إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خليفة هزيم.. إسبر أم شدراوي أو التأجيل؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

خليفة هزيم.. إسبر أم شدراوي أو التأجيل؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 859
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
خليفة هزيم.. إسبر أم شدراوي أو التأجيل؟

عند التاسعة من صباح اليوم سيكون المطارنة الأرثوذكس، ممن يحملون رتبة «متروبوليت»، في المقر البطريركي في البلمند، يجلسون إلى المائدة الانتخابية، وكل في جيبه ورقته: من سيكون خلف البطريرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم في بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس؟

الموعد حُدّد بقرار من قائم مقام البطريرك المطران سابا إسبر، أحد أبرز المرشحين للجلوس على «عرش» بطرس الانطاكي. لكن التيار الداعي لتأجيل الاستحقاق لم يسقط كل أوراقه بعد. كُثر من بين الجالسين على الطاولة، يعتقدون أنّ حظوظهم قد تنقلب رأساً على عقب، إذا ما تمّ ترحيل الانتخابات إلى ما بعد الاستحقاق السوري. ما يعني عملياً استبعاد كل الأساقفة المرشحين أصحاب الخطاب المعتدل، ممن كانوا على علاقة طيبة مع النظام السوري، لمصلحة «الصقور» ممن تميزوا بخطاب حاد، لا بل تصادميّ.

برأيهم رياح التغيير لا بدّ أن تلفح الكنيسة الأرثوذكسية أيضاً: لقد انتهى زمن «بطاركة العرب» الأرثوذكس، مع رحيل البطريرك هزيم، وحان وقت بطاركة «الربيع العربي». ولهذا لا مانع، لا بل من الضروري تمديد «الفترة الانتقالية» إلى حين ارتفاع راية المعارضة السورية فوق الحصون الدمشقية، لتغيير قواعد اللعبة في الكنيسة الأرثوذكسية. وبنظرهم، إنّ هذا الغد «صار قريباً».

وبينما يجزم المتحمسون لخيار الانتخاب الفوري، بأنّ هذا الموعد نهائي، وغير قابل للنقاش، يراهن الآخرون على إقناع بقية «زملائهم» لتأمين أكثرية من المطارنة قادرة على إسقاط الطابع الانتخابي عن لقاء اليوم، والاكتفاء بالطابع التشاوري، والاتفاق على تحديد موعد جديد للانتخابات، مع العلم أنّ معظم أساقفة الاغتراب صاروا على الأراضي اللبنانية، استعداداً لـ«اليوم الأرثوذكسي الكبير».

ولكن هذا لم يمنع المتحمّسين، خلال الأيام القليلة الماضية من استنفار كلّ عدّة الإقناع والتفاوض الانتخابي، لتأمين أغلبية قادرة على وضع التاج البطريركي على رأس أحدهم. فالتكتلات الناخبة صارت واضحة، ومرشحوها أيضاً. إلى جانب مرشحين «مكتومين» تُترك ورقتهم للحظة الأخيرة. وتبدو الصورة، عشية الاستحقاق على الشكل الآتي:

ـ تكتّل «حركة الشبيبة الأرثوذكسية»، وهو الأكبر بين بقية التكتلات، (8 مطارنة) يحاول استقطاب مناصرين لمرشحه (المطران سابا إسبر بالدرجة الأولى)، لتأمين أكثرية تناصره اقتراعاً، مع العلم أنّ هناك من يطرح اسم المطران جورج خضر (المرشد العام لـ«الحركة») للبطريركية لا سيما وأنّه موضع احترام وتقدير من جانب معظم الأساقفة، ما يرفع من حظوظه. لكن على الأكيد، «الحركة» لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فرضت عليها معركة قاسية، وستلجأ إلى سلاح التحالف مع مطارنة غير «حركيين»، ما قد يفرض عليها مرشحاً تسووياً.

ـ تكتّل مطارنة الاغتراب (6 مطارنة)، وهو يتمتع أيضاً بالتماسك، وقادر أن يشكل نوعاً من «اللوبي» الضاغط في المجمع الانتخابي. على طاولته أكثر من مرشح: مطران البرازيل داماسكينوس منصور ومطران المكسيك أنطونيوس شدراوي، هما الأكثر تداولاً. وهناك من يذهب إلى حدّ الجزم بأن شدراوي هو المطران الذي استطاع أن يجمع كل أصوات الاغتراب من حوله، بما في ذلك أوروبا والأميركيتين، بمساندة المطارنة السوريين، ليواجه مرشح «الشبيبة». وبهذا قد يتفوق تكتل أساقفة الاغتراب على تكتل «الحركة».

لماذا رسيت «بورصة» مرشحي الاغتراب على شدراوي؟

بحسب المتابعين، كان على طاولة الاغتراب أكثر من مرشح: مطران أميركا فيليبوس صليبا كان الأقوى بينهم، ولكن لا يبدو الرجل متحمساً لمغادرة «مملكته» في نيويورك ليسكن في شوارع دمشق القديمة، ولو على كرسي انطاكيا. ولهذا هناك من طرح فكرة نقل المقر البطريركي إلى البلمند (بالعُرف هو مقر صيفي فقط، لأن المقر الرئيسي هو في دمشق)، ولو بشكل مؤقت بحجة الأوضاع الأمنية غير المستقرة في الدولة السورية. كما طالب هؤلاء بانتخاب مطران لبنانيّ للمقام الأول في كنيسة الروم الأرثوذكس.

هي الحجة ذاتها، أثارت الريبة في نفوس المطارنة السوريين الذين اعترضوا على هذا الأمر، ودفعهم إلى البحث عن خيار بديل، مع العلم أنّ الأساقفة السوريين يميلون إلى السير بخيار تكتل الاغتراب، أكثر من مرشح «الحركة»، الذي هو سوري أيضاً.

ويعتقد مؤيدو خيار صليبا أنّ الحاجة إلى تعميم النموذج التنظيمي الذي كرّسه في أبرشيته على الطريقة الغربية، هو الذي قدمّه على الآخرين، مع العلم أن المرض لم يسمح له بالمشاركة في مراسم دفن البطريرك هزيم، ولا حتى في المشاركة في العملية الانتخابية. ومع ذلك يعتبر مؤيدوه أنّ ذلك لا يمنع أبداً من انتخابه بطريركاً.

ولهذا تعززت حظوظ شدراوي، وفق «بوانتاج» الورقة والقلم الذي احتضن الأسماء خلال الساعات الأخيرة... طالما أنّ المجمع الانتخابي سيحاول الجمع بين توجهات أركانه، والمقاطعة بينها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)