إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شربل: لا أرى سوى انتخابات في 9 حزيران
المصنفة ايضاً في: مقالات

شربل: لا أرى سوى انتخابات في 9 حزيران

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 798
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شربل: لا أرى سوى انتخابات في 9 حزيران

تمرّ المعادلات واحدة تلو أخرى أمام وزير الداخلية من غير أن تستقر نهائياً. كان القانون يسبق الانتخابات فأصبحت تتقدّمه. المعادلة الجديدة تخيّر بين الانتخابات وتمديد ولاية المجلس. قانون 2008 هو النافذ، ونتائج الانتخابات تفضي إلى النتائج نفسها. يبقى التمديد

نقولا ناصيف

علّق وزير الداخلية مروان شربل في مكتبه، في وزارة الداخلية، خريطة انتخابات 2013 تمتد إلى ما بعد إجرائها وصدور قرارات محتملة للمجلس الدستوري عن طعون قد يُراجع فيها. تحوي الخريطة مواقيت إنجاز لوائح الشطب وتصحيحها وإجراءات التحضير للانتخابات، وتوجيه الدعوة إلى الهيئات الناخبة إلى الموعد المرجّح لاجراء الانتخابات.
تشير الخريطة التي يعتزم شربل عرضها في مؤتمر صحافي، هذا الأسبوع، إلى أنه دخل فعلاً في المهل الضيقة للاستحقاق التي تحمّل وزير الداخلية وزر إتمام الإجراءات الإدارية والأمنية واللوجيستية المحيطة بها. لكن شربل يذهب إلى أبعد من ذلك بقوله: «نعم صرنا تحت الخطّ الأحمر لإجراء الانتخابات».
المواعيد تدهمه ما خلا قانون 2008. في 11 آذار 2013 يُوجّه الدعوة إلى الهيئات الناخبة، وفي 9 حزيران تجري الانتخابات النيابية، وفي 20 حزيران تنتهي ولاية مجلس النواب الحالي.
يقول وزير الداخلية: «لم يعد في وسعي التطنيش عن قانون 2008. أنا مسؤول عن إجراء الانتخابات وليس بين يدي سوى هذا القانون، وهو لا يزال نافذاً. وإلى أن يصدر آخر بديل منه، لن أجعل وزارة الداخلية مسؤولة عن عدم إنجاز إجراءات الانتخابات كاملة».
قبل ثلاثة أشهر دقّ الوزير ناقوس الخطر في مجلس النواب وخارجه، عندما قال إن في وسعه انتظار قانون جديد للانتخاب حتى رأس السنة، قبل مباشرته التحضير لإجراء الانتخابات. عندئذ سيعمد إلى تحضيرها وفق أحكام القانون النافذ. دعا النواب إلى إقرار قانون جديد من بين مشاريع واقتراحات عدة في جدول أعمال اللجان النيابية المشتركة، أبرزها مشروع قانون النسبية الذي أحالته الحكومة على البرلمان واقتراح اللقاء الأرثوذكسي واقتراح الدوائر الـ50 الذي تبنّته قوى 14 آذار. بعد انقضاء الأشهر الثلاثة، وقبل أسابيع قليلة من رأس السنة، بات أمام هذا الخيار. لم يعد الوقت متسعاً أمام قانون جديد.
قامت القيامة على كلام شربل حينذاك، واتهمه النواب بمحاولة تقييد المجلس بمهل، وقالوا له إن البرلمان سيّد نفسه. لم يشأ الخوض في جدل، مكتفياً ــــ الآن ــــ بخلاصة قاتمة عمّا أفضت إليه جلسات اللجان النيابية المشتركة. في شهر ونصف شهر لم تتمكن سوى من إقرار مادتين فقط من مشروع الحكومة، ليستا المادتين الأوليين اللتين أحيلتا على لجنة نيابية فرعية ممثّلة لقوى 8 و14 آذار اجتمعت أكثر من مرة، ثم جمّدت أعمالها. هكذا ظلّت المادتان الأولييان المتعلقتان بنظام التصويت وتقسيم الدوائر الانتخابية معلقتين. كذلك عُلّقت سائر مواد المشروع عشية اغتيال اللواء وسام الحسن إلى اليوم.
