إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كنيسة انطاكيا تودّع هزيم وسليمان يمنحه الوشاح الأكبر
المصنفة ايضاً في: مقالات

كنيسة انطاكيا تودّع هزيم وسليمان يمنحه الوشاح الأكبر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 914
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كنيسة انطاكيا تودّع هزيم وسليمان يمنحه الوشاح الأكبر

في كاتدرائية القديس نيقولاوس في الاشرفية، كانت القبلة الأخيرة. ترك البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم كنيسة الأرض إلى كنيسة السماء. اجتاز الحدود المستحيلة بين لبنان وسوريا للمرة الأخيرة، عائداً إلى بيته الأول والأخير، إلى الكاتدرائية المريمية في دمشق.

تجمّع محبّو هزيم ورفاقه وأبناؤه من حوله في لحظات الوداع في كنيسة مار نقولا. أتوا من كل مكان، ومن كل التوجهات السياسية. لا فارق بين معارض أو موالٍ، فالمسجّى أمامهم ما كان ليميّز بين فرد وآخر، كلهم أبناء الله، وسواسية بالإنسانية.

مرحلة انتقالية ستعيشها كنيسة انطاكيا للروم الأرثوذكس لفترة محدودة، قد لا تتعدى عشرة أيام، لتنتخب من بعدها بطريركاً جديداً ولو أن أثر الراحل سيبقى محفوراً في الوجدان وفي التاريخ وفي المؤسسات العريقة التي أشرف عليها.

فقد ودع لبنان والكنيسة الارثوذكسية، واحداً من أهم بطاركة الروم الأرثوذكس، باعتراف عارفيه، فأقيمت صلاة رسمية وشعبية لراحة نفسه، ومنحه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر.

حضر الصلاة، التي ترأسها القائمقام بمهام البطريركية المطران اسبر سابا، الى سليمان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، الكاردينال بول بوبار موفداً من البابا بنديكتوس السادس عشر، الرئيس أمين الجميل، ممثل الرئيس اميل لحود الوزير السابق يعقوب الصراف، الرئيس حسين الحسيني، النائبة بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري، البطريرك المسكوني بارثولوماوس، بطاركة الشرق الكاثوليك: البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، بطريرك انطاكيا والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، كاثوليكوس الأرمن الارثوذكس آرام الاول، بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك نرسيس بيـدروس التاسع عشر، الانبا بنيامين ميخائيل ممثلاً الكنيسة القبطية المصرية، المطران يوانس ممثلاً رئيس اساقفة اثينا، المطران جورج صليبا، وحشد من الرسميين والمواطنين.

وقد رثى المتروبوليت جورج خضر الفقيد بكلمة جاء فيها: «لم تغرك المنظورات ومعقولاتها لأن الذكر الإلهي اقترب من سكناك غير أنك من تراب مثلنا وكنت تعرف ذلك. لكنك كنت تؤمن ايضاً اننا مدعوون الى تجاوز التراب لنتسربل النور، حسب قول الكتاب العزيز: «يا جميع الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح لبستم». ليس سهلاً على احد ان يسكن كيانه كله في النور الالهي. مع ذلك كنت تعرف ان عقول البشر وإنت اليها في ثقافتك ليست بشيء عند نزول الكلمة الإلهية».

أضاف: «ان اللافت فيك انك لم تفصل بين الذوق الالهي في داخلك وبين التكلم بالشأن الالهي في معاناة العقل البشري التي نشأت عليها. ولكن العقل اذا استقلّ يعني انه لم يتغذّ بالوحي وانه بقي لصيق الجسد والدنيا وكلنا يعلم ان لباسك الثقافي الاول كان الفلسفة ومتابعوك يعلمون ان هذا العالم والفلسفة منه لا يكفي وأننا لا نستطيع أن نحيا ما لم يكن اللاهوت لباساً لنا. هذا ما كتب عليك او ما كتب فيك حتى بدا للجميع أنك رجل القلب ايضاً، والقلب كان مصدر الصداقة فيك وأحببت بعضاً من بشر بقوة المشاعر العظيمة التي جللتك».

وألقى البطريرك برثولوماوس كلمة قال فيها: «كان وديعاً متواضعاً محباً للسلام، فصار نموذجاً حياتياً لكل شعبه، وهكذا أتم الرب فيه وعده الصادق، فنظر الى المتواضع الذي يخاف كلماته وأغدق عليه عطاياه الكثيرة، وجعله ينبوعاً للتعزية الروحية وللتقديس ولفائدة كنيسته».

كذلك تليت رسالة بطريرك موسكو وكل روسيا البطريرك كيريل وقال فيها: «لا أستطيع إلا التعبير عن العلاقات الخاصة بين كنيسة انطاكية وبطريركية موسكو، لقد كانت علاقاتنا منذ زمن بعيد، وثيقة وتقوّت أكثر في عهد غبطة البطريرك اغناطيوس».

كما كانت كلمة لرئيس اساقفة تيرانا وذيراخيو وكل البانيا، انسطاسيوس اعتبر فيها أنّ «كل من عرفه منا يتذكره بروحه النقدية، وحكمته المميزة، وإمكاناته الإدارية، وشعاع حضوره، عاش ورعى كنيسة انطاكيا في قلب العالم الاسلامي في فترة اضطرابات التي تبلغ ذروتها في ايامنا الحاضرة، وذلك برجاحة عقل مذهلة، ونفس ملهمة من الروح القدس، وقوة تصميم هادئة، بمبادرته الملهمة وانجازاته التاريخية (كما جامعة البلمند)، نقل بطريركية انطاكية الى انتعاش جديد».

وبعد كلمة لرئيس اساقفة قبرص المتروبوليت كريزودوس، القى الكاردينال بوبار رسالة البابا وجاء فيها: «لتكن ذكراه حافزاً لنا لمواصلة عمل الحوار وايجاد سبل الشركة الكاملة في المسيح».

وفي ختام الخدمة، ألقى الرئيس سليمان، قبل أن يضع على نعش الفقيد وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر، كلمة قال فيها: «ايها الفقيد العظيم، اليوم لبنان - الرسالة يودعك بألم ورجاء: الألم لأن منابع الايمان فيه ستفتقد ادعيتك وحكمتك ومحبتك الغالية، والرجاء لأن من آخر ما قلته: «إذا تزعزع الشرق من أقاصيه الى أقاصيه فلبنان لن يتزعزع!».

ونقل الجثمان بعد الصلاة الى الكاتدرائية المريمية في دمشق حيث كان في استقباله حشد شعبي وكنسي كبير، واقيم قداس وجناز للمناسبة، قبل أن يسجى الجثمان حيث ستقام الصلاة الجنائزية الأخيرة لراحة نفسه بعد ظهر اليوم ويدفن في مدافن البطاركة الأرثوذكس في العاصمة السورية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)