إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «السلسلة» تعود إلى مجلس الوزراء غداً: لا إجماع على مصادر التمويل
المصنفة ايضاً في: مقالات

«السلسلة» تعود إلى مجلس الوزراء غداً: لا إجماع على مصادر التمويل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 873
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«السلسلة» تعود إلى مجلس الوزراء غداً: لا إجماع على مصادر التمويل

طغى الوضع الامني في طرابلس في ضوء الخطة التي باشر الجيش اللبناني تنفيذها على مداولات مجلس الوزراء، علما ان الجلسة كانت مخصصة للبحث في مصادر تمويل سلسلة الرتب والرواتب، واجمع الوزراء على خطورة الموقف الذي شهدته عاصمة الشمال مع تأكيد دعمهم المطلق للجيش اللبناني في تنفيذ اجراءاته وفق ارادة حاسمة وصارمة في منع عودة هذا التسيب من جديد.

واوضح مصدر وزاري لـ«السفير» ان «المجلس خصص مساعدة عاجلة للجيش بقيمة خمسمئة مليون ليرة لبنانية لتمكين وحداته العسكرية من اتمام عملية التمركز والانتشار في مناطق التوتر، الامر الذي يحتاج الى تأمين مستلزمات لوجستية ضرورية، خصوصا مع زيادة عديد الجيش في الشمال بحيث تنتشر هناك حاليا ثلاثة ألوية».

وقال المصدر «انه تم عرض موضوع تمويل السلسلة بشكل سريع حيث استمع الوزراء الى ورقة المقترحات التي قدمها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وتركز النقاش حول زيادة عامل الاستثمار وزيادة تعرفة الكهرباء واعادة النظر في نظام التقاعد، ليتبين أن وزيري الأشغال والطاقة قد تحفظا على الاقتراحات المقدمة وهي من اختصاصهما، فيما افتقدت باقي عناوين مصادر التمويل الى الاجماع الوزاري.

وقدم الوزير فيصل كرامي مداخلة انتقد فيها تعامل الدولة مع الشمال، وقال انه لم يحضر من طرابلس لمناقشة جدول اعمال مجلس الوزراء وكأن شيئاً لم يكن، بل حضر خصيصاً لكي يحمل الى مجلس الوزراء «رسالة» من كل طرابلس مفادها أن الناس لم تعد تصدق أن الدولة جادة في وضع حد نهائي لهذا النزيف المتواصل الذي تعيشه المدينة.

وتطرق كرامي الى زيارات وزير الداخلية مروان شربل الى طرابلس في كل مرة تندلع فيها المعارك، وتساءل: «لماذا كلف نفسه معاليه بالذهاب الى طرابلس في هذا الطقس العاصف لعقد مؤتمر صحافي كان بوسعه ان يعقده في بيروت... ثم ماذا يفعل وزير الداخلية في المدينة، ومع من يجتمع، هل يجتمع مع المقاتلين او مع المشرفين على المقاتلين ويناشدهم أن يعملوا على تهدئة الوضع... هذا ليس عمل وزارة الداخلية... هذا تقريباً من اختصاص جمعية فرح العطاء».

وتابع كرامي: «لنعترف ان معالجة وزير الداخلية ليست ناجحةً بل أشبه ما تكون بـ«حبتين Panadol»... والأخطر ان الرأي العام لم يعد يصدق أن الدولة جادة في وضع حد نهائي لهذا الجرح المفتوح في طرابلس، وصار واضحاً ان طرابلس خارج خريطة النأي بالنفس بالنسبة الى الدولة، اذ لو جرى ربع ما يجري في طرابلس في بيروت أو صيدا او البقاع او الضاحية، فان كل الدولة تستنفر ويتم انهاء المشكلة في اليوم نفسه لا سمح الله».

وأخذ كرامي على الدولة أنها تتعامل مع طرابلس «كأنها جزء من ريف حمص تم إلحاقه بلبنان، هكذا نعاملها، وهكذا أصبحت يوميات اهلها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية».

واقترح كرامي حلا مزدوجا، الأول، يتضمن تطبيق خطة أمنية جدية في التبانة والقبة وجبل محسن يقيم فيها الجيش مراكز ومواقع وحواجز ثابتة، ويمنع الظهور المسلح، ويداهم ويلاحق المخلين بهذه التدابير من كل الأطراف.

والثاني، تبادر الحكومة سريعا وبشكل طارئ جداً الى اطلاق خطة انمائية متكاملة في هذه المناطق التي تم رصد 100 مليون دولار اليها. وختم مشيدا بدور الجيش ومحذرا من أن انفجار الوضع في طرابلس «يهدد الاستقرار في كل لبنان».

