إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | وساطات سياسية بلا أُفق جدّي للحل.. المعارضة لا تعترف "بمبادرة" لميقاتي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

وساطات سياسية بلا أُفق جدّي للحل.. المعارضة لا تعترف "بمبادرة" لميقاتي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 754
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

وساطات سياسية بلا أُفق جدّي للحل..  المعارضة لا تعترف "بمبادرة" لميقاتي

مع ان الكلام كثر في الأيام الاخيرة على اتصالات يعتزم الحزب الاشتراكي القيام بها مع جميع الافرقاء جنبا الى جنب مع تلك التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فان لا اوهام فعلية حول فاعلية هذه الاتصالات او امكان ان تؤدي الى اي نتيجة. اذ ان الازمة التي نشأت على اثر اغتيال اللواء وسام الحسن قد تخطت الشهر تماما قبل ان يقر بعض الافرقاء داخل الحكومة بوجود ازمة في البلد في حين لا يقر بها افرقاء اخرون في الوقت الذي يجري التحرك من اجل معالجة هذه الازمة على نار خفيفة لا تتناسب فعليا مع جدية هذا التقويم والذي مفاده ان هناك ازمة في البلد خطيرة على صعد عدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ويتساءل مراقبون اذا كانت هذه التحركات على نار خفيفة هي لتقطيع الوقت بالحد الادنى من الحركة السياسية ومن اجل تخفيف بعض التشنجات لا اكثر ولا اقل. اذ في المبدأ ينبغي اخذ امرين في الاعتبار احدهما قدرة الافرقاء السياسيين على انتاج حكومة من دون تدخل او رعاية من الخارج او بعيدا من حسابات اطراف اقليميين كان لهم دوما السيطرة او تأثير على الحكومات اللبنانية والامر الآخر اذا كان ثمة ارادة لدى الافرقاء في الاتفاق على حكومة جديدة ام لا. ولا يعتقد هؤلاء المراقبون ان "حزب الله" تحديدا يرغب في التخلي عن هذه الحكومة التي كان وراء المجيء بها بالتعاون مع النظام السوري وايران. اذ ان الحزب الذي يواجه وضعا مستجدا في المنطقة على وقع الانهيار التدريجي للنظام السوري لن يكون مستعدا للتخلي عن الحكومة قبل ان يعرف كيف يمكن ان يتبلور الوضع في المنطقة. يضاف الى ذلك انه حين انخرط في اللعبة السياسية وبدأ المشاركة في الحكومات اللبنانية العام 2005 فانما سعى الى ذلك بحثا عن مزيد من الشرعية لوضعه عبر الحكومة نظرا الى ان انسحاب القوات السورية من لبنان تركته من دون غطاء مباشر في لبنان. ومع هذه الحكومة التي يشكل عمادها الاساسي فانه يسعى الى ان تؤمن له شرعية اكبر خصوصا انها مقبولة من الغرب تحت عنوان الابقاء على الاستقرار القائم ويناله مزيد من الشرعية في ظل هذا الواقع في الوقت الذي يحتاج الحزب الى بقاء هذه الحكومة خصوصاً مع تطور الامور في سوريا لغير مصلحته من جهة ووجود ملفات يحتاج فيها الى ضمان الحكومة كما هي الحال بالنسبة الى بدء المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري عملها. ولا يشكك المراقبون المعنيون في انه في حال وازن الحزب بين ما يناله من مكاسب من هذه الحكومة وبين نزع المعارضة الشرعية عن الحكومة وعدم التعامل معها فان كفة المكاسب ترجح على الكفة الاخرى بما يستبعد معه تاليا اقتناع الحزب بالتخلي عن الحكومة لمصلحة اخرى ما لم تكن الحكومة العتيدة ستوفر له المكاسب نفسها او ما لم يشعر بان ثمة خسائر ستترتب على بقاء الوضع الحالي.

يعزز هذا الاعتقاد ما استخلصته قوى 14 آذار من مزاوجة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بين البحث في حكومة جديدة والتوافق على قانون الانتخاب العتيد. اذ لم تعتبر ان ما تحدث به ميقاتي يرقى الى صفة مبادرة ولا يتوقع ان تتعامل معها، وكانت تتوقع منه في ضوء ما استبق به حديثه الاعلامي عن خطوة او مبادرة ما سيقدم عليها ان يحاول اعادة كسب ثقة الفريق الذي نزع الثقة عن حكومته كما لدى جمهوره السني بان يعيد نفسه الى الموقع الوسطي في حين انه لم يقدم على اي خطوة جدية في هذا الاطار وفق ما تقول هذه القوى، بل هو زاد ثقلا على الثقل الذي يمثله الاتفاق على حكومة جديدة يدور خلاف حول طبيعتها اي ان تكون حكومة وحدة وطنية ام لا في حال الاتفاق على المبدأ وذلك من خلال تدعيم موقفه من التغيير الذي تطالب به قوى 14 آذار باضافة الاتفاق على قانون الانتخاب على جدول الاعمال مما يعني عمليا استحالة الوصول الى اتفاق على الحكومة كما على قانون الانتخاب. فاقحام قانون الانتخاب على اهميته في هذا السياق هو مماطلة لا تريد قوى المعارضة الدخول فيها في حين انها مستعدة لبحث موضوع الحكومة الجديدة مع رئيس الجمهورية. ولا تخفي هذه القوى تقويمها ان الرئيس ميقاتي استفاد من الهجوم الايجابي الدولي من اجل الابقاء على الاستقرار بعد اغتيال اللواء الحسن، الا ان واقع ان البلد في ازمة يقتضي اداء مختلفا. اذ انها حددت مواصفات الحكومة التي تراها ملائمة للمرحلة المقبلة في حين انها لم تحظ باي اقتراح بديل لهذه المواصفات.

وفي انتظار ان تتبلور الخطوات التي يرتقب ان يقدم عليها الرئيس سليمان، فان ثمة حاجة لدى قوى المعارضة الى رأب التمايز بين قواها حول طبيعة التغيير الحكومي بين حزب الكتائب الذي ينشد حكومة وحدة وطنية والقوى التي تنشد حكومة تكنوقراط مما يؤثر عليها سلبا ويظهرها منقسمة على نفسها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)