إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي: الأكثرية ليست «بابا نويل».. والحكومة أفضل حارس مرمى
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي: الأكثرية ليست «بابا نويل».. والحكومة أفضل حارس مرمى

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 713
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ميقاتي: الأكثرية ليست «بابا نويل».. والحكومة أفضل حارس مرمى

يجلس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على مقعده في قاعة الاستقبال في السرايا الحكومية واثق النفس، مطمئن البال، بعدما نجا من محاولة الاغتيال السياسي التي تلت جريمة الاغتيال الجسدي للواء وسام الحسن، مع فشل المعارضة في دفعه الى الاستقالة، وارتكابها العديد من الأخطاء القاتلة في منطقة الجزاء السياسية، وليس مشهد الخيم شبه الفارغة على عتبة «السرايا»، سوى انعكاس لهذا الواقع.

يصر ميقاتي على ان يتابع بنفسه أدق التفاصيل المتعلقة بأمور الدولة، وأكثر من مرة يستعين بهاتفه الخلوي ليعالج عبر «الخط العسكري» هذه المشكلة أو تلك، أو ليستعجل تسيير «خدمة» طلبها صديق.. تحت سقف القانون.

وإذا كان رئيس الحكومة قد تخلى عن بعض تحفظه وديبلوماسيته في «معركة البقاء» التي فرضت عليه، بعد الحملة الشرسة التي تعرض لها في أعقاب استشهاد الحسن، إلا أنه لا يزال يحبس في فمه الكثير من الماء، وكأنه يكتفي فقط بأن يبوح بما هو ضروري لحمايته.

وإذ يقر ميقاتي بأن حكومته ربما لا تستطيع في هذه المرحلة الصعبة أن تسجل أهدافاً كبرى، إلا أنه يؤكد لـ«السفير» انها نجحت في الحؤول دون تسجيل الكثير من الأهداف في مرمى لبنان، وهذا إنجاز بحد ذاته يصب في خانة حماية البلد، قياساً الى طبيعة الظروف التي يمر فيها لبنان والعالم العربي.

ويضيف ميقاتي: بهذا المعنى، يمكن القول إن الحكومة تؤدي دورها على أفضل ما يمكن كحارس مرمى، يؤازرها خط دفاع حريص على الاستقرار، يضم قوى أساسية في الداخل ولاعبين بارزين في المجتمع الدولي.

ويلفت الانتباه الى ان الحكومة تمكنت من الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار الداخلي في ظل حد أقصى من التوتر الإقليمي، وهذا يسجل لها، أما المضحك - المبكي فهو ان البعض في المعارضة ينطلق من مخالفة هنا وجريمة اغتصاب هناك، للتحامل على الحكومة وكأن هذا النوع من الحوادث هو ابن اليوم.

وإذ يعتبر ميقاتي ان مقاطعة «قوى 14آذار» للحكومة ومجلس النواب باتت من دون أفق، يرى ان نزولها الى الشارع ونصبها الخيم امام «السرايا» يشكل انقلاباً على نفسها بالدرجة الاولى، إذ ان هذه القوى كانت تتباهى في السابق بأنها تتفوق على خصمها باحترام اللعبة الديموقراطية والخضوع الى منطق المؤسسات، فإذا بها هذه المرة تختار ان تخرج من ملعبها وتلجأ الى الشارع لتنصب الخيم على مدخل «السرايا»، وهي التي كانت تنتقد «فريق 8آذار» لأنه اعتصم أمامها ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.

ويتابع: لقد انقلبت المعارضة على أدبياتها، وفقدت ما كانت تفترض انه عنصر التمايز والقوة لديها، في مواجهة خصمها، الأمر الذي يعني أنها منحت الفريق الآخر الحق باستخدام الشارع ضدها، إذا تبدلت الأدوار لاحقاً.

ويشير ميقاتي الى انه لو بادر فريق 14 آذار بعد اغتيال الحسن الى طلب عقد جلسة نيابية عامة لمحاسبة الحكومة، لربما وجدت نفسي في موقف صعب وحرج، ولا أدري ما إذا كنت سأستطيع حينها الصمود أمام مداخلات النواب، أما وأنهم اختاروا طريقاً أخرى للضغط عليّ، فقد تغير كل شيء.

ويرى رئيس الحكومة أن الطبيعي والبديهي ألا تقدم الأكثرية رأس الحكومة على طبق من ذهب الى المعارضة، لا سيما ان الحكومة هي في وضعية مريحة حالياً وليست مضطرة الى الإقدام على أي تنازلات من طرف واحد، وبالتالي فإن أي تغيير سياسي لا يمكن ان يتم إلا طوعاً، بالتفاهم معها، وليس بالضغط عليها.

ويشدد ميقاتي على أنه ليس منطقياً القول لفريق يحظى بالغالبية في مجلسي النواب والوزراء إن المطلوب منه أن يتخلى مجاناً عن أوراق القوة التي يملكها وأن يخرج من المعادلة خالي الوفاض، متسائلاً: هل يعتقد «فريق 14 آذار» ان الأكثرية الحالية هي «بابا نويل»، توزع الهدايا السياسية.. ولو أنهم في السلطة هل كانوا ليقبلوا بالاستقالة المجانية؟

ويوضح أن الواقعية دفعته الى اقتراح سلة متكاملة للحل، تجمع بين الحكومة الجديدة وقانون الانتخاب، بحيث تكتسب الاستقالة وظيفة إيجابية بدل أن تكون قفزة في المجهول، قد تتسبب بأزمة إضافية، لا يمكن تحمل تبعاتها. ويقول «لنضع قانوناً انتخابياً ثم نذهب الى حكومة جديدة تتبنى القانون الانتخابي في بيانها الوزاري وتجري الانتخابات على أساسه».

ويشير ميقاتي الى انه من المعيب إجراء الانتخابات النيابية، وفق «قانون الستين» الذي أكل الدهر عليه وشرب، محذراً من أن قانوناً كهذا سيقود البلد الى مزيد من التقوقع الطائفي والمذهبي بدل تعزيز المواطنية والانفتاح على الآخر، وتكفي العودة الى التاريخ للاستدلال على هذه الحقيقة، إذا أن «قانون الستين» هو الذي أسس للحرب الأهلية عام 1975، فلماذا لا نتعلم من تجاربنا، بدل ان نعيد استنساخها، بكل ما تختزنه من مخاطر؟

ويأمل ميقاتي في أن يستطيع الوسطيون تكوين كتلة برلمانية وازنة في المجلس النيابي الجديد، تؤدي وظيفة بيضة القبان القادرة على إنتاج شبكة أمان وتحقيق التوازن الوطني، وصولاً الى كسر الاصطفاف الحاد بين 8 و14 آذار.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)