إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب» يدشن موسم الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب» يدشن موسم الانتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 870
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الكتائب» يدشن موسم الانتخابات

من قلب «القلعة» المتنية التي انتقل اليها حديثا، سيدير النائب سامي الجميل معركته الانتخابية المقبلة في القضاء المسيحي «الساخن»، وبالقدر نفسه من الاهتمام سيتابع تفاصيل «الجبهات» الكتائبية المفتوحة في عدد من المناطق.

سيكون صعبا على «الشيخ»، كما على غيره من بعض قيادات قوى «14 آذار»، الالتزام بـ «طقوس» الانتخابات المعتادة في ظل الهاجس المتزايد من الاغتيالات خصوصا بعد اغتيال اللواء وسام الحسن. لا واجبات في المآتم والافراح، ولا جولات انتخابية، ولا رصد بالعين المجرّدة للارض.

يشعر الجميل بـ «الحصار» الفعلي. في الزيارة الاخيرة التي قام بها الى القصر الجمهوري، اضطر الى اللجوء الى عملية تمويهية، دقيقة ومتعبة، حتّمت عليه تغيير سيارته اكثر من مرة، واعتماد خط سير غير اعتيادي، كي يصل الى بعبدا ويعود منها آمنا.

هذا الواقع يدفعه الى اعلان «قرفه» من حياة سياسية يظلّلها شبح الموت الدائم. لكن «الشيخ»، يتكيّف تدريجا مع واقع «ما بعد الحسن». والمقرّ البديل عن «بيت الكتائب» في بكفيا، سيتحوّل الى غرفة عمليات انتخابية مركزية طالما ان الجميل في «الاقامة الجبرية».

هكذا يصبح الـ «Open Door» كل اربعاء وسبت تدبيرا ضروريا يشكّل صلة الوصل المطلوبة مع الناخبين، في وقت يؤكد المقرّبون من الجميل على ان «الشيخ» يعبّئ فراغ عزلته في بكفيا بساعات طويلة من العمل تنتهي مع ساعات الليل.

يتكئ الكتائبيون على «تجربة المتن» الناجحة، كما يقولون، ليعمّموها نموذجا في الانتخابات المقبلة. يومها خرجت الماكينة الخضراء بارقام اكثر دقة من ارقام وزارة الداخلية. سامي المحاصر يتابع الشاردة والواردة، بينما الرئيس امين الجميل، الذي لا يتدخّل عادة في التفاصيل، يتابع اليوميات الانتخابية بصفة «المرشد السياسي».

معظم الترشيحات باتت معروفة، والقليل منها سيبقى معلّقا الى حين تحديد «ظروف اللائحة» والمتطلبات الطائفية للترشيح.

ايلي ماروني نائب زحلة وجوزف نهرا مرشح «الكتائب» في جزين، هما الاسمان الوحيدان اللذان اصدر «المكتب السياسي» قرارا بتبني ترشيحهما. مزاركة «القوات» لـ«الكتائب» على المقعد الماروني في زحلة يصفها بعض الكتائبيين بـ «النكتة البايخة».

وبديهيات الصيفي، سامي الجميل في المتن، نديم الجميل في بيروت. والارجح الابقاء على سامر سعادة (طرابلس او البترون) وفادي الهبر في عاليه. في باقي الاقضية تبدو الشهية الكتائبية مفتوحة على «النيابة». في كسروان سليم الصايغ وشاكر سلامة وسجعان القزي، ويبقى الحسم رهن طبيعة اللائحة وتوزيع الدوائر في قانون الانتخابات.

في الشوف يتحدث الكتائبيون عن «ثقل لم يظهر بعد ونهضة مع «ولادة» 17 قسما كتائبيا بعد العام 2010». ومن الاسماء المطروحة للترشيح رئيس اقليم الشوف جوزف عيد، ايلي قرداحي وساسين ساسين (مستشارا الرئيس امين الجميل). في بعبدا غابي سمعان، توفيق غانم (نجل انطوان غانم)..

مسيرة الترشيحات، في شقّها التنظيمي، تتمّ وفق مبدأ المشورة. اذ يصار الى اختيار ثلاثة اعضاء من المكتب السياسي لا ينتمون الى القضاء المعني بالترشيحات، ويقومون باستشارة رؤساء الاقسام والعمدة في المناطق عن اسماء المرشحين المحتملين. الحصيلة تذهب الى الامانة العامة ثم الى المكتب السياسي.

وتفيد المعلومات بانه سيتّم قريبا بتّ الترشيحات التي ما تزال موجودة لدى «الامانة العامة»، بينما قد يبقى بعضها معلقا بحسب ظروف المعركة. الاستشارة ليست ملزمة للرئيس واعضاء المكتب السياسي، وعليه فان ترشيحات «الامر الواقع» قد تفرض نفسها في آخر لحظة.

