إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تصعيد ميقاتي نمط جديد في التعامل مع المعارضة.. اقتراح إقفال الحدود يلقى مصير إقامة المخيمات
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

تصعيد ميقاتي نمط جديد في التعامل مع المعارضة.. اقتراح إقفال الحدود يلقى مصير إقامة المخيمات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 710
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تصعيد ميقاتي نمط جديد في التعامل مع المعارضة..  اقتراح إقفال الحدود يلقى مصير إقامة المخيمات

يلقي ملف النزوح السوري والفلسطيني من سوريا الى لبنان بثقله على الحكومة، التي وإن تكن بدأت تدرك الأخطار المترتبة على إرتداداته، تقف عاجزة عن إحتواء تلك الارتدادات، وخصوصا بعدما بلغت حركة النزوح حجما بات يشكل هماً أساسيا، لكونه لم يعد يقتصر على الجانب الانساني الذي إستجابت له الحكومة، وإنما تجاوزه ليطرح مخاوف جدية في البعدين السياسي والامني.

لم تخل جلسة مجلس الوزراء من نقاش طويل حول ملف النازحين ولا سيما في الشق المتعلق بالنزوح الفلسطيني، بعدما أطلع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوزراء على نتائج الاجتماع الثاني للمانحين في السرايا. فالموضوع خرج عن أبعاده الانسانية المتمثلة بقدرة الحكومة على إستيعاب العدد الكبير المتدفق الى لبنان وتأمين حاجاتهم الصحية والاستشفائية والإيوائية في إطار خطة الحكومة، كما خرج عن بعده المالي المتعلق بتأمين التمويل المطلوب، ليطرح مسألتين أساسيتين سياسية وامنية تمسان الاستقرار والسلم الاهلي نظراً إلى تجارب لبنان السابقة في هذا المجال.

حجم النزوح يتفاعل، ولا سيما النزوح الفلسطيني الكثيف من مخيم اليرموك. والذي يتوقّع أن يتزايد مع إرتفاع حدة المواجهات العسكرية في دمشق.

لم يدرك لبنان حجم الاخطار الا أخيرا. فهو بمكوناته الحاكمة او المعارضة نظر الى الازمة السورية من زاويتين: الاولى لفريق عاش حالة إنكار للحالة السورية لم ير أن الحل الامني سيؤدي الى تدهور الوضع، متوقعاً أن تكون الازمة مسألة أيام. والثانية فريق توقع سقوط النظام خلال أسابيع. وفي كلا الحالين ظل لبنان متلطيا وراء سياسة النأي، غير مدرك لحجم الازمة حتى بلغت أبوابه.

في جلسة سابقة لمجلس الوزراء، طرحت مسالة إقامة مخيمات للسوريين على وقع عرض طلب قبول هبة شوادر. لكنها قوبلت بالاعتراض منعاً لإستعادة تجربة المخيمات الفلسطينية.

ثمة من قال حينها إن وضع النازحين السوريين يختلف عن وضع الفلسطينيين. على قاعدة أن النزوح السوري ظرفي وموقت. وثمة من أجاب بأن إقامة المخيمات الفسطينية واعتماد تعبير "لاجىء" جاء على خلفية أن ذلك النزوح موقت والقضية الفلسطينية لن تنتهي إلا باستعادة الارض المسلوبة.

سقط اقتراح المخيمات، ليطرح أمس اقتراح جديد حمل لواءه وزراء في 8 آذار ( ولا سيما الوزيران علي قانصو وجبران باسيل)، يرمي إلى قفل الحدود مع سوريا لمنع تدفق النازحين، على خلفية أن هؤلاء ليسوا جميعهم من العائلات المشردة بل يضمون عناصر هاربة وغير منضبطة يمكن ان تؤثر على الاستقرار الداخلي.

جاء الرد من وزراء آخرين رافضا الاقتراح. الوزير غازي العريضي وجد إستحالة في إمكان تنفيذ مثل هذا القرار لأكثر من سبب، أولها أن أجهزة الدولة عاجزة عن ضبط الحدود ومراقبتها، وثانيها أن قفل الحدود يعزز حركة المعابر غير الشرعية التي تخضع لسلطة أجهزة وأحزاب تتضارب في ولاءاتها. اما السبب الثالث فيعود الى الترابط بين الشعبين اللبناني والسوري، والذي يستحيل معه قفل الحدود على العموم. ورابعها ان مثل هذا القرار يتطلب موقفا رسميا موحدا غير متوافر حاليا في ظل الانقسامات الحكومية والسياسية والمؤسساتية.

خضع الاقتراح للنقاش وتم تأجيله في ظل اعتراض عدد من الوزراء، وجرى التوافق على تخصيص جلسة لهذا الملف الشائك لم يحدد موعدها.

لم تعد المشكلة اذاً مقتصرة على التمويل. وبإثارتها لم يعد لبنان قادرا على المضي في سياسة النأي بعدما باتت الازمة داخل البيت اللبناني. علماً أن الامر يخرج عن سيطرة الحكومة، على ما يعلق مصدر وزاري، مضيفا "أن الامر ليس في يدنا ولا يمكننا أن نتحكم فيه. كل ما يمكننا القيام به هو إيلاؤه الاهمية القصوى والتنبه لأخطاره وارتداداته على الاستقرار الداخلي". لكنه يسأل: "هل ما نشهده من هجوم حاد من المعارضة على الحكومة او مقاطعتها للحوار وللعمل التشريعي يشكّل مناخا صالحا للتحصين المطلوب أو يشرع الابواب أمام الاختراقات من كل حدب؟".

لا يخفي المصدر عينه قلقه العميق مما سيحمله ملف النازحين في شقيه السوري والفلسطيني على لبنان. وما يعزز قلقه هو التشنج الحاد الذي يحكم المشهد السياسي المحلي بين حكومة ومعارضة، وبين أفرقاء داخل الحكومة.

أما الهجوم العنيف الذي بدأه رئيس الحكومة منذ فترة على المعارضة، فيضعه المصدر في إطار عاملين: الاول حاجة ميقاتي إلى تغيير قواعد اللعبة مع المعارضة بعدما إستدرك أن مهادنتها وتلبية مطالبها يجعلانه فريسة سهلة تنقض عليها متى شاءت. وهذا يتطلب في رأي المصدر إرساء نمط جديد يتماشى مع نمط المعارضة، وخصوصا بعد جرعات دعم محلية وخارجية تطمئنه الى استمرار حكومته.

أما العامل الثاني فيتمثل في حاجة ميقاتي إلى إرضاء قواعده الشعبية التي تطالبه، بحسب المصدر، بعدم السكوت والتسليم للمعارضة.

يلخّص وزير فاعل المشهد السياسي بقوله: "نعمل تحت عنصر الصدمة والمفاجأة وخطأ التقدير، ولا نتصرف او نفكر جماعيا في المقابل كيف نحمي لبنان لا في الحكومة ولا في المعارضة، من الاخطار الداهمة، وهي ويا للاسف كبيرة وجدية".

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)