إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الرباعي الوسطي» ينشأ في أحضان توازنات الداخل.. والنار السورية
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الرباعي الوسطي» ينشأ في أحضان توازنات الداخل.. والنار السورية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 780
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الرباعي الوسطي» ينشأ في أحضان توازنات الداخل.. والنار السورية

أربعة وسطيين زفّهم وليد جنبلاط إلى جمهوريّ «8 و14 آّذار»: ميشال سليمان، نبيه بري، نجيب ميقاتي، وطبعاً أولهم هو. قال عنه إنّه «تحالف رباعي». لكن بالكاد هو التقاء أو تقاطع قد يجمع بينهم في لحظة سياسية معينة، وسرعان ما يعود كل واحد منهم إلى خندقه.
صحيح أّنّ الهروب من نار الاصطفافات الحادة، قد يحملهم إلى حرير «الحياد الإيجابي»، لكن ذلك، لا يعني أبداً أنّ علاقتهم صارت «سمناً على عسل»، وأنّ انسجامهم سياسيا يُضرب به المثل، أو أنّهم بصدد تشكيل «كتلة وسطية» تغيّر موازين القوى اللبنانية.
في 28 نيسان 2009، نسب مراسل «السفير» في واشنطن الزميل جو معكرون الى «مصادر أميركية»، عشية الانتخابات النيابية، أن هناك تحالفا وسطيا سيبرز بين بري وميقاتي وجنبلاط، وهو الخيار الذي بدا الأميركيون متحمسين له في مطلع العام 2011، في ضوء سقوط حكومة سعد الحريري وبدء الحراك السوري.
اذا هي الظروف الداخلية والإقليمية، التي فعلت وتفعل فعلها في الخارطة اللبنانية. فلا الرهان على الأزمة السورية، للانقلاب على الطاولة اللبنانية، في محله، وفق حسابات «الكبار»، ولا ترك المركب اللبناني يسير على هواه يمكن أن يوصل اللبنانيين إلى شاطئ الأمان.

سليمان و«فخامة الوسطية»

ميشال سليمان، حُمل على حصان التوافق رئيساً للجمهورية، فأبى النزول عنه. فُرض عليه «الحياد» فالتزم حذافيره، حتى اتهمه خصومه بأنّه فاقد لـ«اللون والمذاق». جنّدت «قوى 14 آذار» كلّ مقدراتها لجذبه إلى جانبها، فلم تجده. وأرادته «قوى 8 آذار» في صفها، فلم تقنعه بالتخلي عن «وسطيته». انتهى به المسار في النصف الأول من عهده، أنّه «لا مع سيدي بخير ولا مع ستي بخير».
منبع «الوسطية السليمانية» هو المؤسسة العسكرية، ما يعني أنّ «حياد» صاحبها «فطري» بامتياز، وكرّسه في الممارسة وخاصة في زمن ساحتي رياض الصلح وساحة الشهداء في العام 2005.
غير أن الاصطفاف العمودي الذي يقسم البلد بين محوري الصراع، أربك رئيس الجمهورية في بدايات ارتدائه البدلة المدنية. خشي من أي دعسة ناقصة، فتجنب الحراك في الكثير من المحطات.
على طاولة مجلس الوزراء، يوم كان سعد الحريري رئيساً للحكومة، اجتمعت كلّ الأضداد من حول سليمان. خاف من أن تلسعه نار الاشتباكات السياسية حول عناوين كبرى مثل المحكمة وشهود الزور والموقع الاقليمي والسلاح، فقرر أن يبعد نفسه عن حريقها. هو أول من ابتكر سياسة النأي بالنفس، وألحقها بذاته. لكن مع نجيب ميقاتي اختلف الوضع. زاد حجم المتضررين رئاسيا، وصارت للوسطية مكانتها على طاولة مجلس الوزراء.
ذهب سعد الحريري واندلعت «الثورة السورية». أعاد الجميع النظر في حساباتهم. للرئيس حساباته «المكتومة القيد» أو «الباطنية»، فكان لا بد وأن يحتمي بـ«الخيار الثالث»، من موقع الحرص على عدم الذوبان في أطباق الآخرين.
العلاقة الأكثر حساسية واحراجا هي مع ميشال عون. ينبش الأخير الملفات في كل مرة تتوتر فيها العلاقة بين الموقع الماروني الأول والزعيم المسيحي الأول. تم تضخيم الفكرة: «جنرال بعبدا ينافس جنرال الرابيه على الجمهور المسيحي. ينزل من قصره إلى زواريب عمشيت»! لم يصدق «البرتقاليون» أنه بمقدور سليمان أن ينافسهم. يدركون أنّ رغباته الكبيرة شيء وقدرته على ترجمتها شيء آخر.