ثمة في الخلفية الكتائبية قناعة تسمح لبكفيا بالتصرّف على اساس ان «الكتائب» مقبولة شعبيا، ان بتاريخها او بخطابها السياسي الحالي، اكثر من «القوات» في مناطق الاطراف، وهي قادرة ضمن هذا المنطق على الاستقطاب الجماهيري اكثر من حليفها «اللدود».

هذا بالتحديد ما يقود الى رؤية اقسام كتائبية «تفرّخ» في وادي خالد وعندقت شمالا وصولا الى قرى البقاع الغربي، حيث تبرز نسبة من المنتسبين والمؤيدين من الطائفة السنية، مع العلم ان الحزب يتدارس امكانية تبنّيه ترشيحا كتائبيا في البقاع الغربي.

لا يرى الرئيس امين الجميل، كما سامي الجميل، ان التمايز الكتائبي سيمنح للصيفي هامش مناورة في تحالفاتها الانتخابية يخرجها من عباءة «14 آذار». عناوين الالتقاء مع قوى المعارضة معروفة وثابتة، اما «مسلسل» التمايز من مفاوضات الـ «سين سين» الى الموقف من الحوار مرورا بالتحفظ على البيان الوزاري والموقف من الازمة السورية فلن يصرف، وفق التأكيدات الكتائبية، تموضعات «ظرفية» في الانتخابات الى جانب بعض رموز قوى الاكثرية.

تنظيميا، ومنذ نحو ثلاثة أشهر، انطلقت ورشة الماكينة الانتخابية وتوزيع المسؤوليات. في شباط المقبل يفترض ان توضع على طاولة الصيفي نتائج احصاء دقيق حول القوى السياسية وسبب احجام الناخب في الانتخابات الماضية عن المشاركة في الاقتراع. مع العلم ان برنامج الاحصاء المعتمد ينطلق من الضيعة، كاصغر وحدة انتخابية، صعودا، ويتم اجراؤه كل ثلاث سنوات، وتشارك فيه كل الاقسام الكتائبية الـ 400 الموزعة في المناطق.

اما في الشق السياسي، فتنظّم لقاءات دورية بين المنسقية العامة للانتخابات والامانة العامة وبين رؤساء الاقاليم ولجانهم التنفيذية، من اجل الاضاءة على مخاطر المرحلة المقبلة واستنهاض الارض، خصوصا بعد النكسات المتتالية لفريق «14 آذار».

يتصرّف الكتائبيون على اساس ان الانتخابات حاصلة حتما بغض النظر عن القانون. المنسّق العام للانتخابات البير كوستانيان الذي شارك في ثلاثة اجتماعات في لجنة بكركي بالنيابة عن النائب الجميل يشير بالاصبع الى «انقلاب «التيار الوطني الحر» على تعهداته السابقة».

يتحدث كوستانيان عن «ايميل» يحتفظ به من النائب الان عون حول مشروع الـ50 دائرة، ويروي قائلا «بعد سقوط مشروع اللقاء الارثوذكسي، اتفقنا على اولوية المباشرة بدرس مشروع الدوائر الصغرى ثم مشروع النسبية وفق الدوائر المتوسطة. حتى ان النائب عون نفسه قدّم من جانبه مشروع الدوائر الصغرى (50 دائرة) مادة للنقاش. وقد تطابقت وجهات النظر بيننا بشان معظم الدوائر باستثناء عكار وزحلة وبيروت وعاليه. والى حين التوافق على هذه الدوائر، وكسبا للوقت، ارتأينا الانتقال للبحث في مشروع النسبية، ثم تفاجأنا باقرار الاقتراح في الحكومة».

يضيف كوستانيان «شعرنا بانهم يضحكون علينا. وبعدها خرج (النائب) ميشال عون ليصف قانون الـ50 دائرة بالـ«شيطاني».

لم تبصم بكفيا على قانون الدوائر الصغرى الذي تبنّته «القوات اللبنانية» إلا بعد ان فرضت تعديلات عليه، بعدما شعرت انه مفصّل ايضا على قياس «تيار المستقبل». لكنها لا تفهم إصرار النائب وليد جنبلاط على رفضه طالما انه يؤمّن له عشرة نواب.

يفضّل حزب «الكتائب» عدم ركوب بوسطة «الستين» مجددا، لكن البراغماتية الكتائبية تقول «فليعط «حزب الله» حليف ميشال عون الاول موافقته على مشروع «اللقاء الارثوذكسي» فينال الاكثرية لاقراره في مجلس النواب. عندها سنحصل على قانون انتخابات جديد يعطي للمسيحيين 46 نائبا. هي المناصفة الحقيقية التي ينشدها المسيحيون، وسنمشي بها حتى لو «زعل الحلفاء»..

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)