ورد الوزير مروان شربل موضحا انه التقى في طرابلس المسؤولين الامنيين والميدانيين على الارض، ليستطلع منهم الوضع على الارض كما هو لينقله بدقة الى مجلس الدفاع الأعلى في اليوم ذاته. كما اوضح ان النائب سمير الجسر هو من اتصل به وابلغه باجتماع فعاليات المدينة ونوابها وتمنى عليه الحضور الى منزله.

وتحدث الوزير علي قانصو مؤكدا انه عندما تحسم الدولة امرها وتتخذ قرارها لا يستطيع احد ان يقف بوجهها، والتجارب اثبتت ذلك في الاحداث الاخيرة سواء في بيروت بعد اغتيال اللواء وسام الحسن او في صيدا او مع بعض العائلات التي اعتمدت السلاح وسيلة للحل، والان في طرابلس مطلوب ان ندعم اجراءات الجيش الجذرية ولا نعتقد ان احدا سيقف بوجه الجيش.

وعند طرح موضوع تمويل السلسلة، نقل بعض الوزراء الذين التقوا الهيئات الاقتصادية اجواء سلبية حيال اقرار السلسلة ما خلق نوعا من التراجع لدى بعض الوزراء حيال التمسك بإقرارها، وعند بحث اقتراح الرئيس نجيب ميقاتي زيادة عامل الاستثمار عشرة في المائة على العقارات غير المبنية، تبين ان وزير الاشغال غازي العريضي المعني بالموضوع غير حاضر وانه لا يمكن مناقشة الموضوع بغيابه لا سيما ان لديه ولدى التنظيم المدني ملاحظات على الاقتراح. فاقترح ميقاتي ان ترسل ملاحظات الحكومة على تقرير التنظيم المدني اليه للاطلاع عليها وانتظار رده عليها... وهكذا كان.

واعترض وزير الطاقة جبران باسيل على اقتراح زيادة تعرفة الكهرباء (من 8 سنتات الى 20 سنتا)، مطالبا بأخذ رأي الوزارة والعودة الى مقترحاتها بشأن الموارد الاضافية.

اما الوزير بانوس مانجيان فاعترض على اتجاه البعض لتخفيض نسبة زيادات تعويضات المتقاعدين للعسكريين، وقال: «الى هنا وصلت الامور، هل تريدون ان تموت عائلة العسكري المتقاعد من الجوع بعد وفاته؟ ان الضابط او العسكري يضع روحه على كفه ويعمل سنوات طويلة وهو ينتظر تعويضه فهل نحسم له منه ملايين الليرات بعد تقاعده؟ انا لو كنت الان في الجيش وسمعت هذا الاتجاه في الحكومة لقدمت استقالتي فورا لأحصل على تعويضي كاملا قبل تنفيذ القرار».

وتحدث الوزير مروان خير الدين داعيا للبحث عن مداخيل اخرى للمالية العامة لتمويل الكثير من الامور غير السلسلة، مثل تمويل زيادة غلاء المعيشة لموظفي القطاع العام البالغة كلفتها 750 مليار ليرة.

وفيما سأل الوزير محمد فنيش ميقاتي عن القرارات التي سبق واتخذها مجلس الوزراء لتمويل السلسلة وهل طارت ام انها ما زالت قائمة وستطبق، قدم وزير المال محمد الصفدي مداخلة سأل فيها الحكومة عن مشاريع الاقتراحات التي كانت اقرتها للغاية نفسها، داعيا الى احالتها الى مجلس النواب وأن ترفق الاقتراحات الجديدة بتمويل موازنة العام 2013.

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان استهل الجلسة بتقديم التعزية الى اللبنانيين والسوريين وللطائفة الارثوذكسية بوفاة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم مشيرا الى أنه كان بطريركاً للعرب ورجلاً كرس حياته للحوار والتلاقي والتسامح، وكانت له انجازات مجلّة على المستوى التعليمي والثقافي والديني والرعوي معاً.

وفي معرض تناوله احداث طرابلس، اشار سليمان الى ما آل اليه اجتماع المجلس الاعلى للدفاع برئاسته أمس الأول، حيث تم اتخاذ اجراءات ميدانية يقوم الجيش بتنفيذها بعد أن وضع خطة لها، ما من شأنه أن يؤمل منه أن يعيد الاستقرار الى طرابلس التي طال نزف جرحها والتي لا شأن لها بما يحدث في سوريا ولا يجوز أن تكون صدى لما يحدث في سوريا. منوهاً بدور الجيش الذي هو دائماً على أهبة الاستعداد للتدخل لإعادة الاستقرار الى اي منطقة مضطربة. وقال «المهم أن ندعم جميعنا الجيش والتوجه الذي عليه من فرض الامن، ومد جسور الثقة بين المواطنين من الفئات والاتجاهات كافة، لما فيه مصلحة الوطن».

