إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بطريرك لبنان على لائحة «البابا بيلي».. وسليمان يشيد بالاختيار البابوي
المصنفة ايضاً في: مقالات

بطريرك لبنان على لائحة «البابا بيلي».. وسليمان يشيد بالاختيار البابوي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 707
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بطريرك لبنان على لائحة «البابا بيلي».. وسليمان يشيد بالاختيار البابوي

تتجدد «الأيام اللبنانية» في حاضرة الفاتيكان، مع الحدث المميز المتمثل في منح البطريرك الماروني بشارة الراعي رتبة الكاردينالية، وللمرة الأولى، يتمثل لبنان على أرفع مستوى في هذه المناسبة، من خلال مشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بعدما درجت العادة ان يكون التمثيل الرسمي على مستوى رئيس حكومة او نائب رئيس حكومة او وزير.

وتعدد اوساط مواكبة للقرار الفاتيكاني العوامل التي سرعت منح الكاردينالية للراعي على الشكل الآتي:

اولا، الحضور المحلي والإقليمي والدولي الذي أثبته الراعي في الفترة الزمنية القصيرة التي تبوأ في خلالها سدّة بطريركية انطاكية وسائر المشرق للموارنة (منذ 25 آذار 2011)، أي قرابة السنة على تبوئه هذا الموقع، وهو أمر نادر الحصول، اذ ان هذه الرتبة تمنح عادة تقديرا لعطاء كبير على مدى زمني متواصل، وهذا ما تدل عليه الأعراف الفاتيكانية.

ثانيا، الدور الذي يضطلع به الراعي في شد عصب المسيحيين في لبنان والمشرق، خصوصا في مرحلة تاريخية حساسة وشديدة الاضطراب تهدد الى حد كبير حضورهم ودورهم، وفي وقت تغيب فيه قيادات سياسية وتاريخية أو يتصارع فيه القادة المسيحيون على أمور صغرى بينما المطلوب إعادة إنتاج دورهم الريادي في لبنان والمنطقة العربية.

ثالثا، التأثير الذي تتركه كلمات الراعي في نفوس المؤمنين وهذا ما بينته زياراته الى العراق ومصر وغيرها من الدول التي تعيش أزمات وتعاني من النزف المسيحي والاسلامي الكبير».

وتقول الاوساط نفسها انه «نتيجة هذه العوامل الثلاثة أثبت البطريرك الماروني في خلال أقل من سنة على جلوسه على كرسي انطاكية وسائر المشرق للموارنة، انه رجل بناء الجسور بين الطوائف والمذاهب المسيحية والإسلامية على حد سواء، والكل يذكر العاطفة الكبرى التي رافقت على سبيل المثال جولاته في القرى والبلدات والمدن الجنوبية، وهي تحصل للمرة الاولى في تاريخ البطريركية المارونية، كما يسجل له قيامه بزيارة عكار برغم كل ما رافق تلك الزيارة من أحداث، فضلا عن تضامنه مع الطائفة السنية الى حد اعتبار انها مستهدفة ولبنان تاليا نتيجة العملية الارهابية التي أودت بحياة اللواء الشهيد وسام الحسن».

ومن منظار فاتيكاني، تقول أوساط كنسية، «تبرز الحاجة لشخصية أساسية معنية بالحوار المسيحي – الاسلامي، ليس فقط من منطلق نظري انما تتعداه الى الخبرة المعيوشة، وهنا يبرز وجه الراعي نتيجة خبرته الواسعة في هذا الاطار مذ كان لعشرات السنين مطرانا على ابرشية بلاد جبيل المارونية وهي المنطقة المعروفة بعيشها المشترك المتواصل والراسخ والذي استمر طوال سنوات الحرب الأهلية برغم ما شهده لبنان في مختلف مناطقه ابان هذه المرحلة الاليمة، كما يبرز وجه الراعي من خلال خبرته الطويلة في المجال الاداري الفاتيكاني، وهو الذي عمل لفترات طويلة في الدوائر الفاتيكانية، وشارك في مجامع وجمعيات سينودوسية متعددة ولجان كنسية دولية كثيرة».

وتتابع الاوساط انه «اذا أضفنا الشخصية الانفتاحية التي يتميز بها الراعي، فإنه يبرز كشخصية فريدة وفاعلة في مجمع الكرادلة الذي يعيّن فيه البابا بنديكتوس السادس عشر معاونين له فيه، ويعدّ بالتالي أحدهم لتبوّء منصب البابوية خلفا له».

ولا تخفي الاوساط الفاتيكانية إعجابها بما يقوم به الراعي واعتبارها انه «من الكرادلة الفتيين والمؤثرين وهذا ما يرفعه تلقائيا الى لائحة «البابا بيلي» أي المرشحين غير المعلنين الذين يتم تداول أسمائهم وتحضيرهم لتبوّء السدة البابوية».

