إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الانتخـابـات المهـددة تحـرج مسـيحيـي المعـارضـة.. والحـوار مؤجـل
المصنفة ايضاً في: مقالات

الانتخـابـات المهـددة تحـرج مسـيحيـي المعـارضـة.. والحـوار مؤجـل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 721
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الانتخـابـات المهـددة تحـرج مسـيحيـي المعـارضـة.. والحـوار مؤجـل

برغم الاشارات الآتية من هنا أو هناك، وكلها تحاول أن تظهر مواقف ايجابية للأطراف المتخاصمة، فان حقيقة الأمور اننا لم نغادر عتبة «مكانك راوح».

وإذ تنفي مصادر مواكبة كل ما طرح عن صيغ حكومية لا سيما ما قيل عن تشكيل حكومة سداسية «لم تعرض اصلا على اي من المرجعيات السياسية ولا أساس لها من الصحة»، فان اصل المشكلة يتمحور حول «تسمية رئيس الحكومة المقبلة، والتلازم القائم بين التوافق على القانون الانتخابي الجديد وتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات».

وتقول المصادر المواكبة: «إن لا تقدم ملحوظا على هذا الصعيد، والفترة الزمنية الفاصلة عن الانتخابات النيابية تتقلص، والهاجس الدائم هو هل ستحصل صدمة أقوى من اغتيال اللواء وسام الحسن لكي يكون الضغط أكبر، على الرئيس نجيب ميقاتي حتى يستقيل، وعلى الافرقاء لكي تلتئم «هيئة الحوار الوطني» مجددا تحت وطأة حدث وطني مأساوي لا سمح الله؟».

هذا السؤال المشروع والمقلق في آن معا «يأتي بعدما قام الفرنسيون، وتحديدا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بحركة نشطة لم ترقَ الى مستوى المبادرة في ظل استمرار جمود الموقف السعودي، علما انه الوحيد القادر على تحريك فريق المعارضة باتجاه الجلوس مجددا الى طاولة الحوار، خصوصا ان من يقوم بالمبادرات وفق التجارب السابقة، اما السعودية او سوريا او فرنسا، ولكن سوريا غير قادرة على القيام بأية مبادرة، بل تنتظر من يبادر لإخراجها من أزمتها الداخلية الخطيرة وغير المسبوقة، والسعودية يتحكم الجمود بموقفها، وفرنسا غير قادرة راهنا على القيام بمبادرة، انما ما تستطيعه هو القيام باتصالات، وهذا ما فعلته وتستمر به حتى الآن».

وتضيف المصادر: «في الوقت ذاته، ليست هناك أزمة خطيرة، باستثناء تدفق النازحين السوريين الذين أضيف اليهم النازحون الفلسطينيون، ووضع لبنان ليس كارثيا. هناك ازمة سياسية معينة بالإمكان معالجتها اذا وجدت الارادة الصادقة، ولكننا لم ندخل بعد في مرحلة الأزمة الوطنية الكبرى».

وفي الشأن الأمني، ترى المصادر «ان هناك الكثير من الكلام والمخاوف، ولكن الواقع الأمني شيء آخر، بدليل ان محطات عدة مرت من دون اي خرق، وأبرزها مراسم عاشوراء في الضاحية والمناطق والتي مرت بسلام هذه السنة ومن دون اي حادث برغم حجم الشائعات التي ضخت عن احتمال وقوع شيء ما خلال المسيرات العاشورائية»، الا ان الخوف الوحيد ـ تتابع المصادر ـ «هو حصول اي تطور يؤدي الى استثمار سلبي، من جهات معادية تريد تسعير فتنة سنية شيعية، خصوصا بعد اغتيال اللواء الحسن الذي كان من اهدافه إشعال فتنة كهذه لكنها لم تحصل بحكمة العقلاء، والخوف الاكبر ان يكون هناك قرار أكبر من ارادة اللبنانيين يصب في خانة فتنة كهذه إذا وقعت فهي لن تبقي ولن تذر».

وتلفت المصادر الانتباه الى انه برغم حادثة تلكلخ، فان ثمة مؤشرات الى تراجع حوادث التورط اللبناني في العنف السوري الداخلي، اي ان التورط اصبح اقل لمصلحة تكريس سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة اللبنانية.

أما على صعيد الانتخابات النيابية، فترى المصادر «انها ليست معركة داحس والغبراء، ومن يصل الى الندوة البرلمانية ملزم بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وليس كما يقول البعض من انه عند فوز فريقه لن يكون نبيه بري رئيسا لمجلس النواب، فهذا الامر غير منطقي على الاطلاق».

تضيف المصادر: «اذا ربح فريق 8 آذار أو فريق 14 آذار وفي ضوء تجربة الحكومة الحالية، سيكون مجبرا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، خصوصا اذا اتسعت دائرة الكتلة الوسطية المرجحة لكفة الأكثرية».

وتستدرك بالقول ان الجميع «محكوم بالتوافق، ولبنان هو بلد التسويات لا بل هو مجبول بالتسويات، وواهم من يظن انه يستطيع أن يحكم البلد ويتفرد به وحده». وتشير الى أن الاستناد الى تجربة الحكومة الحالية لتعميمها لاحقا «ليس في محله، اذ لولا وجود غطاء سني شكله كل من نجيب ميقاتي وعمر كرامي وسليم الحص وغطاء مسيحي من خلال ميشال عون وسليمان فرنجية، لما استطاع فريق 8 آذار أن يحكم، لكنهم تمكنوا من تأمين غطاء جيد، لكن لو ربح فريق 8 آذار الانتخابات ولم يقبل ميقاتي تشكيل حكومة، فان هذا الغطاء ينتفي».