وطالب سليمان بإيلاء الشأن المعيشي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان الاهمية القصوى، كي يبقى التوازن قائماً بين تأمين حاجيات الناس وحقوقهم واساسيات الاقتصاد الوطني والسياسة المالية للدولة اللبنانية، التي تهدف الى تحفيز النمو ولجم العجز وتنامي الدين العام مطالباً الوزراء بإجراء جردة عن المنجزات في ضوء البيان الوزاري على صعيد الخدمات واستكمال الخطوات تحقيقاً لما لم ينجز بعد.

بدوره اشاد ميقاتي بالأثر الإيجابي لمقررات المجلس الاعلى للدفاع التي ترجمت بتدابير ميدانية في المناطق الساخنة في طرابلس وانتشار الجيش بشكل مركز في الاحياء حيث يتواجد المسلحون والمتقاتلون، ما انعكس هدوءاً مضطرداً بانت بوادره منذ ليل امس الأول، وامل ان يبقى الوضع متماسكاً وممسوكاً لما فيه مصلحة المدينة وسكانها الابرياء.

وبناء على طلب رئيس الحكومة بإيلاء النواحي الانمائية في طرابلس الاهمية على ما طالب به ايضاً وزراء طرابلس، وافق رئيس الجمهورية «على تحريك المشاريع الانمائية التي تم اقرارها بالنسبة لطرابلس والشمال وسائر المناطق التي تعاني اوضاعا معيشية وانمائية صعبة. وكان اجماع في مجلس الوزراء على انّ الانماء يفرج الكثير من الاحتقانات ويُنشد المراهنات الخاطئة والحسابات الضيقة والمتهورة، وان كل اخفاق سوف يرتد سلباً على هيبة الجيش، ولن يحصل».

وختم سليمان بالدعوة «الى التوقف عند فرح الناس بدخول الجيش الى النواة الاكثر سخونة في طرابلس وترحيبهم بالدولة والجيش، ما يدعو الى تمكين الجيش من اداء دوره الامني وايضاً تواصله مع بيئته الحاضنة، اي الناس وشعب لبنان حيث يتواجد الجيش».

وقال وزير العمل سليم جريصاتي الذي تلا المقررات الرسمية لمجلس الوزراء ان الحكومة درست في جلسة الأمس تأمين مصادر تمويل سلسلة الرتب والرواتب في ضوء دراسة عن الاثار الاقتصادية لمشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب التي سبق لمجلس الوزراء أن اقره معدلاً في جلسته بتاريخ 6/9/2012.

واشار ميقاتي الى أن رئاسة الحكومة «تقدمت بإيضاحات عن مشروع زيادة عامل الاستثمار وعدم اتاحة الوقت الكافي للتنظيم المدني للإجابة او التعليق على هذه الايضاحات، على ما أفاد به الوزير العريضي الغائب عن الجلسة، لا سيما أن التمويل كلُ لا يتجزأ وكل مقاربة مجتزأة ومبعثرة لا تصح في معرض مواكبة إقرار السلسلة بسلة تمويلية واحدة تراعي الظروف الاقتصادية والمالية المستجدة منذ حزيران الماضي والضاغطة وعدم إثقال كاهل المواطنين بضرائب ورسوم مرهقة او غير محددة الوظيفة الاجتماعية، كما مواكبتها بتدابير إصلاحية ترتد إيجاباً على العمل الاداري وفعاليته لما فيه الخير العام، أي تأمين مصالح الناس وحقوقهم على أفضل وجه».

وقرر مجلس الوزراء «عدم تجزئة أي مقاربة لموضوع السلسلة ومستلزماتها المالية لأنها تؤلف سلة واحدة ومتكاملة من التدابير، ولا سيما في ضوء الاجماع على تعديل سلسلة الرتب والرواتب وزيادة الاجور في القطاع العام، ومواكبة هذه السلسلة بتدابير إدارية إصلاحية ومالية تراعي مصالح الناس وأساسيات الاقتصاد الوطني، على أن يتابع مجلس الوزراء جلساته لبت التدابير الاصلاحية والمالية المطلوبة».

وتحدد موعد الجلسة القادمة نهار الاربعاء الساعة العاشرة صباحاً في القصر الجمهوري.

وردا على سؤال قال جريصاتي انه لن تكون هناك جلسة لمجلس الوزراء الا وتتطرق الى سلسلة الرتب والرواتب. وكان سليمان عرض قبيل الجلسة مع ميقاتي للتطورات الراهنة والاوضاع في طرابلس.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)