بري و«دولة الوسطيين»

نبيه بري، في عمق 8 آذار. هذه حقيقة لا يحيد عنها وعندما نظر جيفري فيلتمان لوسطية يكون نبيه بري جزءا منها انزعج الأخير. قال وقتها انه لا يستطيع أن يكون وسطيا لا في المقاومة ولا في العلاقة مع سوريا ولا في نظرته الاصلاحية للنظام السياسي. لكن للرجل أسلوبه الخاص في الإدارة السياسية. لا يحب سياسة الأبواب الموصدة، يترك دوماً فتحات جانبية، تارة مرئية وطوراً مخفية. العلاقة مع شريكه الشيعي أي «حزب الله» خط أحمر، والمقاومة في مصاف «المقدسات». أما ما دون ذلك، فقابل للأخذ والرد. «عتيق» في السياسة، قبل الطائف وبعده. يحفظ جيداً قواعد اللعبة اللبنانية، مفاصلها، أسرارها، وأفخاخها. ولذا هو دوماً جاهز لإخراج أحدث الابتكارات من قبعته السحرية وخبير محلف في تدوير الزوايا.
مهما تعقّدت الأحوال، ستجد دوماً في «خوابي» عين التينة ما يشفي من بعض علل الانقسامات الداخلية، اذ لطالما لقّب «دولته» بـ«إطفائي» الجمهورية الثانية. إيمانه بالعيش المشترك و«الصيغة» منحه «فيزا» ابن النظام لدى محبيه كما باغضيه. ولذا لم تستقر بعد «قوى 14 آذار» على رأي واحد: هل تعاديه أم تهادنه أم تهمله؟
لـ«الوسطية البريّة» فوائدها. في جيبه مفاتيح - حلول لا تجدها عادة في جيوب آخرين: فؤاد السنيورة ينزل من على جبل الخلافات المزمنة ليلاقي «أبو مصطفى» إلى وسط الطريق. فريد مكاري «يلجأ» إليه في وقت الأزمات بحثاً عن مخرج غارق في مستنقع الاشتباكات الشرسة بين 8 و14 آذار. النواب الآذاريون يفتحون له قلوبهم ودفاتر شكاويهم. أمين الجميل كما ابنه سامي الجميل، يغادران «عرينهما الأمني» في بكفيا لمجالسة «دولته» بعيداً عن نظرات «الرفاق» الآذاريين. أما «أبو تيمور» فلم يتخل يوماً عن صداقته للحليف التاريخي السابق، وما بين المختارة وعين التينة، لا يخربه أي موسم سياسي.
ميقاتي «مخترع الوسطية»
نجيب ميقاتي، أو صاحب البراءة الخطية في ابتكار الوسطية، كما تقول الدائرة المحيطة به. هو أول من ألقى بمصطلحها في سوق التداول السياسي. حتى يوم كان شريكاً لـ«قوى 14 آّذار» في مشروعها السياسي، كتب على «لافتته»: نحن وسطيون. لا ينكر أنّه مقتنع بعناوين «حلفائه السابقين» لا سيما تلك السيادية والمتصلة بالحقيقة ومحكمتها، لكنه لم ينتمِ في يوم من الأيام الى فئة «الضباط». كان شريكاً معهم في الانتخابات الماضية، ومتفاهماً في السياسة مع أفكارهم، لكنه كان يحتفظ دوما بخط فاصل يؤهله أن يكون «فلتة شوط» في «السرايا» كما حصل في العام 2005 ثم 2011. يدرك أنه كيفما جلس مع آل الحريري، لن يكون مطرحه الا في الصف الثاني وما بعد. لذلك، لا بد من التمايز الى حد الانقلاب على «الحلفاء» كما حصل يوم أخرج سعد الحريري من السرايا وهو في طريقه الى البيت الأبيض للقاء باراك أوباما.
«الرجل الزئبقي» كما يصفه خصومه، لا يُزرك نفسه في خانة المواقف الحادة. له صياغاته التي تنقذه من سكين الذبح المعنوي. يختار دائما هواية القفز بين الألوان. لم يعد مرحبا به في «14 آذار»، ولا يرغب في «الزمن السوري الصعب» أن يركب قطار «8 آذار». صارت «الوسطية الميقاتية» نهجاً يستطيع أن يتماهى مع «أخوان مصر وتركيا» ومع الرعاية القطرية ولو أنه يستحيل عليه أن يحجز مقعدا في الصالون الملكي السعودي وينأى بنفسه عن القيادة السورية الى حد القطيعة، ربما لأنه ممتلئ قناعة بأن النظام سيسقط عاجلا أم آجلا وأن التسوية قادمة لا محالة.

