إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سياسة النأي تنجح سياسياً وتسقط اقتصاديا وأمنياً.. لبنان يدفع ثمن موقف حكومته مقاطعة عربية له
المصنفة ايضاً في: مقالات

سياسة النأي تنجح سياسياً وتسقط اقتصاديا وأمنياً.. لبنان يدفع ثمن موقف حكومته مقاطعة عربية له

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 696
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سياسة النأي تنجح سياسياً وتسقط اقتصاديا وأمنياً.. لبنان يدفع ثمن موقف حكومته مقاطعة عربية له

عندما قررت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي اعتماد سياسة النأي عن الازمة السورية، كانت ترمي الى ابعاد الساحة اللبنانية عن ارتدادات تلك الازمة التي بدت منذ اليوم الاول لاندلاعها، غير قابلة للانفصال عن الواقع اللبناني بفعل الاصطفاف السياسي الحاد الذي رافقها بين مؤيد او حليف للنظام ومناوئ له.

ولأن الفريق المحلي الحليف يمسك بزمام السلطة، فقد بدا لميقاتي أن النأي يمكن أن يجنب لبنان المواجهة المباشرة أو نقل النار السورية الى الساحة اللبنانية.

في الشكل، يبدو أن هذه السياسة أعطت ثمارها، أقله في رصيد رئيس الحكومة الذي حصد التنويه الغربي والاشادة الدولية على قاعدة أنه كان يمكن لبنان أن يشهد المزيد من التدهور وأن يكون في وضع أسوأ أمنياً.

لكن في المضمون، لم يسلم لبنان من نار الازمة السورية التي امتدت خيوطها لتضرب الاستقرار الداخلي في أكثر من مجال. فعلى رغم البعد الانساني لمسألة النازحين السوريين الى لبنان، وتعامل الحكومة معها من هذه الخلفية، بدأ هذا الموضوع يتفاقم حجما وأعدادا مع تجاوز حركة النزوح الـ150 الف شخص، ليتحول قنبلة موقوتة في وجه المجتمع اللبناني اذا لم يتم تداركه. وللملف أكثر من خلفية، ففي الجانب المتعلق بالمساعدات، لا يملك لبنان الامكانات المالية الكفيلة بتغطية حاجات النازحين، وهي مقدرة بأكثر من 150 مليون دولار. ومع تزايد تلك الحاجات، بات الملف ضاغطاً أكثر في اتجاه الحاجة الملحة الى تأمين مصادر التمويل.

وعلى رغم حركة الموفدين الدوليين المعنيين بمسائل النزوح، فان كل الاجتماعات التي عقدت أخيرا في بيروت لم تفض الى قرار واضح وحاسم بامكان حصول لبنان على مساعدات من الدول المانحة لتغطية الحاجات التمويلية للنازحين ( طبابة واستشفاء وتعليم وايواء) علما أن الكلام على مساعدات نقدية سيكون مشروطاً بتحديد الاولويات ووجهة استعمال المال.

والخلفية الاخطر لهذا الملف تتمثل بالتوجه الذي يتم التسويق له، وقد بدأ يتبلور نحو اقامة مخيمات للاجئين السوريين، مع ما يكتنف هذا الخيار من غموض والتباسات لا يمكن للبنان أن يتحمل تبعاتها. وللمخيمات الفلسطينية في لبنان تجربة جلية في هذا المجال!

من مسألة النازحين الضاغطة انسانيا وماليا وسياسياً، تقفز الى الواجهة الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي ترزح تحت ثقلها البلاد منذ الربيع الماضي.

فالنمو الذي توقع رئيس الحكومة أمام مؤتمر المستثمرين العرب في فينيسيا مطلع أيار الماضي أن يكون بنسبة 5 في المئة، لن يتجاوز 1,5 في المئة في أحسن الحالات بحسب آخر التقديرات حتى نهاية السنة الجارية، مما يشير الى أن الوقائع الميدانية والتطورات المتسارعة خالفت كل التوقعات.

أما سياسة النأي التي ألزمت الحكومة الخروج عن الاجماع العربي حيال سوريا، معطوفة على وضع امني غير مستقر، بدءا من قطع طريق المطار بالاطارات المشتعلة مرورا بأعمال الخطف وصولا الى الشحن الطائفي والمذهبي، فقد وضعت لبنان في مواجهة الغضب العربي الذي ترجم قرارا سياسيا بحظر سفر الرعايا، وخفض الاستثمار الخليجي استطرادا. والمؤشرات الاقتصادية المتدهورة كفيلة بترجمة الواقع الرديء الذي آلت اليه الاوضاع.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)