إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأردن في واجهة القلق من تغيير قسري وأصدقاؤه يلحّون على خطوات جريئة للملك
المصنفة ايضاً في: مقالات

الأردن في واجهة القلق من تغيير قسري وأصدقاؤه يلحّون على خطوات جريئة للملك

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 778
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الأردن في واجهة القلق من تغيير قسري وأصدقاؤه يلحّون على خطوات جريئة للملك

على رغم احتلال العدوان الاسرائيلي على غزة واجهة الاهتمام خلال الاسبوع المنصرم خصوصا مع الخلاصة التي انتهى اليه بمكسب مهم لحركة " حماس " سجل لها من خلال الاقرار الاسرائيلي والدولي بامر واقع عمل هذان الطرفان على تجاهله خلال الاعوام الماضية وكذلك بمكسب مهم لمصر في ظل رئاستها الاخوانية ، فان علامات استفهام مقلقة اثارتها التطورات الاخيرة في الاردن. اذ برزت جملة عوامل ساهمت في تعزيز هذا القلق كان ابرزها اتساع حجم التظاهرات التي تزايدت واتسعت على وقع رفع الدعم عن اسعار المحروقات والمطالب او الشعارات التي رفعت في خلال هذه التظاهرات والتي طاولت للمرة الاولى المطالبة بتنحية الملك عبدالله الثاني ومحاولة تمزيق صوره في بعض الاماكن. ومع ان الاردن بلد صغير ويواجه تحديات كبيرة وفي حاجة الى مساعدات جمة خصوصا مع اتساع رقعة الاضطرابات من حوله وتأثره بها على نحو مباشر، فان مصادر معنية تخشى ان يكون الملك الاردني يرتكب خطأ في عدم مواكبة ما يحصل، على رغم قراءته في شكل جيد لما يجري في جوار بلده، بالخطوات التي ترقى الى مستوى معالجة الازمة. والتخبط في تغيير الحكومات احد ابرز الادلة على خطوة افتقدت اهميتها ومفعولها فيما يخشى محبون كثر للاردن ان يتم تفويت الفرصة التي لا تزال متاحة لاصلاحات مناسبة تجرى في الوقت المناسب بحيث لا يتكرر المشهد السوري على هذا الصعيد تحديدا باعتبار ان الرئيس السوري فوت فرصة الاصلاحات في الوقت الملائم بحيث فقدت فاعليتها واهميتها لدى تقديمها. وهناك اصدقاء للاردن في الوسط الدولي يطمحون الى جرأة اكبر لدى الملك الاردني في هذا الاطار توفر على الاردن مخاطر جدية تلوح في الافق من خلال الاقدام على خطوات ابعد من تبديل الحكومات او الدعوة الى انتخابات تنذر منذ الان بمقاطعة واسعة لها في حين ان الانتخابات مهمة لكن من دون مقاطعتها. وهناك نصائح يبديها هؤلاءالاصدقاء للاردن للقيام بالخطوات الصحيحة على هذه الطريق ويأملون التجاوب معها باعتبار ان ما حصل حتى الان لم يكن كافيا او لا يزال قاصرا عن تلبية ما هو مطلوب خصوصا ان الاجواء في المنطقة تخلق اجواء مشجعة نحو المطالبة بالمزيد وغالبية هؤلاء الاصدقاء الدوليين لا يرغبون في رؤية الاردن يسبق سوريا ويجزمون بان الاردن ليس على هذه الطريق خصوصا المواجهة العسكرية لكنهم يعترفون بصعوبة الوضع ودقته في آن واحد.

وثمة عنصران اضافيان برزا هذا الاسبوع اثارا الخشية على الاردن. احدهما كان التعليق الذي صدر من واشنطن على التظاهرات التي توسعت بشعارات تطالب بتنحية الملك اذ اعاد التعليق على صوابيته التذكير بالموقف الاميركي لدى اتساع حجم التظاهرات في مصر المنددة بحكم حسني مبارك. اذ ان واشنطن تحدثت عن الحاجة الماسة الى التغيير في الاردن وقالت الخارجية الاميركية " ان التظاهرات التي شهدها الاردن تعبر عن التعطش للتغيير على غرار ما شهدته دول عربية اخرى خلال الربيع العربي". ومع ان الخارجية الاميركية اعربت عن "اعتقادها ان خريطة الطريق التي قدمها الملك تستجيب لذلك لكن كما راينا في مناطق اخرى ثمة تعطش للتغيير "دعت الى ما سمته" عملية سياسية موسعة من شأنها تعزيز الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية في الاردن". ومع ان الاردن يعتبر حيويا على نحو استراتيجي بالنسبة الى الولايات المتحدة لاعتبارات عدة وهناك علاقات جيدة بين الجانبين الاردني والاميركي ، فان بعض المراقبين خشي من الكلام الاميركي الذي يتضمن تشجيعا صريحا للملك على المزيد من الاصلاحات لكن ايضا تشجيعا ضمنيا وصريحا ايضا للجماعات المتظاهرة على نيل حقوقها تماما كما حصل في مصر التي كانت ولا تزال ايضا حيوية بالنسبة الى المصالح الاميركية في المنطقة. فالتشجيع الاميركي يمكن ان يؤخذ ويوظف بحرفيته من اجل الدفع في اتجاهات قد لا ترغب فيها واشنطن لكن واقع ترجمته على الارض مختلف. لذلك فان الموقف الاميركي ترك علامات استفهام على هذا الصعيد خصوصا ان المطالبة الاميركية لملك الاردن بالتعبير عن دعمه لاجراء اصلاحات سياسية واقتصادية مماثلة لتلك التي كانت تصر فيها واشنطن على مبارك لاتخاذ ما يلزم على هذا الصعيد وسواه. ولذلك ارتسمت علامات قلق من الموقف الاميركي المؤثر في اصدقاء الولايات المتحدة من دول المنطقة اكثر من تأثيره في خصومها من هذه الدول على ما بدا حتى الان. العنصر الاخر تمثل في ما حصل في غزة على وقع تأثر الاردن بالتبدلات في جواره. فاقرار اسرائيل من خلال التفاهم الذي تم التوصل اليه مع حركة " حماس" بسلطة الامر الواقع في غزة الذي تمثله الحركة ومعها ايضا اقرار الولايات المتحدة وسائر الدول المعنية بهذا الامر انما يشكل نقلة نوعية على طريق الاقرار بمشروعية التيار الاخواني في المنطقة اكثر فاكثر بما فيها سلطة " حماس " وعلى حساب رئيس السلطة محمود عباس وكل حكومته.

ومع ان ثمة انطباعات ان دول المنطقة لن تسمح بتطور الأمور في الاردن وذهابها في اتجاهات غير مرغوب فيها راهنا ونية هذه الدول في المساعدة، فان اصدقاء الاردن يعتقدون بانه لا يزال مطلوبا من السلطات الاردنية المواكبة بخطوات حقيقية نحو تغيير ارادي تدريجي نوعي ينزع فتيل التغيير القسري الذي يتم التطلع اليه على نطاق مختلف عما يجري في سوريا لاعتبارات تتصل بالفلسطينيين من جهة وطموحات اسرائيل من جهة اخرى.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)