إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الاشـتراكيـون» فـي معـراب: أهـلاً بكـم.. مـن دون مبـادرتكـم
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الاشـتراكيـون» فـي معـراب: أهـلاً بكـم.. مـن دون مبـادرتكـم

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 828
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الاشـتراكيـون» فـي معـراب: أهـلاً بكـم.. مـن دون مبـادرتكـم

لم ينس سمير جعجع بعد، آخر التوصيفات التي أطلقها وليد جنبلاط بحقه. قال عنه منذ ما يقارب الخمسة أشهر، «القابع على التلّة»، في لحظة انتقاده «هريان» الوضع اللبناني، و«عباقرة» قوى «14 آذار» الذين يريدون إسقاط الحكومة.

لم يغّير الزعيم الدرزي موقفه، لا بل ازداد تصلّباً بأنّه طالما بديل الحكومة الميقاتية غير متوافر، سأزداد تمسكا بالحكومة. ومع ذلك، شرّعت معراب أبوابها ليل الثلثاء الماضي لاستقبال حملة المبادرة الجنبلاطية الحوارية.

على التلّة ذاتها، بدا اللقاء ودّياً. الجنبلاطيون، برئاسة الوزير غازي العريضي، ألقوا هواجسهم أمام «القواتيين»، الذين تقدّمهم سيّد «القلعة» سمير جعجع. الاعتبارات التي أملت على المختارة صياغة مخاوفها في ورقة مكتوبة، صارت معروفة، وليست بحاجة إلى شرح إضافي..

وعلى جاري عادته، تعامل جعجع ببراغماتية مع حلفائه السابقين. هذه المعادلة تسري على القيادة والقاعدة. صار بين الجانبين كم من التباينات، تقلّصه الوسطية الجنبلاطية بعض الشيء. ومع ذلك لا يحيل جعجع العلاقة إلى موقع الخصومة. الأعذار التخفيفية تنقذ «البيك» من سهام انتقادات حلفائه السابقين. تترك له دوماً درباً للرجعة... سواء كانت رجعة كاملة، أو نصف استدارة. وعلى قاعدة احترام «الخصوصية الجنبلاطية»، «تطبطب» المعارضة لـ«الجنبلاطيين» وتغفر لهم خطاياهم...

في لقاء معراب، قدم «الاشتراكيون» مقاربتهم، مثلما كانت لـ«القواتيين» رؤيتهم. صحيح أنهما يلتقيان في جزء من النظرة إلى الواقع، يعترفان بسوداويته. ولكن لكل منهما طريقته في الإدارة السياسية. افتراق فاقع لا ينفع تلطيفه بالكلام المنمّق. المختارة تريد المعالجة عن طريق الحوار، فيما معراب «المحبطة» من الطاولات المستديرة، تراهن على «الضربة القاضية»... ولو أتت من خلف الحدود. إذ لم يعد السكوت بنظرها جائزاً. ولا «خبز» لسياسة الأيدي المكتوفة. نعم بعد اغتيال اللواء وسام الحسن وكل هذا الانكشاف، «صارت مسألة حياة أو موت» بالنسبة الى «القوات».

«الاشتراكيون» مرحّب بهم في القلعة الكسروانية، لكنّ «مبادرتهم» منبوذة شكلاً ومضموناً. كان حريّا بهم أن يتركوها على الباب، وأن يجتاز من بعدها الوفد الجنبلاطي الأسوار الضخمة. فالكلام دار كله خارجها، وتبين أنه أكثر فاعلية من سبر أغوارها.

استفاض الفريقان في تشريح الوضع الداخلي، من الأزمة السورية إلى تداعياتها اللبنانية، شمالاً وعبر «أثير الهاتف»... وصولاً إلى الانتخابات النيابية وقانونها «الضائع» وما سيليها من استحقاقات.

قال كل منهما ما لديه. التقيا حيناً وتباعدا أحياناً. بعض الحواشي كانت من باب ملء وقت الجلسة، وبعض الأفكار كانت رسائل محددة، أراد أصحاب الدار إرسالها بالبريد السريع إلى قصر المختارة مباشرة.

في المسألة السورية، اتفقا على أن مشوارها طويل، وقد تكون من المرّات النادرة التي يعترف فيها «القواتيون» بأنّ سرعة رياح التغيير السورية، منخفضة جداً، نظراً للمطبات الهوائية الكثيرة التي تعترض طريقها. فيما الإنجرار اللبناني إلى المستنقع السوري صار مكلفاً. الاستياء بدا جلياً على وجوه «القواتيين» من «التسجيلات العُقابية»، وفي سطور حديثهم المقتضب عن الانغماس اللبناني في البركان السوري.

في الانتخابات النيابية، بدا أن «قوى 14 آذار» تضع يديها في الماء البارد، طالما أنّ قرار تعطيل المجلس النيابي، كما إعادة إحيائه، في يدها. لا يهم إن تغيّر القانون الانتخابي أم لم يتغيّر، فـ«قانون الستين» لن يخذل حساباتها لاسترجاع الأكثرية. ولا حاجة بالتالي للتعايش ولو لساعات مع الخصوم على طاولة واحدة. أما عن الانتخابات الرئاسية فلم يسمع أي من الحاضرين، جعجع يعلن ترشّحه للرئاسة.

بعد اللقاء، أعربت النائبة ستريدا جعجع عن تفهُم «القوات» لهواجس «الاشتراكي»، مؤكدة ان «الاختلاف في الرأي لا يعني ان العلاقة القائمة بين الحزبين «ستتبدّل بل ستبقى علاقة جيدة اليوم ودائماً».

بدوره، اعتبر العريضي أنّه «لا شك أننا مختلفون على بعض الأمور وهذا أمر طبيعي، لكن أهم شيء أن يبقى هذا التواصل قائماً بين اللبنانيين، وسيبقى هذا الحوار مفتوحاً باعتبار أنه بمثل هكذا سياسة، نستطيع مناقشة كل قضايانا وهواجسنا وان نستقطب أفكاراً لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة».

واذ اعتبر انّ «لموقع جعجع خصوصية معينة لناحية موقفه السياسي وطرحه اليومي»، شدد على «وجوب حماية الاستقرار في لبنان، كلٌّ من موقعه، فضلاً عن حمايته من تداعيات الكثير من الأحداث التي تحصل في محيطه، ونحن متفقون لمتابعة هذا النقاش تحت هذه العناوين».

وعن امكان تعديل بعض النقاط الخلافية في المبادرة، أجاب العريضي «ليست النقاط التي يُمكن أن تُعدّل، اذ أنها نقاط مطروحة للنقاش ولكن مقاربة كيفية التعاطي مع هذه العناوين مختلفة وبالتالي النقاش يدور حول تشخيص حالة لنذهب الى تشخيص حلّ». وأشار الى ان «المواقف من طاولة الحوار بشكلها الحالي معروفة والدليل ان رئيس الجمهورية أعلن تأجيل الحوار لأن ثمة فريقاً نحترم رأيه وحقه ولو أننا نختلف معه، فهل هذا يعني ان الحوار قد انتهى بأي شكل من الاشكال بين اللبنانيين؟».

يذكر أن وفد «الاشتراكي» ضمّ الى العريضي، الوزير علاء الدين ترو، نائب رئيس الحزب «الاشتراكي» كمال معوض، عضو مجلس القيادة بهاء بو كروم وأمين عام الحزب ظافر ناصر. وشارك عن «القوات» الى جانب جعجع وستريدا، النائب جورج عدوان، الوزير السابق سليم وردة وعضو الهيئة التنفيذية إدي أبي اللمع.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)