إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سفراء غربيون: بعد الانتخابات لا أحد يقطع رأس أحد
المصنفة ايضاً في: مقالات

سفراء غربيون: بعد الانتخابات لا أحد يقطع رأس أحد

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 684
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سفراء غربيون: بعد الانتخابات لا أحد يقطع رأس أحد

أوحى ربط البطريرك الماروني بين قانون جديد للانتخاب وحكومة جديدة بإشارة غربية إلى جهد بذلك. تسوية مقبولة بين فريقين لا يقولان سوى ما لا يريدانه: 8 آذار لا تريد قانون 2008، و14 آذار لا تريد الحكومة. بين هذين النفيين أتى مَن يهمس للمسؤولين بحلّ يُزاوج بينهما

نقولا ناصيف

تداول ثلاثة سفراء أوروبيين مع المسؤولين اللبنانيين أكثر من فكرة عبّرت عن اهتمامهم بسبل توطيد الاستقرار على أبواب الانتخابات النيابية. كان الاستحقاق في صلب ما أثاروه أيضاً معهم، ومدى استعداد الأفرقاء اللبنانيين لتسوية تدمج التفاهم على قانون جديد للانتخاب بتأليف حكومة جديدة. كانت وفود الاتحاد الأوروبي التي زارت لبنان تباعاً، في مهمات مختلفة، أكثر المهتمين بالتحدّث مع المسؤولين في هذا الربط الذي يوجد، في رأي الوفود تلك كما لدى بعض السفراء الغربيين، مخرجاً من التصلّب الذي بات يطبع مواقف قوى 8 و14 آذار، وأدى إلى تعطيل الحوار الوطني. إلا أن من شأنه كذلك تعريض الاستقرار للخطر.
راح السفراء يروون للمسؤولين حصيلة لقاءاتهم بأقطاب وأطراف في الأكثرية والمعارضة على السواء. عندما يسألون ممثلي الطرفين عن الاقتراحات التي يجدونها ملائمة لإخراج البلاد من أزمتها، يكتفي ممثلو الأكثرية والمعارضة بتبادل الانتقادات والاتهامات، وتحميل كل منهم مسؤولية التردي للآخر كي يبرّر أنه هو على حقّ وخصمه على خطأ. استنتج السفراء الغربيون أن أحداً من الطرفين لا يملك جواباً عن مخرج للمأزق، بل يبدون ـ والعبارة لسفير دولة أوروبية بارزة ـ يفتقرون إلى نضج من أجل التوصّل إلى حلّ حقيقي.
وتبعاً لقريبين من المسؤولين اللبنانيين، يشير الاهتمام الأوروبي إلى بضع ملاحظات، منها:
1 ـ وجود دينامية اتصالات يجريها ديبلوماسيو الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا، وتجاريهم بريطانيا بتحبيذها التحرّك بعيداً عن الأضواء. ليس لديهم سوى أفكار قليلة، ويفضّلون الإصغاء إلى محدّثيهم من الغالبية والمعارضة. يتصرّف هؤلاء الديبلوماسيون وفق إحدى طريقتين: يتقدّمون بأفكار مسبقة ويترقّبون ردود فعل الأطراف اللبنانيين عليها، أو يستخلصون ممّا يسمعونه منهم أفكاراً قابلة للمناقشة.
2 ـ يتحدّث السفراء الغربيون باستمرار عن الاستقرار، ويجزمون بأن أحداً منهم لا يحمل مبادرة بين يديه، إلا أنه يؤكد أن بلاده تريد أن تُظهر للبنان أكثر من اهتمام به. في أحاديثهم مع المسؤولين اللبنانيين، وكذلك في ما يفصحونه لهؤلاء عن لقاءاتهم مع ممثلي الغالبية والمعارضة، يشدّدون على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ودعوة الأفرقاء إلى إجرائها بما لا يؤدي في خاتمة ما تسفر عنه إلى مقاطعة أو قطيعة في ما بينهم، وحضّهم على الاتفاق على قانون جديد للانتخاب يخفّف التشنّج ويؤدي إلى ممارسة ديموقراطية صحيحة.
