إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأكثرية تتهمها بخدمة "حزب الله".. المعارضة لا تستعجل إسقاط الحكومة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الأكثرية تتهمها بخدمة "حزب الله".. المعارضة لا تستعجل إسقاط الحكومة؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 615
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الأكثرية تتهمها بخدمة "حزب الله".. المعارضة لا تستعجل إسقاط الحكومة؟

التقى افرقاء الحكومة على رغم الاختلافات في ما بينهم ان حول الموضوع السوري كما هي الحال بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله" او بين الحزب الاشتراكي وقوى 8 آذار وسائر افرقاء الحكومة من الحلفاء "الوسطيين" في موضوع قانون الانتخاب، على لوم قوى المعارضة على مقاطعة جلسات الحوار واعمال المجلس النيابي في حال حضرت الحكومة. تماسكت الحكومة شكلا ويمكن القول ان المعارضة اعادت اللحمة اليها، باستثناء التمايز الذي يحرص عليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان على غرار التفهم الذي يبديه، وفق ما ينقل قريبون منه، للمخاطر والتهديدات التي تواجه اركان قوى المعارضة والتي يمكن ان تشكل سببا جوهريا لعدم التجاوب مع دعواته للحوار. وهذه العناوين التي تستظلها الاوساط السياسية في الاكثرية تندرج وفق الآتي:

1- ان مقاطعة قوى المعارضة طاولة الحوار يقدم خدمة قوية الى "حزب الله" في هذه الآونة بالذات. وتعبير "المقاطعة" يعترض على استخدامه في هذا الاطار الخبير الدستوري النائب السابق حسن الرفاعي كون هيئة الحوار غير دستورية وغير قانونية ولا صفة رسمية لها بحيث ينطبق عليها ما ينطبق على مقاطعة اعمال الحكومة او مجلس النواب، بل هي اقرب الى اجتماع شركة او ما شابه وليس مؤسسة. ولذلك فان استخدام هذا التعبير ليس دقيقا وينطوي على مغالطة. وذلك علما ان مقاطعة الحكومة او مجلس النواب غير جائزة ولها مترتباتها. وهذا موضوع له سياق آخر. لكن الحزب، ووفقا لاوساط في الاكثرية، بات في اي جلسة حوار مقبلة امام استحقاق لا يمكنه التهرب منه بعد طرح رئيس الجمهورية ورقته او تصوره للاستراتيجية الدفاعية وان الموعد المقرر لجلسة الحوار التي تم ارجاؤها كان مقررا ان تطلق البحث في ورقة رئيس الجمهورية مما عطل بداية البحث الجدي في موضوع الاستراتيجية وفق ما تقول هذه الاوساط. ومع الاقرار بان بدء البحث في الورقة المقترحة من الرئيس سليمان قد لا يفضي الى نتيجة فورية لكنها خطوة اولى كانت ستحرج الحزب. كما ان التغيب عن جلسة الحوار التي كانت ستخصص للبحث في التغيير الحكومي المطلوب يعرقل البحث في هذا التغيير الذي تريده المعارضة بالذات مما يقود الى الاعتبار الثاني.

2- ان قوى 14 آذار ليست جدية في طرح موضوع التغيير الحكومي باعتبار انها لا تتعاون من اجل الحوار في هذا الموضوع. وثمة شكوك يثيرها افرقاء في الحكومة امام رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان حول اهداف قوى المعارضة وجديتها في الحصول على تغيير حكومي لا يناسبها في هذه المرحلة، ولو طالبت به، بمقدار ما بات يناسبها داخليا بقاء الحكومة اللبنانية وتعثرها في ايجاد حلول لمشكلات اللبنانيين، مما يضعها في مواجهتهم خصوصا اذا كان هناك جدية في اجراء الانتخابات النيابية في موعدها في الوقت الذي تلوح ملامح متغيرات متسارعة اقليميا باتت تحتم عليها، كما على الجميع، الانتظار. اذ ان هذه القوى، وفقا لما تقول اوساط في الاكثرية، تراهن على تنازلات يفترض ان تقدمها الحكومة وافرقاؤها في حال ارادوا اجراء الانتخابات باعتبار ان هذا الامر يقع من ضمن المسؤولية المباشرة بغض النظر عن موقف المعارضة او في حال ارادت تجنيب البلد الانهيار الاقتصادي او تداعيات ما يحصل في المنطقة. وتراهن هذه الاوساط على ان المعارضة ربما لم تعد مستعجلة لاسقاط الحكومة او تغييرها في مقابل رهانها على عامل الوقت الذي يساهم في احراج الحكومة اكثر، في حين ان اقتراب موعد اجراء الانتخابات يحتم اجراء حوار جدي تمهيدا لاي خطوة يمكن ان تتخذ على هذا الصعيد. كما ان عامل الوقت مهم مع تسارع التطورات الاقليمية الامر الذي يعلق كل الامور في لبنان او يجمدها حتى اشعار اخر.

3- ان التعثر الاقتصادي والاجتماعي الذي بدأت تواجهه البلاد يعود في جزء كبير منه الى التأزم السياسي نتيجة المواجهة التي اعتمدتها قوى 14 آذار بعد اغتيال اللواء وسام الحسن وتصعيدها الى مقاطعة مجلس النواب ولجانه، الامر الذي يعني تعطيلها للعمل التشريعي واقرار القوانين. وتاليا هي التي تتحمل مسؤولية الوضع في البلد وليس الحكومة.

4 - ان المعارضة تنوي تعطيل اجراء الانتخابات في مواعيدها، وفق ما تقول اوساط الاكثرية، على رغم ان التمديد لمجلس النواب كما يقول النائب السابق الرفاعي لا يجوز اطلاقا لا لشهر ولا لشهرين ولا حتى ليوم واحد وان على الدولة اجراءها وفقا للقانون الموجود بغض النظر عن انزعاج بعض الافرقاء منه او عدم مناسبة القانون مصالحهم.

5 - تقر اوساط الاكثرية ان المبادرات الحالية ليس مقدرا لها النجاح لاعتبارات عدة ليست محلية فقط، وهذا يشمل دعوة الرئيس سليمان للحوار وما عرضه النائب وليد جنبلاط، كما ارفق القريبون منه ما اعلنه بانه يحاول ولا يمكنه عدم القيام بشيء في اشارة ضمنية الى عدم وجود توقعات كبيرة لديه. كما يشمل ما عرضه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والذي لم يلق اي رد فعل ايجابي حتى من جانب افرقاء الحكومة، لكن الحكومة رمت الكرة شكلا في ملعب المعارضة لجهة امكان تذرعها بانها لم تكن لامبالية ازاء مطالبها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)