إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الوسطيون «سيتحكمون بالمعادلة الداخلية وفق أولويات وطنية متحركة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الوسطيون «سيتحكمون بالمعادلة الداخلية وفق أولويات وطنية متحركة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 682
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الوسطيون «سيتحكمون بالمعادلة الداخلية وفق أولويات وطنية متحركة»

«لنواظب على جعل أبواب التفاؤل مشرعة برغم احتدام النفوس التي لا بد أنها ستهدأ، لأن النمو الجيد الذي ينتج ثمارا ناضجة هو نمو بطيء، أما السريع منه فيكون بمثابة ورم، وكذلك في السياسة أو في أي مستوى آخر».

ينطلق مرجع سياسي لبناني كبير من هذه المقاربة للقول «ان وضع البلد جيد والتوترات والاخطاء التي تظهر من حين لآخر، هي أمر مفيد ايضا لأنها لا تبقى في الخفاء لتتراكم، لذلك كل شخص في موقع المسؤولية عليه أن يعرف ما لديه من قدرات وإمكانيات وما يمكن ان يتعرض له من صعوبات ومخاطر، فالمطلوب منا معرفة قدراتنا وحدودنا وان نكثر من الصمت خلال أداء مسؤولياتنا وان نكون صادقين أولا مع أنفسنا لكي نكسب مصداقية الآخرين».

ويضيف المرجع «ان التحدي الاول الذي يواجهنا والذي من خلال تعاطينا معه نكون نرسم حقيقة ما نريد للوطن ولأولادنا ولنا ايضا، هو الانتخابات النيابية التي لا بد حاصلة في موعدها الدستوري ولا خوف من عدم إجرائها». ويقول ان السؤال الذي لا جواب عليه حتى الآن، هو وفق أي قانون وفي أي ظرف ستجري هذه الانتخابات؟ ويشير الى ان قوانين اللعبة تغيرت على مستوى العالم، «وللأسف، فإن الزعماء في لبنان ما زالوا يعيشون في الماضي وكأن شيئا لم يتغير، والذي يحصل في لبنان، ان جهة ما تريد ان تحقق غرضا يخدم مصالحها أو مشروعها، فتعمد هذه الجهة الى تحريض طرف لبناني ودفعه للبدء بـ«المشكل» وعندما يبدأ به لا داعي لهذه الجهة لكي تستمر في تحريضه من جديد، لأنه تلقائيا يصبح مجبرا في موقع الدفاع عن نفسه بعد تورطه في ما لا قدرة له على الاستمرار به».

ولا يرى المرجع «ان الشحن الطائفي والمذهبي سيفيد في الانتخابات النيابية المقبلة، ذلك ان جميع الأقنعة انكشفت، وما يحصل في المنطقة وتحديدا في سوريا هو أبرز مثال، وهذا الشحن الذي قسم لبنان عموديا، لا أعتقد أنه يفيد، لذلك أتوقع في المرحلة المقبلة ولادة جسم متين من سياسيين وسطيين، بعدما ثبت ان غياب جسم كهذا أو كتلة كان بمثابة الفراغ القاتل والخطير للبنان واللبنانيين، ولذلك، تلقف النائب وليد جنبلاط هذه الهدية الكبرى، وانطلق في لعب هذا الدور المحبب اليه في يومنا الحاضر، ليصبح «بيضة قبان» الحياة السياسية اللبنانية، لذلك علينا ان ننظر الى الواقع المقبل من هذا المنطلق، فلو ان الوسطيين في الانتخابات المقبلة شكلوا ما بين عشرة الى عشرين في المئة من المجلس النيابي، فهم حكما سيمتلكون أرجحية الأكثرية وسيشكلون عامل استقرار حقيقياً».