جنبلاط: داء التطرف ودواء الوسطية

وليد جنبلاط «طفل سوريا المدلل» و«الرئيس اللبناني الرابع» في «زمن الوصاية». زعيم «14 آذار» في عزّ «الانقلاب» على سوريا وأكثر المتحمسين لـ«الثورة السورية». يستطيع أن يكون رأس حربة «المتطرفين»، كما كان حزبه في «حرب السنتين» وقائد «حرب الجبل» و«مدشن» طريق المقاومة الى الجنوب وفلسطين وقائد «ثورة الأرز» في الأمس القريب. يستطيع أيضا وأيضا أن يساوم ويفاوض وأن يصبح شيــخ مشــايخ «الطريقة الوسطية».
لا يحتاج الأمر سوى الى تقدم أو تراجع محسوب. هذه هي موجبات التفويض المطلق بالزعامة. تقدم فحصد.. استقوى فدفع الثمن فكان أن انكفأ إلى الوراء، حفاظاً على توزان أراده أن يستمر «ذهبياً». لا هو قادر على خصومة «حزب الله»، ولا هو راغب في إقفال باب الصلحة وربما التحالف مجددا مع حلفائه السابقين. وطالما أنّ المشهد السوري في غرفة الانتظار، ويستمر مفتوحاً على كل الاحتمالات، فإنّ التموضع الجنبلاطي في خانة الوسطية داخليا يصبح مفيدا جدا.
عقله مع شركائه الحكوميين، وقلبه مع معارضيهم. اكتشف «دواء» الوسطية عشية الاستشارات النيابية، بعدما سحب البساط بيديه من تحت قدميّ حليفه سعد الحريري. أربكه خيار عمر كرامي، فلجأ إلى حضن نجيب ميقاتي، الذي كان مخرجاً لنار المفاضلة القاسية.. ومع الوقت صار «النجيب» حليفا وصديقا وخياراً لا بديل له.
هم وسطيون ولكن لكلّ قياسه ووصفته وحساباته الخاصة. الأساس هو الهروب من نشاز الاصطفاف السياسي الحاد. رئيس الجمهورية يلعبها متسلحا بالموقع والأصول الدستورية، فمقام الرئاسة الأولى لكلّ اللبنانيين، ولا يُقفل أبوابه بوجه أحد.
رئيس الحكومة حائر ومتردد بين زعامة ينشدها وتجعله دائما في المقعد السني الأول، وبين مشروعية لا يكتسبها الا من مصدرين: السعودية والجمهور السني الخائف. «أبو مصطفى»، الميال بطبعه إلى ديبلوماسية الكلام والتعاطي، مرتاح للنفَس الوسطي. أما «أبو تيمور» فيمارسها إلى أقصى الحدود. وقنوات اتصالاته مفتوحة على كلّ الموجات.

