وقوى 14 آذار على وقع استقبال العاصمة الفرنسية الرئيس ميقاتي ما لم يفد الرئيس الفرنسي وكبار المسؤولين الفرنسيين من هذه الزيارة من اجل توجيه رسائل واضحة بضرورة الاخذ في الاعتبار التطورات السياسية الأخيرة وانعكاساتها، وتالياً الحض على الذهاب الى حكومة جديدة تحظى بموافقة جميع اللبنانيين وتشرف على الانتخابات. اذ ثمة معلومات تتحدث عن مآخذ تبديها قوى 14 آذار على باريس لتجاهلها مغزى المواقف التي اعلنتها هذه القوى من الحكومة بعد اغتيال الحسن، اذ انها باعلانها مقاطعة الحكومة وحضورها حتى في مجلس النواب او اللجان النيابية تكون سحبت الشرعية السياسية التي كانت توفرها معنويا كمعارضة عادية وطبيعية لهذه الحكومة في حين ان باريس عبر استقبالها وفداً حكومياً وفق جدولة سابقة تظهر كما لو ان شيئاً لم يكن او ان فرنسا تحاول ان تعكس وجود شرعية كاملة للحكومة، الامر الذي لا يقع برداً وسلاماً لدى قوى 14 آذار على رغم استمرار التواصل بين الجانبين وتوضيح كل منهما موقفه، اقله وفق ما تقول هذه المصادر. اذ ان الديبلوماسية الفرنسية سعت في الآونة الاخيرة لدى بعض قادة المعارضة لشرح أسباب استقبالها الرئيس ميقاتي وتبريره، وفق ما تفيد المعلومات. وكان هذا الشرح يتركز على وضع الزيارة في اطار معين من خلال اعلان باريس انها تفعّل دور المؤسسات في لبنان وتبرز التعاون بين الجانبين اللبناني والفرنسي من خلال توقيع اتفاقات ثنائية، في حين لم ترَ مصادر لدى هذه القوى وجود حاجة ماسة الى توقيع اتفاقات غير مهمة ولا تكتسب لا اهمية ظرفية او في المضمون بحيث كان يمكن تأجيلها خصوصاً انها لا تقع تحت بند الامن او بنود حيوية اخرى، بل في مجالي الرياضة والاعلام وما الى ذلك بحيث يحتمل التأجيل. وبذلك لا توفر باريس للحكومة الغطاء الذي سحب منها داخلياً، فضلاً عن ان الزيارة تكمن اهميتها في كيفية قراءتها سياسياً وفقاً لمعايير واعتبارات الداخل وليس وفقاً لما تقول باريس انها تعمل بهديه، بدليل ان بعض الموقف الفرنسي جاء وفقاً لما تفيد به المعلومات بمثابة رد فعل على استبعاد اي من المسؤولين اللبنانيين عن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى قصر بعبدا. اذ اقتصرت زيارته على لقاء رئيس الجمهورية من دون سائر المسؤولين، ولا سيما رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس ميقاتي، الأمر الذي فتح الباب واسعاً امام مواقف سعت الى توظيف اقتصار هذه الزيارة على موقع الرئاسة الاولى فقط مما فسر حتى من جانب بعض قوى 14 آذار بانه نزع للثقة الخارجية من الحكومة بعد نزع الثقة الداخلية منها. ولعل هذا الامر ادى الى رد فعل مناقض على الرسالة القوية التي حملتها زيارة هولاند بالذات وخشية ان يجد الدعم لرئيس الجمهورية وحده غطاء لمواقف من الحكومة قد لا تتناسب ومصلحة الدول الغربية التي تتأثر في شكل أساسي بكل ما يمكن ان يشكل ادنى تهديد او خطر ممكن على العناصر العسكرية التي تشارك من الدول الاوروبية في القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان. الامر الذي ربما خشيت باريس ان تكون الجرعة التي اريد اعطاؤها عبر زيارة الرئيس الفرنسي كبيرة واكبر من ان تتحمل نتائجها العاصمة الفرنسية في هذه الظروف فتم السعي الى موازنتها باداء يحاول ان ينقض الانطباع او الرسالة التي اعطتها زيارة هولاند عبر الاعلان عن استمرار استقبال رئيس الحكومة ووفد حكومي في زيارة مقررة مسبقاً كان سرى احتمال تأجيلها بناء على التطورات وبناء على زيارة هولاند لبيروت ثم أعيد تقويم الموقف على طريق لملمة انعكاسات زيارة الرئيس الفرنسي وتداعياتها السياسية.

فهل تعوض باريس هذا الخلل من خلال مواقف واضحة متوازنة تأخذ في الاعتبار ما طرأ أخيراً؟

هذا على الاقل ما تنتظره وتأمله قوى 14 آذار، بناء على ما ابلغ به الجانب الفرنسي صراحة في الاسبوع الماضي مع تطلع الى مماشاة الموقف الفرنسي الموقف الاميركي على الاقل في هذا الاتجاه وان كانت الآمال نحو تطوير فرنسا موقفا اكثر توازناً.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)