إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الشيوعي» في بكفيا: مختلفون ولكن حذارِ الحرب الأهلية
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الشيوعي» في بكفيا: مختلفون ولكن حذارِ الحرب الأهلية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 686
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الشيوعي» في بكفيا: مختلفون ولكن حذارِ الحرب الأهلية

ليس صدفة، أو عبثاً أن يختار «الحزب الشيوعي اللبناني»، واحداً من خصومه التاريخيين، ليستهلّ معه جولته الموسّعة على القوى والأحزاب اللبنانية. صحيح أن خالد حدادة دشّن تلك الجولة بلقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وبلقاء آخر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكّن عندما قرر «الحمر» اجتياز شريط الخصومة الشائك، وقع الخيار على قيادة «الكتائب».

ليست المرّة الأولى التي يجلس فيها الحزبان على طاولة حوار. عندما أطلق الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الشهيد جورج حاوي مبادرة «المؤتمر الوطني للمصالحة الوطنية» في أعقاب انتهاء الحرب الأهلية في العام 1990، اقتحم غدراس أولا وبكركي ثانيا وبيت الكتائب ثالثا.

قيادتا «الشيوعي» و«الكتائب» الحاليتان، سبق أن التقتا في الصيفي، في جلسة دردشة عمومية. ها هما تجتمعان بالأمس، في بكفيا، في قصر آل الجميل التاريخي، وما يحمله في جنباته من ذكريات «الجبهة اللبنانية» و«حروبها» مع «الحركة الوطنية».

جلس المتمردون على الاقطاع التقليدي والطائفي في ضيافة واحد من البيوتات التقليدية - العائلية.

لماذا «الكتائب»؟ لأنها، وللمفارقة، صارت تمثّل خطاباً معتدلاً، حتى بنظر خصومها. تقفز بليونة على حبال التناقضات اللبنانية. هي جزء لا يتجزأ من «قوى 14 آذار»، لكنها غير مستعدة للبصم «على العمياني» على كل القرارات. لا هي مع سياسة «تصدير المقاتلين» إلى سوريا، ولا هي مع خطاب التعبئة المؤيد لـ«الثورة الدمشقية». تفضّل النأي بالنفس، إلى حين جلاء الغبار السوري. كما انها لا تحبّذ سياسة الأبواب المقفلة، ولا يغريها الفراغ الدستوري. لكّنها في المقابل، غير مستعدة لتغيير «هويتها السياسية». وكلها عناوين خلافية مع حلفائها، وتصبّ بطريقة أو بأخرى في مصلحة خصومها.

في عنوان الزيارة التي أرادها «الحزب الأحمر»، نجد التحذير من حرب أهلية، تكاد تنزلق البلاد إلى مستنقعها، ولا خلاص منها إلّا بالتغيير الديموقراطي وبناء دولة مدنية - علمانية. هنا، يتشارك الفريقان النظرة إلى خطورة الأوضاع الداخلية، ربطاً بالزلزال الحاصل في المنطقة.

يتفقان على توصيف الداء، ولكن يختلفان طبعاً على تركيبة الدواء. لكل منهما مقاربته ورؤيته و«ترياقه»، بين فريق ينادي بخطاب عابر للمناطق والطوائف، وآخر يعاكسه، وينشد اللامركزية الإدارية، على طريق اللامركزية السياسية!

ومع ذلك، ثمة تقدّم في الطروحات، وفق نظرة الشيوعيين لمضيفيهم. على الأقل هناك اعتراف كتائبي بانتهاء صلاحية الصيغة اللبنانية القائمة، التي أصبحت من الماضي، وصارت الحاجة للانقضاض عليها، ضرورية وشرعية.

الأهم من ذلك، ثمة تقاطع في الهواجس. الخطاب السلفي المتطرف، يثير الخوف في أذهان القيادتين، مع تحذير مشترك من مخاطر «الفطر الأخواني» الآخذ في التمدد، وصولا الى القول: إنّ الحوار اللبناني - اللبناني شرّ لا بدّ منه.

الهدف الثاني من الزيارة، هو دق ناقوس خطر الوضع الاقتصادي - الاجتماعي، لا سيما انّ أداء الحكومة في هذا الشأن، وفق توصيف «الشيوعي»، مشبوه، ويزيد الاحتقان الاجتماعي. ولذا لا بدّ من إحالة سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب لإقرارها. وهنا أيضاً، تنأى «الكتائب» بنفسها عن نيران السلسلة الحارقة، مفضّلة ترك المسألة لقرار الهيئات الاقتصادية وتلك النقابية، وإن كانت تؤيد تحرّك «هيئة التنسيق النقابي».

أما في قانون الانتخابات النيابية، فلا حاجة هنا للعب بالأوراق المستورة. «الكتائب» رست في مناوراتها على اقتراح الخمسين دائرة، فيما ينادي «الشيوعي» بلبنان دائرة انتخابية واحدة وفق النسبية. إلّا أنّ بكفيا قد «تجامل» ضيوفها، في تأييد نظام التمثيل النسبي... ولكن.

إذاً هو مجرد تبادل للآراء، انتهى مفعوله بمجرد خروج «الحُمر» من الدارة الجميلية، بانتظار أن تتحدد مواعيد أخرى في الجولة الشيوعية التي ستشمل «تيار المستقبل» وتحديداً الرئيس فؤاد السنيورة، الحزب التقدمي الاشتراكي الذي سيزور الوتوات حاملاً مباردته، «حزب الله»، العماد ميشال عون وغيرهم...

رافق حدادة عضو المكتب السياسي موريس نهرا، وتمثلت «الكتائب» بالجميل ونائبه سجعان قزي وساسين ساسين.

تحدث حدادة بعد اللقاء، داعيا الى «خطوات انقاذية تبدأ بقيام مجلس وطني انقاذي وبقانون للانتخاب يخدم العملية الانقاذية المطلوبة». وحذر من «استمرار قانون الـ60 الذي يساهم في تكريس وتكرار الحرب الاهلية». وقال: «لا بد في هذا السياق من إيلاء الشأن الاجتماعي الاولوية المطلقة، وما تقوم به الحكومة بموضوع السلسلة والمماطلة بإحالتها الى مجلس النواب بحجة التفتيش عن مصادر التمويل تدخل في اطار الريبة والشك والاتهام».

وتابع: «لماذا لا يصار الى محاربة الفساد في كل القطاعات بما فيها المطار والمرفأ، كما واستعادة الاملاك البحرية وفرض الغرامات عليها، وهي قادرة على تغطية السلسلة وأكثر. وبالتالي أدعو الى إحالة السلسلة الى مجلس النواب فورا دون تأجيل أو تقسيط».

وقال حدادة «إن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية صعبة نعتبرها حالة ثورية شعبية مستدامة لن تقف عند الحدود الحالية. وانطلاقا من الاحداث في المنطقة وخاصة في سوريا، نرى وجوب تحصين لبنان من الداخل، لكن لا نرى للاسف من دخول بعض اللبنانيين مباشرة على خط الازمة السورية ما يساعد على التحصين، بل يدفع أكثر باتجاه حرب أهلية مستدامة ومتنقلة بين المناطق».

وكانت مناسبة قدم خلالها حدادة تعازيه في الذكرى السنوية لاستشهاد الوزير بيار الجميل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)