إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أبواب باريس تُفتح لـ 14 آذار بعد ميقاتي.. المعارضة تزخّم تحرّكها وتحصر الحلّ بسليمان
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

أبواب باريس تُفتح لـ 14 آذار بعد ميقاتي.. المعارضة تزخّم تحرّكها وتحصر الحلّ بسليمان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 678
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أبواب باريس تُفتح لـ 14 آذار بعد ميقاتي.. المعارضة تزخّم تحرّكها وتحصر الحلّ بسليمان

ما إن ينهي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زيارته لباريس التي توّجها أمس بلقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، حتى تفتح أبواب العاصمة الفرنسية أمام حركة زيارات لشخصيات قيادية في قوى 14 آذار، على ما كشف الرئيس الفرنسي بذاته من بيروت، انطلاقا من حرص فرنسي على الانفتاح على كل القيادات اللبنانية، وصولا إلى رؤية أوسع وأشمل للمشهد اللبناني المأزوم. فبعد التفسيرات والتأويلات التي رافقت زيارة هولاند لبيروت ولقاءه حصرا رئيس الجمهورية، ثم إستقباله رئيس الحكومة في زيارة رسمية، بدا كأن فرنسا التي سجلت في الآونة الاخيرة تحفظات عن إداء المعارضة ومواقفها من القضايا المطروحة، تنحاز الى فريق دون الآخر، فيما واقع الامور يختلف ولا يغير في ثوابت السياسة الفرنسية حيال لبنان.

وينتظر أن يترجم هذا الانفتاح على ما يقول مرجع بارز في المعارضة، بسلسلة زيارات تقوم بها قيادات 14 آذار، تعرض فيها وجهة نظر هذه القوى من الحكومة ومن متطلبات الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي في البلاد، على قاعدة أنه لا يمكن ربط هذا الاستقرار بالحكومة بعدما أثبت الاداء الحكومي تراجع منسوب الاستقرار السياسي والامني إلى الحد الادنى، فيما الاستقرار الاقتصادي وحتى الاجتماعي مهدد بالانهيار في أي لحظة، في ظل المؤشرات الخطيرة المسجلة على هذا الصعيد.

ويأتي هذا الانفتاح من ضمن التحرك السياسي والديبلوماسي الداخلي والخارجي الذي تقوم به قيادات 14 آذار، ويتركّز على خطين متوازيين:

- الاول خارجي في اتجاه الاسرة الدولية لتبيان حقيقة موقف المعارضة وخلفيات مطالبتها بتغيير حكومي، وشرح الملابسات التي رافقت اغتيال اللواء وسام الحسن وأدت إلى تعكير المناخ الامني من خلال محاولة إقتحام السرايا.

- والثاني محلي داخلي في اتجاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ترى فيه المعارضة المرجع الامثل لقيادة اي حل سياسي حقيقي في البلاد، انطلاقا من موقعه وتنامي صدقيته عند الفريق المعارض كما عند الغرب، من خلال ممارسته مسؤولياته ومواقفه الواضحة وغير الملتبسة من المواضيع المطروحة، والتي تبلورت أكثر فأكثر مع سياسة إعادة التموضع التي تجعله طرفا محايدا قادرا على أداء دور الحكم. وعليه، فإن المعارضة تضع كل ثقتها، على ما يقول المرجع عينه، في أي مبادرة يطرحها سليمان وتأتي ثمرة مشاوراته وحواراته الثنائية مع كل القوى السياسية الفاعلة. وهذه الحركة ستتبلور أكثر مع العودة الوشيكة لرئيس "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري إلى بيروت لقيادة المعارضة وتوحيد مواقفها وسياساتها.

ويرى المرجع أن الخيارات باتت تضيق أكثر فأكثر لتضيع معها أي فرص حقيقية في الخروج من المشهد المأزوم قبل أشهر قليلة من الاستحقاق الانتخابي.

ولا يختصر المرجع الخيارات بالسياسية منها أو الوطنية، وإنما أيضا الاقتصادية التي تشهد تراجعا غير مسبوق يهدد المكاسب المحققة في الاعوام السابقة.

لا تعير المعارضة وزناً للمقايضة التي طرحها الرئيس نجيب ميقاتي في حديثه من باريس عن الحكومة مقابل قانون الانتخاب. فهذه المبادرة تذكر المرجع المعارض بقصة الجمل وأصحابه. إذ يروى عن عائلة تقتني جملا قررت زيارة أقرباء لها في القرية المجاورة. وأبت الزوجة إلا أن تحمل معها الهدايا والحاجات التي جعلت الاثقال على ظهر الجمل ما تفوق قدرته على الوقوف، ولما قررت الزوجة وضع المزيد، قال لها زوجها ضعي ما تبتغين، ففي كل الاحوال الجمل لن يقوم!. وحال ميقاتي مع المبادرة كحال الجمل، فلا الجمل يقوم ولا المبادرة تقوم!

وليس هذا المثل الذي يكتفي به المرجع في معرض تعليقه على المبادرة التي أطلقها ميقاتي، الا للدلالة على الخفة والتشويه للوقائع التي يتم التعامل بها، وهذا في رأيه ناجم عن "عدم تبصر ورؤية واضحة". "فالنفس الدولي بدأ يتغير ليتلاقى مع نفس المعارضة"، يقول المرجع، عازيا الأمر إلى أن هذا يأتي نتيجة شرح حقيقة الاوضاع والامور. "نعرف أننا أخطأنا في بعض المحطات، ولكن هل هذا يعني أن نرجم بحجر؟ وهل ينسى من يتهموننا بالخطأ أننا نعيش على خط النار ويتم اصطيادنا مثل العصافير الواحد تلو الآخر؟ أخطاؤنا لا تعني أننا نحيد عن اقتناعاتنا ومسلماتنا التي لن نتراجع عنها حتى تتحقق".

أما عن معادلة الفراغ وغياب البديل من الحكومة، فسأل المرجع "إذا كان رئيس الحكومة يحذر من الفراغ إذا استقالت حكومته ومن عدم معرفة البديل، فهل نسي كيف جاء هو رئيسا للحكومة؟ وأنه لو لم يتم إسقاط الرئيس سعد الحريري لما كان حلّ بديلا منه؟ وهل أخذ حلفاؤه في قوى 8 آذار عندما أسقطوا الحكومة في ذلك الوقت في الاعتبار، مخاطر الفراغ وعدم وجود بديل قبل أن يخطوا خطوتهم أو أن البديل كان جاهزاً في حينها وملتزما تولي المسؤولية؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)