يضع شربل وزر إهدار الوقت على مجلس النواب. يقول: «فشل التوصّل إلى قانون جديد للانتخاب يعود أساساً إلى مجلس النواب، وإلى عدم تفاهمه على ما هو مطروح أمامه. كل فريق يريد مشروعه هو لقانون الانتخاب، وكذلك الأحزاب، ولا يريد قانوناً آخر سواه. كان من المفترض بالمجلس، في أحسن الأحوال ما دام يتبع الأصول البرلمانية والديموقراطية، مناقشة مشروع الحكومة. إما أن يرفضه، أو يعدّله. يقول المجلس إنه سيد نفسه. فليُظهر لنا فعلاً أنه سيّد نفسه، ويحدّد موقفه من القانون الجديد للانتخاب. أي قانون يريد، وأي قانون لا يريد. اليوم ثمّة فريق يقاطع مجلس النواب، وفريق لا يتزحزح عن مشروعه، وفريق يشترط عقد الاجتماع النيابي في منزله وعدم حضور الحكومة أو ممثل لها لأنه يريدها أن تستقيل أو يقاطع تماماً. قادتنا خلافات السياسيين إلى هذا المأزق. لذلك لن تقف وزارة الداخلية عائقاً في طريق الانتخابات، ولن تتسبّب بتعطيلها. أنجزتُ القسم الأكبر من اجراءات التحضير للانتخابات، وسأرفع قريباً إلى مجلس الوزراء لائحة بأسماء 30 شخصاً مقترحاً مني ومن الهيئات الممثلة في الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات كي يتولى مجلس الوزراء تعيين عشرة منهم أعضاء».
لم يفقد وزير الداخلية الأمل في التوصّل إلى قانون جديد للانتخاب، رغم مسحة تشاؤم تجعله لا يتوقع من الآن حتى رأس السنة إقراره. يدافع عن مشروع النسبية ويؤكد تمسّكه به، ويقول إنه مشروعه، ومشروع رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يأمل في تتويج ولايته بقانون جديد للانتخاب يوفر أفضل تمثيل للأفرقاء جميعاً، ويتسم بصفة الديمومة، ويقلّص تأثير الطائفية والمذهبية في دورة الانتخابات إلى حدّ أقصى.
يقول شربل أيضاً: «ليس هناك مشروع أكثر عدالة من النسبية على مستويي تمثيل الطوائف والأحزاب والقوى السياسية. قامت الحكومة بواجبها كاملاً. أعدّت وزارة الداخلية المشروع وأحالته على مجلس الوزراء في 30 أيلول 2011، فأقرّه برئاسة رئيس الجمهورية بتعديلات طفيفة، ثم أحاله بدوره على مجلس النواب. إلى هذه اللحظة لم يتقدّم مجلس النواب خطوة واحدة نحو إقرار قانون جديد للانتخاب. ليس أمامي، إذاً، سوى تطبيق القانون الحالي النافذ. أجري الانتخابات وأعلن نتائجها عملاً بأحكامه».
لا يكتفي وزير الداخلية بأولوية الانتخابات على القانون، بل يقول بأولويتها على ما عداها حذراً ممّن يُشيع التمديد. ينظر بقلق إلى ما يتردّد عن إمكان تعذّر إجراء الانتخابات بغية تبرير تمديد ولاية المجلس. إلا أنه يضع سببين كافيين لتأجيل الانتخابات وتمديد عمر البرلمان الحالي:
أولهما، حادث أمني كبير. وما جرى منذ اغتيال الحسن حتى الآن، وكذلك ما حدث قبلاً في طرابلس وعكّار وبيروت يفتح الباب على هذا الاحتمال.
ثانيهما، «اختراع» قانون جديد للانتخاب في وقت متأخر للغاية، لا يمكّن وزير الداخلية من التحضير لها بناء على أحكامه نظراً إلى ضيق الوقت، بغية الولوج إلى خيار التمديد. يتوخى ذلك أيضاً، في تقدير شربل، إحراجه وإرباكه للتلطي وراءه في تمديد الولاية.
ومن دون أن يُسقِط من حسابه التمديد، يجزم وزير الداخلية: «لا أرى إلا انتخابات نيابية في 9 حزيران المقبل».

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)