وتقول المصادر: «اذا حصل «حزب الله» وحركة «امل» كما هي الحال الآن على أكثر من تسعين في المئة من أصوات الشيعة، لن يتوافر غطاء شيعي لـ«قوى 14 آذار» في حال فوزها بالأكثرية، أما اذا حصل الفريق الشيعي الحليف لهذه القوى على أكثر من ثلاثين في المئة، بالإمكان حينها ان يغامروا بتشكيل حكومة من خارج «الثنائي الشيعي»، ولكن وفق «قانون الستين» هذا الامر مستحيل».

وتعتبر المصادر «اننا بحاجة الى التسلح بالحكمة والعقل، ومشكلة اللبنانيين انهم لا يستسيغون الهدوء، فلقد مرت أربع سنوات، بلا عدوان اسرائيلي ولا حرب داخلية والنمو الاقتصادي جيد، وبرغم ذلك كان هناك امتعاض داخلي وعملية «نقّ» منظمة ودائمة، اما الآن وقد توترت الاجواء، نرى ان هناك من هو سعيد بذلك، وكأن هناك من يعشق المشاكل دائما. المشكلة ان البعض يعتقد بان العنف هو الذي يقدم المواعيد والتواريخ من دون النظر الى الأثمان. وفي اعتقاد هؤلاء، ان افتعال المشاكل أية كانت نتائجها الميدانية والانسانية سيؤدي الى تسوية، وهذا المنطق بحد ذاته يشكل خطرا كبيرا لأنه غير مضمون النتائج، خصوصا بعدما جرت محاولة لاستخدامه مع النائب وليد جنبلاط مؤخرا، لكنه رفض السير به وبأي مشروع للفتنة الداخلية».

وترى المصادر «انه بالإمكان تقطيع المرحلة بلا مشاكل أو هزات أمنية، ولكن يبقى الأفضل تشكيل حكومة جديدة وإعداد قانون انتخابات جديد، لما لذلك من انعكاسات ايجابية على الاقتصاد والاستقرار. أما كيف يمكن الوصول الى نتيجة كهذه؟ ثمة مدخل سهل ووحيد وهو تلبية دعوة رئاسة الجمهورية الى الحوار المقبلة، اذ كان مقدرا ان يحسم موضوع الحكومة منذ الجلسة الاولى، خصوصا ان الرئيس نبيه بري من المنادين بتشكيل حكومة وحدة وطنية، يدعمه في ذلك اركان اساسيون على طاولة الحوار».

هل الامر مرتبط بالأفرقاء الداخليين وحسب؟

لا تخفي المصادر حقيقة وجود خلاف سعودي قطري من جهة، واميركي سعودي من جهة ثانية، حول كيفية مقاربة الملف السوري ينعكس على الملف اللبناني، وتشير الى أن كل المعطيات تبين أن التوجيهات الاقليمية لقوى «14 آذار» بالتصعيد ما زالت قائمة، «وفي هذا الاطار، يندرج هجوم الرئيس سعد الحريري الأخير على الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، ما يعني ابقاء الوضع على ما هو عليه والاستمرار في حالة الجمود التي تؤدي الى ترابط أوثق بمسار الحل الاقليمي والدولي للأزمة السورية».

وتكشف المصادر «ان النائب وليد جنبلاط حاول إحداث خرق سياسي ما من خلال زيارته الى فرنسا ولقائه وزير خارجيتها لوران فابيوس، لكن تبين له أنه ممنوع قطريا وسعوديا مقاربة أية حلول للمسألة الداخلية اللبنانية، وبالتالي اقفلوا الباب في وجهه كما اقفلوه على الفرنسيين، والحل شئنا ام ابينا، يحتاج الى موافقة سعد الحريري، لكن حتى الآن لا يوجد قرار قطري سعودي، وخاصة سعودي، بالحل».

وتتوقع المصادر استمرار حال المراوحة «كجزء من ربط النزاع مع الازمة السورية، وهو الأمر الذي ترجم بتشجيع كل من الدوحة والرياض على شل العملية السياسية في لبنان، من خلال الايعاز بمقاطعة الحوار ومجلس النواب وكل ما يتصل بعمل الحكومة الميقاتية، وبالتالي لم يتمكن وليد جنبلاط، الذي رفض سابقا ما عرض عليه من مغريات، من خلط الاوراق أمنيا، ومن إحداث خرق نوعي».

وتؤكد المصادر «ان الموضوع بعمقه متمركز بين واشنطن وموسكو على الصعيد السوري، الامر الذي يغضب عواصم عربية مؤثرة اوعزت الى حلفائها في لبنان بمقاطعة الحوار ومجلس النواب كما أوعزت للحريري بالهجوم على نصرالله».

وتراهن المصادر «على هامش المناورة الضيق لدى فريق المعارضة، خاصة في ظل استياء مسيحيي 14 آذار من الاستمرار في شل الدولة ومؤسساتها عبر المقاطعة. وثمة معلومات تفيد بأن هذا الفريق وضع سقفا للاستمرار بهذا المنحى، أُبلِغ الى السعودية، وهو انهم يستطيعون السير بهذه الخطوة من المقاطعة والتصعيد السياسي حتى شهر شباط المقبل، لكن بعدها تصبح الارتدادات سلبية جدا عليهم نتيجة الخطر على مصير الاستحقاق الانتخابي برمته».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)