3 ـ من مراقبتهم الوضع الداخلي، لاحظ الديبلوماسيون الأوروبيون أن التصعيد الذي رافق المطالبة بإسقاط الحكومة لم يحقق هدفه، وآل إلى قطع التواصل والحوار بين فريق يصرّ على استقالة الحكومة وآخر يتمسّك باستمرارها. دفعهم هذا المأزق إلى استمزاج رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس نبيه برّي في مخرج يبدأ بوضع قانون جديد للانتخاب يمهّد لفتح قنوات الحوار بين الطرفين بغية الاتفاق عليه، وينتهي بحكومة تشرف على الانتخابات النيابية المقبلة تكون بمثابة حكومة انتخابات تمثّل، في الوقت نفسه، «صدمة نفسية» بإزاء المأزق الحالي. لم يعدُ هذا الاقتراح كونه فكرة يصار إلى تداولها، من دون أن تتبلور بعد.
4 ـ وفق الانطباعات التي عبّر عنها رئيس الجمهورية أمام هؤلاء، لا يمانع في كل ما من شأنه تسهيل إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، في مناخ هادئ وسليم يحتكم الأطراف فيه إلى نتائجها. ورغم أن الرئيس لا يستسيغ الربط بين مسألتين مختلفتين هما قانون الانتخاب وتأليف حكومة جديدة، ولا يوافق أساساً على مثل هذا الربط ويفضّل الحلول في معزل عنه ما دامت هناك آليات دستورية ترعى استقالة الحكومة، إلا أنه يدعم أي اتفاق داخلي يعيد الجميع إلى طاولة الحوار ينجزون من خلالها تسويتهم.
أيّد سليمان أمام زوّاره هؤلاء قانوناً جديداً للانتخاب لا يتعارض مع روحية اتفاق الطائف، ويوفر أكبر مقدار من العدالة في التمثيل الشعبي والسياسي، وأظهر ثقته بجدوى التصويت النسبي لتأمين أوسع مشاركة سياسية داخل مجلس النواب. لم يتردّد أحد السفراء الأوروبيين في إظهار تأييده، هو الآخر، للتصويت النسبي إذا كان يحظى بتفاهم داخلي عليه.
5 ـ يتركّز فحوى الربط بين قانون جديد للانتخاب وتأليف حكومة جديدة على اختبار تجربة قد تصلح لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، أياً يكن الرابح فيها، ما دام فريقا النزاع يقرّان بإخفاق حكومة الوحدة الوطنية التي جرّباها مرتين عامي 2008 و 2009. ورغم الحديث الشائع لدى الديبلوماسيين الغربيين عن حكومة انتقالية ذات مهمّة محدّدة هي الإشراف على الانتخابات ترضي الطرفين اللبنانيين، إلا أن مواصفاتها تبدو أقرب إلى حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط عبر الكلام عن حكومة انتخابات في مرحلة أولى. ويلاحظ الديبلوماسيون الغربيون، في معزل عمّا يسمعونه من ممثلي قوى 8 و14 آذار، أن أحداً منهما لن يسعه قطع رأس الآخر، سواء ربح الغالبية النيابية أو خسرها. وهما ملزمان التفاهم على حكومة جديدة تلي حكومة الانتخابات التي يقتضي في تصوّرهم أن لا تضم وزراء مرشحين لخوضها.
والواضح من ربط قانون الانتخاب بحكومة جديدة، في رأي هؤلاء، الإيحاء بتسوية ممكنة تأخذ في الاعتبار رفض قوى 8 آذار وأخصّها حزب الله قانون 2008، ورفض قوى 14 آذار وأخصّها تيّار المستقبل استمرار الحكومة الحالية. بيد أن الأمر يتوقف، في نهاية المطاف، على رأي رئيسها نجيب ميقاتي وإطار التفاهم المسبق بين الطرفين، وإشاعة الثقة المفقودة بغية تحقيق هذا الربط كي يُدخل البلاد في تسوية جديدة.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)