«مصيبة الخيانة».. للحريري

أعلى درجات التنسيق «الوسطي» تحصل بين المختارة والسرايا الحكومية، المختارة والقصر الجمهوري، المختارة وعين التينة. يتحول جنبلاط الى «دينامو» وسطي. تواصل شبه دائم. لقاءات استيضاحية بين الحين والآخر. ميقاتي وجنبلاط يتظللان بلحاف الرئاسة الأولى بقوة، كأنهما وجدا ضالتهما فيها. متفقان على سياسة النأي بالنفس، التمسك بالحكومة، منطق الحوار، رفض الإنزلاق إلى الشارع ووقف التحريض الطائفي والمذهبي. أما ما دون هذه العناوين فقابل للنقاش والاعتراض. وكما داخل الحدود، كذلك خارجها. القطبان يفضلان أيضاً أن يكونا على علاقة جيدة بالسعودية، لكن الرياض تدير لهما ظهرها، لاعتبارات تتعلق بالخيانة الجنبلاطية الميقاتية لممثل الديوان الملكي في بيروت.
ميقاتي قد يتفق مع جنبلاط في المضمون السوري، ولكنه يختلف معه في طريقة التعبير. لا يخلو الأمر من تمايزات أخرى. أبرزها قانون الانتخابات النيابية. الزعيم الدرزي متمسك بـ«قشة» قانون «الستين»، لتعيده إلى برّ الزعامة. أما ميقاتي فينام على ورقة «قانون فؤاد بطرس» واي خيار يأتي بالنسبية ضامنة للتنوع في كل الساحات وخاصة الساحة السنية، مع العلم أن للرجل اقتراحه الخاص الذي لا يزال نائما في درج مكتبه الكبير في السرايا الحكومية، ويقوم على الدمج مناصفة بين النظامين الأكثري والنسبي.
أما أبرز تجليات التشاور «الرباعي» فتشهده طاولة مجلس الوزراء، لا سيما وأنّ البرلمان شبه مشلول إلى أجل غير محدد. وحين كانت الحكومة الميقاتية مفروزة إلى محاور متخاصمة، كان التنسيق جلياً بين رئيسها ووليد جنبلاط، وملف الكهرباء شاهد حيّ على التواصل بين المرجعيتين.
تمكن الثنائي الجنبلاطي الميقاتي مع رئيس الجمهورية من تأسيس «لوبي» حكومي اعتراضي بوجه شركائهم في الأكثرية. لذا يصحّ القول إنّ مثلث سليمان - ميقاتي - جنبلاط هو «مصنع» الوسطية. انضمام الرئيس بري إليه تأكيد للمؤكد، في خيار «النأي بالنفس» أولاً، والحوار ثانياً. وبينما يتراشق «تيار المستقبل» و«حزب الله» اتهامات الإدانة بالصوت والصورة، في اجتياز الحدود، ومن فوقها الخطوط الحمر... يردّد الأربعة سويا: الويل لمن يجرّ لبنان إلى الوحول السورية!
اللافت للانتباه هو العسل الذي تغرق به علاقة بعبدا بالمختارة. «أبو تيمور» الذي يعاني من «حساسية مفرطة» من العسكر، مرتاح للوجه السليماني المدني. تراه يولم سنوياً على شرفه في المختارة، في كل مرة يكون فيها سليمان في بيت الدين.

مواهب جديدة.. على الطريق

الرجال الأربعة، ليسوا وحدهم «أبطال» الوسطية. ثمة «مواهب» جديدة قد تنضم إلى «النادي» المفتوح على مصراعيه. العنوان يجذب كُثرا إلى رحابه: «الكتائب» تكدّس يوماً بعد يوم تمايزاتها عن حلفائها الآذاريين. إلى الخروج من الاصطفاف بين «8 و14 آذار». يوم الجمعة الماضي، توجه نبيه بري الى ضيفه أمين الجميل «أنا أنتمي إلى «8 آذار» ولكن «أمل» في قلبي وأنت تنتمي إلى «14 آذار» ولكن «الكتائب» في قلبك، فما الذي يمنع أن أكون أنا ابن «أمل» وسطياً وأنت ابن «الكتائب» وسطياً. وأضاف: «8 و14 آذار» هما تكتلان واسعان، لكن هناك خصوصية لكل مكون من مكوناتهما.
يريد بري أن ينتزع مشروعية الخصوصية. هو قال لسائليه مؤخرا عما اذا كان بمقدوره أن يبادر من خارج اصطفافات ضفتي «8 و14 آذار»: «نعم أستطيع أن أبادر من دون أخذ اذن من أحد».
تمايز «الكتائب» في موضوعي الحوار ورفض المقاطعة النيابية، يلقى استحسانا عند «الرباعي الوسطي». تتراكم ملاحظات «الكتائب» و«بالخط العريض» على الحلفاء، في انتظار يوم الحساب.. بعد الانتخابات النيابية. يومها قد نرى الصيفي تجاور المختارة، وتطبّل على زمرها. ميشال المر لا يحبّ زركه في قوالب الآخرين. له مناوراته وألاعيبه. روبير غانم يعتمد وسطيته الخاصة. خطوة الى الأمام وخطوتان الى الوراء. ايلي سكاف يعلنها بالفم الملآن إنّه يحلّق في فضاء مستقل كلياً عن صراع الكبار. «الجماعة الإسلامية» تحيّد نفسها شيئاً فشيئاً عن الملعب الأزرق، وتفتح قنوات مغلقة بشمع حلفائها الأحمر... والحبل على الجرار.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)