إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان يُعاقَب اقتصادياً لنأيه بنفسه عن القرار العربي حيال سوريا.. ورقة لسليمان وميقاتي تموّل السلسلة وخطة إنعاش اقتصادي لسلامة
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

لبنان يُعاقَب اقتصادياً لنأيه بنفسه عن القرار العربي حيال سوريا.. ورقة لسليمان وميقاتي تموّل السلسلة وخطة إنعاش اقتصادي لسلامة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 741
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان يُعاقَب اقتصادياً لنأيه بنفسه عن القرار العربي حيال سوريا..  ورقة لسليمان وميقاتي تموّل السلسلة وخطة إنعاش اقتصادي لسلامة

بلغ التراجع الاقتصادي حداً بات ينذر بعواقب وخيمة إذا لم يتم تداركه قبل فوات الاوان.

لم يعد هذا الكلام مجرد تكهن أو في إطار التوظيف السياسي للمعارضة بهدف إسقاط الحكومة كما حصل مع حملة فريق من الهيئات الاقتصادية عليها، إنما بات واقعا سيئا تثبته الارقام والمؤشرات المحققة مع قرب نهاية السنة الجارية. فالنمو لن يتجاوز في أفضل الاحوال نسبة 2 في المئة وفق تقديرات صندوق النقد الدولي والمصرف المركزي اللبناني، مع ارتفاع نسبة التضخم إلى 6 في المئة، وارتفاع عجز ميزان المدفوعات إلى أكثر من ملياري دولار في ظل ارتفاع فاتورة الاستيراد ليبلغ العجز التجاري 18 مليار دولار للمرة الاولى في مقابل نمو ضعيف للصادرات وللودائع المصرفية وتراجع السوق العقارية والحركة السياحية والتجارية والاستثمارية.

هذه النتائج عكست تضافر مجموعة من العوامل أبرزها ثلاثة: تراجع الثقة بالوضع السياسي والامني نتيجة لإمتداد نار الازمة السورية الى الداخل اللبناني، التلكؤ الحكومي عن اتخاذ مبادرات إنقاذية، وقرار عربي صارم بقيادة سعودية بمقاطعة سياسية للبنان ترجمها الرعايا العرب مستثمرين وسياحاً مقاطعة اقتصادية. وأبرزت هذه المقاطعة أهمية الرئة العربية التي يتنفس منها لبنان بما تمثل من دعم عربي معطوف على دعم اللبنانيين العاملين في دول الخليج، (وهو الدعم بدوره تراجع بفعل القيود التي يتعرض لها هؤلاء وهم جزء من التركيبة السياسية اللبنانية). فلبنان اعتاد الافادة إقتصاديا وماليا من الفرص المتاحة من دول المحيط، ولكنه عجز هذه المرة عن ذلك بعدما باتت المشكلة مع تلك الدول سياسية، ومعالجتها يجب أن تكون بالتالي في المستوى السياسي. ولا بد من الاشارة إلى أن محاولات جرت على هذا الصعيد من رئيسي الجمهورية والحكومة لكنها لم تؤد إلى نتيجة. فرئيس الحكومة، بحسب المعلومات المتوافرة، سعى إلى خرق الحظر العربي ولم ينجح الا من البوابة القطرية، مما جعل التشدد العربي يزداد خصوصا في ظل المساعي القطرية الى منافسة المملكة العربية السعودية على القيادة.

وسط هذه الاجواء فجرت مسألة تمويل سلسلة الرتب والرواتب أزمة العجز الذي تواجهه خزينة الدولة وحاجتها الملحة إلى مصادر جديدة للمال في ظل وضع إقتصادي منكمش إلى حد ما. واستدعى هذا الواقع تنبيها من صندوق النقد الدولي الذي بادر إلى توجيه رسالة واضحة وصارمة في هذا عبر زيارة مساعدة مدير منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في الصندوق كريستينا كوستيال لبيروت حيث خصت رئيس الجمهورية ميشال سليمان بزيارة إنطلاقا من حرص على أن تصل الرسالة بوضوح إلى كل السلطات الرسمية وفي مقدمها الرئيس (بناء على طلب المعارضة)، نظرا إلى أن طابع الازمة سياسي ويتطلب حلا سياسيا، فضلا عما يمثل سليمان في الظروف الراهنة من موقع ودور في إدارة الازمة.

المسؤولة في الصندوق “لطّفت” الرسالة من خلال التنويه بصمود لبنان ولا سيما قطاعه المالي أمام الازمات وقدرته على إدارتها على المدى الطويل.

لكنها حملت في المقابل قلقاً على مستويين: عودة الدين والعجز المالي الى النمو، وغياب أي رؤيا واضحة ومحددة لدى السلطات المالية للسياسات المالية والضريبية المتبعة.

ومن هذا المنطلق كان تركيزها على اخطار إقرار السلسلة عبر زيادات ضريبية واعتبارها ان توقيت هذه العملية سيئ وغير مؤات داعية إلى سياسات تحفيزية لإنعاش الاقتصاد ومواجهة اخطار الانزلاق إلى الهاوية.

ولأن الانهيار الاقتصادي لم يعد بعيدا إذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه، سُجل تحرك على محورين:

- فبحسب المعلومات المتوافرة لـ"النهار"، يجري الاعداد لورقة مشتركة بين رئيسي الجمهورية والحكومة بناء على أفكار يطرحها كل منهما لعرضها على جلسة مجلس الوزراء في العاشر من الجاري وهي تتضمن رزمة من الاقتراحات والاجراءات تؤمن التمويل اللازم لإقرار سلسلة الرتب والرواتب من دون اللجوء إلى أي إجراء ضريبي من الاجراءات الـ27 المقترحة في ورقة وزير المال محمد الصفدي، بما يجنب الاقتصاد أي أعباء ضريبية جديدة. وتتكتم المصادر المطلعة في بعبدا والسرايا على مضمون الورقة، ولكن فهم أن من ضمن بنودها العودة إلى إقتراح "طابق ميقاتي" وبعض الاجراءات التحفيزية لإطلاق العجلة الاقتصادية. وعلم ايضاً أن ثمة تفاهماً بين سليمان وميقاتي على إقرار تمويل السلسلة في مجلس الوزراء لإحتواء تفجر المشكلة الإجتماعية الناجمة عن التحرك النقابي. وسيتم تجزئة السلسلة بحيث يتقرر تمويل غلاء المعيشة أولا ( 800 مليار ليرة) على أن يكون التعامل لاحقا مع الدرجات والتقاعد.

- في موازاة ذلك، يتحرك حاكم المركزي رياض سلامة في اتجاه وضع خطة إنعاش إقتصادي تقوم على إجراءات تحفيزية من ضمنها تسهيلات ومبادرات لإعادة تشجيع التسليف للقطاعات الانتاجية والطاقة البديلة والتجزئة والسكن.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)