إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الهوّة تكبر بين قوى 14 آذار وميقاتي والمعارضة تشرح ديبلوماسياً رفضها المقايضة
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

الهوّة تكبر بين قوى 14 آذار وميقاتي والمعارضة تشرح ديبلوماسياً رفضها المقايضة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 678
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الهوّة تكبر بين قوى 14 آذار وميقاتي  والمعارضة تشرح ديبلوماسياً رفضها المقايضة

برت الهوة بين قوى 14 آذار ولا سيما منها "تيار المستقبل" ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد اغتيال اللواء وسام الحسن. ويؤخذ على رئيس الحكومة عدم صدور اي كلمة عنه في موضوع المذكرات السورية التي تطاول رئيس حكومة سابقا ونائبا عبر تصريح اطلقه السفير السوري في لبنان من منبر وزارة الخارجية. وايا تكن قيمة هذه المذكرات فانه يعتقد انها تستحق رد فعل رافضا من جانب الحكومة ورئيسها تحديدا خصوصا انها مذكرات سياسية وليست مبنية على وقائع قانونية. كما يؤخذ عليه فقدانه لصفة طالما تمسك بها في السنة الاولى من رئاسته الحكومة من ان هذه الحكومة هي لكل لبنان وانه يقف موقفا وسطيا في حين ان رد الفعل الذي بات يبديه على المعارضة عموما وتيار المستقبل خصوصا لا تنطبق عليه هذه الصفة. ولا توافق المعارضة على الاقتراح الذي قدمه ميقاتي وكرره قبل يومين لجهة ربطه تغيير الحكومة بالاتفاق على قانون الانتخاب. وهي معادلة اطلقها من باريس عشية لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ما فسره اقطاب المعارضة انه يخوض حملة دعم لوجهة نظره ولبقائه في الحكومة لدى العاصمة الفرنسية يبدو انه نجح فيها نظرا الى توافر معطيات فرنسية عن ارتياح لما اعلنه والمواقف التي اتخذها في هذا الاطار. ويعزو المعارضون ذلك الى ان ميقاتي حاول ان يسمع الفرنسيين وعبرهم الغرب ما يرغبون في سماعه لجهة الاصرار على الانتخابات والتوافق على قانون جديد للانتخاب الى جانب معادلة انه لن يترك فراغا في الحكم من خلال استقالته قبل توافر البديل، وهي النقطة التي تنزل بردا وسلاما على قلوب الغربيين الخائفين على الوضع الامني في لبنان خصوصا من تداعيات الازمة السورية. فيكون بذلك سعى الى تحسين موقعه وصورته وحمايتهما عبر ضرب اكثر من عصفور واحد عبر اقتراحه. فالدول الغربية تمتلك نقاط ضعف لجهة التمسك باجراء الانتخابات في موعدها كونها الالية لتطبيق الديموقراطية وتطور المجتمع المدني ومشاركته فضلا عن ان الاصرار على اجراء الانتخابات لا ينطوي على مخاطر بل يبقي هذه الدول في الجانب المبدئي الصحيح والامن اذا صح التعبير كون هذه الدول لا تخوض علنا المواضيع التي تثير اشكاليات على غرار سلاح "حزب الله" مثلا وتاليا فان مواقفها المبدئية لا تضعها في موقع صعب . كما انها تؤدي دورها في الجانب المتعلق بمصالحها من جهة وبالعلاقات الثنائية ولان الخطاب الغربي لا يمكن ان يخلو من ركائز السياسة الغربية اي احترام الديموقراطية والتزام استحقاقاتها في المواعيد والاليات المناسبة من اعداد قانون انتخاب وسواه. ذلك علما ان هذه الدول تعلم جيدا ان المرحلة المستقبلية في لبنان في الاشهر الستة المقبلة قد لا تتناسب واجراء الانتخابات في موعدها تبعا للتداعيات المحتملة للوضع السوري .

ويمكن القول وفقا لبعض المعطيات المتوافرة ان المعارضة خاضت وتخوض في الاونة الاخيرة حملة لقاءات مع السفراء الغربيين او من منهم موجود في لبنان حاليا في انتظار عقد لقاءات لاحقة مع الاخرين لدى عودتهم من اجل شرح ما تعتبر المعارضة ان ميقاتي يقصده في اقتراحه وصعوبة او استحالة الوصول اليه. فمن جهة هو انتقل من اقتراحه الاتفاق على بديل من الحكومة قبل استقالة حكومته وفق ما كان رد فعله على المطالبة المعارضة باستقالة حكومته الى ما اعتبره البعض تثقيلا لهذا المطلب والحؤول دون حصوله من خلال ربطه بمسار غير واضح ولادراكه ان لا تغيير حكوميا محتملا يقبل به الافرقاء في الحكومة. ويرى البعض في الاقتراح الذي كرره ميقاتي والذي لم يأخذ حيزا من التعليقات والمواقف حين اطلقه من باريس مقايضة بين التوصل الى قانون انتخاب وحكومة جديدة فيما يعتبره كثر تبنيا اكثر فاكثر لمواقف قوى 8 آذار علما ان هناك من يرى ان المقايضة قد لا تصح كون قانون الانتخاب يجب ان يتعدى الاصطفاف بين قوى 14 آذار و8 آذار فيما اعتبره بعض اخر ليس جديا لغياب القدرة على التوافق من ضمن سلة متكاملة على مواضيع خلافية كبيرة وتاليا هو تهرب من مقاربة التغيير الحكومي، وهو ما تظهره المواقف التفصيلية من حكومة غير مرشحين حين يتحدث ميقاتي في تفاصيلها فيما يبقى هو مرشح وتاليا فهو ربط في غير محله ويناقض كليا ما ارادته المعارضة من استقالة الحكومة والمجيء باخرى جديدة.

توضح المعارضة للسفراء ان عدم تجاوبها مع هذا الاقتراح لا ينطوي على رغبة في العرقلة خصوصا عرقلة اجراء الانتخابات في موعدها. فضلا عن انها تشرح ما ينطوي عليه اقتراح ميقاتي من مضمون يجعل الحكومة رهينة تجاذبات او خلافات وهو ما يتناقض في شكل اساسي مع ما تريده المعارضة من حكومة مرحلية تقوم بالواجب على صعيد ادارة البلد ولو من دون القدرة على التوافق على اشكاليات مهمة يبدو صعبا جدا التوافق حولها على غرار مسألة سلاح "حزب الله" مثلا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)