إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الاشتراكي» و«الكتائب»: مبادرة واحدة.. في حزبين!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الاشتراكي» و«الكتائب»: مبادرة واحدة.. في حزبين!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 683
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الاشتراكي» و«الكتائب»: مبادرة واحدة.. في حزبين!

لم يجد الوفد «الاشتراكي» حامل المبادرة التي صفّها وليد جنبلاط حرفاً حرفاً، دفئاً في الاستقبال ورحابة الصدر في النقاش، كالذي وجده، أمس، في «الصيفي».

لا يشعر الجنبلاطيون بـأية روح عدائية في بيت «الكتائب» المركزي، ذلك ان علاقة القيادتين استمرت لا بل تعززت بعد خروج «الاشتراكيين» من الحلف الآذاري المشترك، على عكس كُثر لجأوا إلى تخفيض منسوب تواصلهم مع «الاشتراكيين» إلى حدودها الدنيا.

لا المبادرة معقدة ولا الوجهة ملتبسة. الوجع مشترك ولو أن أهل الصيفي يعبرون عن وجعهم من أهل بيتهم الآذاري خلف الأبواب الموصدة، ذلك أنها تجد نفسها أقرب الى المعتدلين من الطينة الجنبلاطية الميقاتية السليمانية من طينة «الراديكاليين» على طريقة فارس سعيد والياس عطالله!

عرض «الاشتراكيون» «بضاعتهم»، وارتمى «الكتائبيون» في أحضان مبادرتهم. سياسة «العصيان الدستوري» لا تروق لـ«فخامة الشيخ». هو يلتقي مع «أبي تيمور» بالتمسك بالحوار. لا ملاحظات «كتائبية» جوهرية على الورقة الجنبلاطية. «هي موضع ترحيب كونها تترك لـ«الصلح» مطرحاً».

حزبان بنظرة سياسية شبه واحدة، للمخاطر الكبرى المحدقة بالبلاد. لذا لا بد من كسر المتاريس. هنا أهمية المبادرة الحوارية. وبالتالي فإن دعمها هو شرط أساسي، للخروج من حالة المراوحة القاتلة، لأنه لا يجوز التعاطي مع كل ما يأتي من خارج الاصطفاف على أنّه «رجس من عند الشيطان»، كما يقول قيادي كتائبي.

من هنا أيضاً، قد يكون اللقاء مع «الكتائب»، الخطوة الأكثر تفعيلاً للمبادرة، وفق المشاركين. إذ تمّ الاتفاق على متابعة المسألة من خلال لجنة مشتركة، تعمل على تشييد «دعامات دفاعية» حول الورقة المكتوبة، وتعزيز مكانتها محلياً وخارجياً، من خلال موقع أمين الجميل كنائب لرئيس الأحزاب «الوسط» الديموقراطية، وموقع وليد جنبلاط بصفته نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية، بهدف حضّ المجتمع الدولي على تبني هذه المبادرة، كمدخل لتفكيك ألغام الحقل اللبناني، من دون اغفال موقعية كل منهما في الدائرة اللبنانية.

لا يعني هذا التلاقي أن الصيفي «انقلبت» على حلفائها. لكنها لا تخجل أبداً من إشهار تمايزها، حتى في القضايا الجوهرية: نعم للحوار، لا للطرح المسبق لهوية رئيس الحكومة ولا لشكل الحكومة، ولا من يمثّل من في الحكومة (بمعنى آخر لا يجوز إلغاء حق كل مكوّن طائفي بتسمية ممثليه في الحكومة ـ المخرج).

صار للتمايز الجنبلاطي «رفيق» جديد. «الاشتراكيون» يتمسكون باستقلاليتهم على طاولة الحكومة الميقاتية، فيما «الكتائب» تبني «طابقاً» جديداً في «عمارة» تمايزاتها عن المعارضة... فهل سيلتقي الحزبان في ملعب موحّد؟

يقول الرئيس أمين الجميل ان المبادرة الجنبلاطية تتضمن مجموعة افكار التقينا مع «الإشتراكي» على معظمها. وهي تتضمن الحياد الإيجابي وعدم التورط بأحداث الجوار، ومعالجة المواضيع الإقتصادية والإجتماعية. وكانت وجهات النظر متطابقة واتفقنا على ضرورة التواصل، ولا خيار لنا سوى التواصل... وقد تداولنا بمجموعة افكار يمكن ان تؤدي الى مبادرة مشتركة بين «الاشتراكي» و«الكتائب» للخروج من المستنقع الحالي.

بدوره، يشير رئيس الوفد «الاشتراكي» الوزير غازي العريضي، إلى أنه ليس مطلوبا ان يكون التوافق تاما على كل شيء بيننا وبين «الكتائب»، لكن من المفيد جدا عندما نتفق على مسائل معينة ان نذهب الى عمل مشترك لتطبيقها، وعندما نختلف على امور معينة ان نعرف كيف نحترم الآخر، وكيف ننظم الخلاف لأننا معنيون جميعا بحماية البلد».

ورداً على سؤال، يشير العريضي الى «اصرار الاشتراكي على الإستمرار في هذه الحركة، وأولى تجلياتها حصلت بالأمس في لقاء شبابي دعت اليه منظمة الشباب التقدمي وحضر كل شباب الاحزاب والقوى السياسية اللبنانية التي تختلف وتقاطع بعضها وتتهم بعضها، واحيانا يصل مستوى الخطاب السياسي الى درجات عالية من الحدة والتشنج، واذا كنّا لا نستطيع ان نحل الخلاف، فعلى الاقل يمكن ان نلتقي حول هموم وقضايا مشتركة لها علاقة بجامعاتنا وحياتنا الطالبية وبمجموعة من المسائل التي تعنينا».

وقال العريضي: «لا نقوم بالحوار نيابة عن احد، الرئيس ميشال سليمان هو المبادر الأول، دعا الى طاولة حوار وثمة موقف سياسي لدى فريق لا يريد الذهاب الى الحوار نحترم حقه، لكن هذا لا يسقط ضرورة الحوار بأساليب ووسائل مختلفة، واذا نجحنا ان نحدث ثغرة معينة وان يتلاقى الناس ثلاثيا، رباعيا، جماعيا، فهذا أمر جيد يصب في المصلحة اللبنانية».

يذكر أن الوفد الاشتراكي ضم الوزيرين وائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو وأمين السر العام للحزب ظافر ناصر. وحضر عن حزب الكتائب نائبا الرئيس شاكر عون وسجعان قزي، والأمين العام ميشال الخوري، النائب فادي الهبر، رئيس مجلس الإعلام جورج يزبك ورئيس اقليم الشوف الكتائبي جوزف عيد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)