الى ماذا سيــؤدي ذلك؟ يجيب المرجع «أعتقد ان الثنائيات المسيحــية السنية والدرزية المسيحية والمسيحية الشيعية لن يكون لها حيثية كبيرة اذا استطعنا تشكيل قوة ثالثة ستحدد الاكثريات وتتحرك حسب الموضوع المطروح وفق روح الميثاق الوطني، وهذه هي اللعبة الديموقراطية المستندة الى العقل لا الى الإثارة والغرائز، ويجب ان يحذر الجميع من اعتماد مسار التصعيد الطائفي والمذهبي أو «الشعاراتي» لان أغلى سعر يؤخذ هو السعر الذي يدفع في المرة الاولى وحينها تبدأ الامور بالتراجع».

ويوضح المرجع «ان صيغة النسبية من شأنها أن توصل كتلة وسطية وازنة الى الندوة البرلمانية ومن كل الطوائف والمناطق».

ويرى المرجع ان «الخطر الذي يؤدي الى نتائج يصعب السيطرة عليها والذي يخيف بقوة العقلاء في هذا الوطن، هو تدمير المؤسسات بحيث لا يعود للبنانيين من مؤسسات يركنون اليها، من هنا أهمية صون المؤسسة العسكرية التي تعبر بتركيبتها عن التنـوع الوطني الصـافي، فالمواطن يرتاح للجيش أكثر من أي مؤسـسة أخرى، والنـاس تتكل في أمنها على الجيش ولا تتكل على وعود السياسيين، لأنه أثبت انه يدير ولا يدار في حين ان الآخرين يحركهم الشارع، والزعيم يســير مع الشـارع لكي يحـافظ على شعبـيته، ويأخــذه هذا الشارع في اتجاهات خطيرة، لان «المشاغب» لا يمشي مع هذا الزعيم أو ذاك إلا اذا منحه الغطاء السياسي ودفع له المال».

ويلفت المرجع الانتباه الى انه «في الانتخابات النيابية السابقة، ابتهج الجميع بالنتائج، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا الشغب والتوتر وتحريك الشارع واستخدامه في صراعات عبثية ما دامت الانتخابات قد باتت على الابواب وبإمكان الجميـع خوضـها بروح من الديموقراطية والمسؤولية الوطنية».

ولا يستبعد المرجع «ان ما يزعج بعض الافرقاء هو ان هناك عناوين تتصف بالاعتدال قوامها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والنائب وليد جنبلاط أخذت موقعها في تأمين التوازن الوطني، خصوصا ان هذه القيادات من كل الطوائف وحاضرة على مساحة الوطن، مما حدّ من أدوار آخرين، كما ان الخارج ليس غبيا الى درجة انه لا يحسن التمييز، فصحيح ان الدول الغربية والعربية تتحدث الى الجميع، لكنهم يعرفون الى أين تتجه الامور وما الذي يؤمن عوامل الاستقرار، لذلك فإن الخارج يوهم البعض في الداخل بأنه يصدقه لكي يستمر في أوهامه».

ويحذر المرجع من «استمرار الرهان الداخلي على مسار الوضع السوري، فأيا كانت النتائج لا رابح في لبنان إلا منطق الحوار والتلاقي»، ويشير الى حالة من الضياع الاميركي والاوروبي والعربي إزاء الأزمة السورية، «ففي ظل هذه المرحلة الانتقالية، الادارة الاميركية ليست في وارد دعم النظام عبر تسهيل الوصول الى تسوية سريعة وهي غير معجبة بالمعارضة ما دامت تجاهر بالدفاع عن السلفيين و«القاعدة» («جبهة النصرة»)، فلا يتوهمنّ أحد ان سوريا ذاهبة الى رابح بالمطلق وخاسر بالمطلق، هناك تسوية على مستوى الكبار لا بد آتية، وعلينا في لبنان ان نستمر في سياسة النأي بالنفس، هذا الاختراع اللبناني الخلاّق والمفيد، مع تشجيعنا على الحلول السلمية في سوريا، وان نبتعد عن كل أشكال التورط في أزمتها، حتى لا ترتد الامور سلبا علينا ونتحول الى ساحة لتصفية الحسابات، وحينها لا ينفع الندم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)