وينطلق الباحثون الفاتيكانيون من هذا التقدير الايجابي لإجراء مقارنة بين الزلزال الذي أحدثه انتخاب البابا الطوباوي الراحل يوحنا بولس الثاني للمرة الاولى من خلف ما كان يسمى بـ«الستار الحديدي»، وذلك تأكيدا لحرص الكنيسة الجامعة على أبنائها الذين كانوا بحاجة الى دعم روحي ومعنوي يوم كانوا يعيشون في «زمن الاضطهاد» في أوروبا الشرقية، واذا كان مسيحيو المشرق بحاجة الى دعم معنوي كبير، فلا بد أن يتم اختيار أحد أبنائهم المشرقيين لتبوّء كرسي بطرس في روما، مع ما يعني ذلك من سلطة معنوية كبيرة تعيد التوازن الى كنيسة الشرق، وهي الكنيسة الأم التي انطلقت منها المسيحية، وتقيم حوار الحياة مع الشركاء المسلمين في المشرق والعالم».

ويلحظ العارفون بالقضايا الفاتيكانية «ان كرادلة الشرق لا يعتبرون في حالة «مزاحمة» مع الكاردينال الراعي لأسباب عدة، ومن هنا أتت بادرة البابا بنديكتوس السادس عشر بمنحه الرتبة الكاردينالية بطريقة نادرة في التاريخ الفاتيكاني، اذ قلما حدث ان عُيّن كاردينال من بلد صغير ومن طائفة تعرف بالأقليات، في وقت لا يزال فيه رأس سابق لهذه الطائفة على قيد الحياة ويتمتع بالرتبة عينها، أي الكاردينال نصرالله صفير».

وعلى قاعدة هذا التكريم الفاتيكاني الكبير، جاءت مبادرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بإصراره على مشاركته شخصيا في احتفالات حاضرة الفاتيكان، «وهو ايضا أمر نادر، اذ لم يسبق ان شارك رئيس جمهورية لبناني في حفل تنصيب بطاركة الموارنة كرادلة، برغم العلاقة الوثيقة التي تربط الموارنة بالكرسي الرسولي».

وتوضح أوساط رئاسة الجمهورية «ان سليمان يدرك أن اختيار الراعي لهذه الرتبة من قبل البابا بنديكتوس السادس عشر، ليست فقط تقديرا لما قام به بل ايضا لما سيقوم به حاضرا ومستقبلا، وهو يدرك كذلك أن الكرسي الرسولي الداعم الثابت للبنان وقضاياه المحقّة يريد أن يجعل من هذا الخيار تكريسا فعليا في الحاضر والمستقبل ايضا، لإيمانه الراسخ بأن لبنان هو «وطن الرسالة» كما قال البابا يوحنا بولس الثاني، و«الوطن النموذج» كما وصفه البابا الحالي».

وتشير الاوساط الرئاسية ايضا الى ان رئيس الجمهورية يدرك كذلك ان كل هذه العوامل مجتمعة دفعت بالحبر الاعظم الى الاستعجال في اختيار الراعي لهذه الرتبة، «ومن هنا كانت ملاقاة الرئيس سليمان لقداسة البابا في إضفاء أعلى تكريم رسمي للمناسبة وفي تأكيد أهمية الدور والمسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الجمهورية الذي يمثل بدوره، على الصعيد السياسي والمعنوي، جسر تواصل بين مختلف الفئات السياسية اللبنانية المتناقضة التوجهات والرؤى».

من هنا تخلص الاوساط الفاتيكانية الى «تأكيد أهمية التكامل الحاصل بين رأس الكنيسة المارونية ورئيس الجمهورية اللبنانية، وهو تكامل كان دائما منشودا ومطلوبا على الصعيد الفاتيكاني، وفي أغلب الاحيان غير محقق لأسباب عدة، أما وقد تحقق الآن بأبهى صوره، فإنه لا بد ان يعود بالفائدة ليس فقط على المسيحيين في لبنان وحسب، انما على اللبنانيين بكل مشاربهم ولمصلحة حضورهم ودورهم وتأثيرهم في منطقتهم والعالم».

وعلم ان الرئيس سليمان وزوجته السيدة وفاء سيتوجهان الى روما بعد ظهر غد فور الانتهاء من ترؤسه العرض العسكري في عيد الاستقلال واستقبال المهنئين في بعبدا، وذلك على متن طائرة خاصة برفقة نائب رئيس الحكومة سمير مقبل.

وقالت أوساط بعبدا «ان سليمان سيشارك حتى الأحد في كل الفاعليات المواكبة لمناسبة منح الراعي رتبة الكاردينالية، وسيلتقي يوم الجمعة البابا بنديكتوس السادس عشر، وستكون مناسبة للبحث في المستجدات منذ زيارة الحبر الاعظم الى لبنان»، وأشارت الأوساط الى أن هذا اللقاء «يكتسب أهمية كبرى كونه سيتوج الإحاطة الدولية الشاملة الداعمة لاستقرار لبنان وسلامته، لا سيما على الصعيدين الامني والسياسي».

ومن المقرر أن يحضر سليمان يوم السبت منح رتبة الكاردينالية للراعي كما يحضر الأحد قداس الشكر الذي سيترأسه البابا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)