إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل» يحضّر لأربعين الحسن في طرابلس: اختبار جماهيري «محدود».. لتجنب خيبة الأمل!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل» يحضّر لأربعين الحسن في طرابلس: اختبار جماهيري «محدود».. لتجنب خيبة الأمل!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 646
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المستقبل» يحضّر لأربعين الحسن في طرابلس:  اختبار جماهيري «محدود».. لتجنب خيبة الأمل!

قبل أربعين يوماً، اغتيل اللواء وسام الحسن.

لحظات الذكرى الأولى، مرّت بهدوء، من دون ضجيج سياسي أو إعلامي. استعادت عائلته الصغيرة، أمس، الفاجعة، وصلّت عن روحه بصمت في مسقط رأسه بتوراتيج. أما يوم الأحد المقبل، فستحيي عائلته الكبيرة المناسبة باحتفال «نصف جماهيري» في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي في طرابلس.

انتقلت جغرافية الحدث من وسط العاصمة، إلى العاصمة الثانية، أي الى «الخزّان الافتراضي» لـ«تيار المستقبل» مع العلم بأنّ التجارب الأخيرة لعرض العضلات، لم تكن على قدر الطموحات، غير أن سعد الحريري طلب من معاونيه احتفالا يليق بالراحل، وعلى هذا الأساس، أوعز الأمين العام لـ«التيار الأزرق» أحمد الحريري الى معاونيه استنفار الماكينة الشمالية كلها، مع ما يقتضيه ذلك من وجود قوة تنظيمية مركزية ضاربة تتولى المهمات على الأرض مباشرة.

منذ عام تحديداً، فلش «التيار الأزرق» كلّ «ضباطه وجنوده» في المعرض ذاته، إحياءً للذكرى الـ68 لاستقلال لبنان تحت عنوان «خريف السلاح... ربيع الاستقلال»، على أمل «إسقاط» نجيب ميقاتي على أرضه. لكنّ الحشد بدا باهتاً وخجولاً، وخابت آمال المنظمين، فتقاذفت القيادات وقتذاك كرة المسؤولية عن التراجع الجماهيري الحاصل.

في يوم تشييع الحسن، «مستقبليا»، لم يكن المشهد أفضل حالاً. الصور العملاقة التي يرفعها الآذاريون في مكاتبهم عن حشود « 14 آّذار»، صارت من الماضي، ويصعب إحياؤها من جديد. ولكن لا خيار أمام «المستقبليين» إلّا استنفار قواعدهم وانتشالها من مستنقع «الإحباط». إلى طرابلس درّ!

تتولى منسقية طرابلس في «تيار المستقبل» بإشراف أحمد الحريري، متابعة تفاصيل الاحتفال: أكثر من 7000 كرسي ستُرصف جنباً إلى جنب في المعرض لاستضافة كوادر «14 آذار»، وشخصيات شمالية، بمعنى آخر، ستحاول المعارضة تجنّب إخضاعها لاختبار الجماهيرية، مكتفية باحتفال «محدود»، على حد قول احدى الشخصيات «الزرقاء».

وسيخصص المنبر لأربع كلمات، واحدة تتلى باسم العائلة، وأخرى باسم رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري، مع العلم بأنّ الاستعدادات اللوجيستية لا توحي بأنّ رئيس الحكومة الأسبق سيكون على تماس مباشر مع الحاضرين، وقد لا يطلّ عبر الشاشة أسوة بالمهرجات الأخرى. إضافة إلى كلمتين للحلفاء، لكن لم يتخذ بعد القرار النهائي، لتحديد «هوية» الحليفين اللذين سيخطبان بالجمهور.

وكانت «كتلة المستقبل» النيابية قد دعت إثر اجتماعها الأسبوعي، أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، جمهور «قوى 14 آذار» إلى أوسع مشاركة في الذكرى، وذلك تحت عنوان «لا للقتل».

واذ ثمنت الكتلة في بيانها الذي تلاه النائب خالد زهرمان، مواقف ومجهود رئيس الجمهورية تجاه القضايا الوطنية الاساسية (التي تعددها الكتلة في بياناتها)، أعادت التأكيد على موقفها الداعي الى استقالة الحكومة، معدّدة سلسلة نقاط تعبّر برأيها عن سوء الإدارة والمحسوبية والتسيب الأمني، أبرزها الآتي:

«انكشاف الفضيحة الخطيرة عن تزوير ملفات الادوية على ايدي اقارب وشركات محسوبة على مسؤولين في الحكومة. ادخال البلاد في مأزق سلاسل الرتب والرواتب والوعود الكاذبة المتعلقة بها. رعاية صناعة وتهريب المخدرات والبضائع من قبل اقارب مسؤولين في «حزب الله» وهو ما عرف بفضيحة اقراص الكابتاغون. توظيف المحاسيب في مصافي النفط المتوقفة عن العمل وذلك من دون رقيب او حسيب او احترام للأصول الإدارية. توظيف عشرات المحاسيب في دائرة المساحة من دون مباريات مسبقة. استمرار اللامسؤولية والتخبّط في ادارة قطاع الكهرباء والتي كان آخر مظاهرها انفاق جزء من الأموال المخصصة لانشاء مصانع الكهرباء على السمسرات والعمولات ونقض الاتفاقات وتعديل دفاتر الشروط. الإمعان في اللامبالاة واللامسؤولية في إدارة قطاع الاتصالات والتي كان آخرها هدر عشرات ملايين الدولارات نتيجة ايقاف وزير الاتصالات بطاقات الاتصال («كلام» و«تيلكارت») والعودة الى السير بها بعد ان فوَّت على الخزينة إيرادات قاربت الـ250 مليون دولار».

واعتبرت أنّ كلام الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله الاخير «انما يؤكد مضي «حزب الله» بسياسة الاستكبار على المواطنين اللبنانيين من جهة، والانكار للحقائق والتنصل من العهود والمواثيق خاصة حين يقول ان «حزب الله» كان دائما مع الحوار متناسيا رفضه الجلوس مع الآخرين العام 2006».

وطالبت القضاء بالإسراع في إصدار «قرار اتهامي بحق الوزير السابق ميشال سماحة والمجرمين الآخرين»، مستغربة «المعايير المزدوجة التي يتم اتباعها ازاء الاحداث التي شهدتها مدينة صيدا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)