إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | وزير الداخلية: الانتخابات مع «الزعبرة» أفضل من تأجيلها
المصنفة ايضاً في: مقالات

وزير الداخلية: الانتخابات مع «الزعبرة» أفضل من تأجيلها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 659
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

وزير الداخلية: الانتخابات مع «الزعبرة» أفضل من تأجيلها

بعيدا من السجال السياسي المحتدم حول قانون الانتخاب وما يرافقه من اهتزاز في موعد الاستحقاق الانتخابي، يعمل وزير الداخلية مروان شربل على استكمال آخر التحضيرات المتصلة بهذا الاستحقاق، لناحية إعداد لوائح الشطب وتفعيل الجهوزية الإدارية والأمنية، على أساس أن الانتخابات النيابية حاصلة حتما، وفي موعدها، آخذا بعين الاعتبار أسوأ السيناريوهات وهو احتمال إجرائها وفق «قانون الستين».

لا يأمن وزير الداخلية جانب الطبقة السياسية، وبالتالي فانه يرفض تحويله الى «كبش محرقة» لخلافاتها او تفاهماتها، مع بدء العد العكسي للمهل الدستورية المتعلقة بالانتخابات. من هنا، يتفادى شربل أي مغامرة او مجازفة قد يدفع ثمنها، ويسعى الى إحاطة نفسه والاستحقاق المنتظر بشبكة أمان، تُجنبه النوم بين القبور والتعرض للكوابيس.

وإذ يؤكد شربل حرصه على إجراء انتخابات نزيهة، يلفت الانتباه الى أن جهده في مكافحة الفساد خلال عمله في الوزارة أتاح له، حتى الآن، أن يوفر على خزينة الدولة مبلغ 6 ملايين دولار أميركي، كانت ستذهب الى جيوب بعض المنتفعين، بدل سمسرات وأرباح غير مشروعة، كاشفا عن أن إصراره على التدقيق في إحدى المناقصات مؤخرا أدى الى تخفيض كلفة مشروع يخص الوزارة مليون و800 ألف دولار!

ويؤكد شربل ان تحضيرات الوزارة لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وفق القانون النافذ أي «قانون الستين»، أصبحت شبه منجزة، مشيرا الى انه كان يعمل بـ«صمت» منذ ثلاثة اشهر على إتمام الاستعدادات الادارية واللوجستية والامنية لهذا الاستحقاق.

ويكشف انه أنجز تصوره لتشكيل «هيئة الإشراف على الانتخابات»، موضحا انه سيرفعه الى مجلس الوزراء لدرسه وإقراره قريبا، والأرجح مطلع العام الجديد. ويشير إلى ان الهيئة ستتمتع بصلاحيات، ولكنها ستكون مرتبطة بوزير الداخلية، لافتا الانتباه الى أنها ستتألف من عشرة أعضاء، من أصحاب الخبرات، يمثلون القضاء العدلي والمالي والإداري ونقابتي المحامين في بيروت وطرابلس ووزارة الإعلام.

ويؤكد شربل انه سيحترم في تشكيل الهيئة معياري النزاهة والكفاءة، بعيدا من المحاصصة السياسية، أما التوزيع الطائفي فهو ممر إلزامي لا بد منه، وهناك توازن ينبغي ان يُراعى في تركيبتها.

ويلفت الانتباه الى ان وزارة الداخلية بصدد تنظيم انتخابات بلدية واختيارية فرعية لقرابة 20 بلدية و15 مختارا في شباط المقبل، معربا عن اعتقاده بان هذه المناسبة ستكون بمثابة «بروفة» للوزارة عشية الاستحقاق النيابي، كما ستشكل فرصة لبعض القوى السياسية من أجل «تحمية» ماكيناتها الانتخابية واختبارها.

ويوضح شربل ان الانتخابات النيابية ستحصل في يوم واحد، وان موعد إجرائها تحدد في التاسع من حزيران المقبل، إلا في حال تم التوصل الى قانون جديد ألغى أشياء واضاف أخرى، إذ عندها قد نضطر الى تأجيل الموعد قليلا من أجل تأمين المتطلبات المستجدة، مشددا على ان الوقت يضيق وأي قانون جديد يجب ان يولد سريعا إذا كانت هناك رغبة في إجراء الانتخابات في موعدها.

ويعتبر وزير الداخلية ان القانون يمكن ان يُنجز خلال أيام قليلة، إذا صفت النيات، ولكن المؤسف ان كل طرف يريد ان يفصله على قياسه، والمشكلة هنا ان القياسات مختلفة ومتعارضة، بين الطويل والقصير، والبدين والنحيف.

ويشدد على انه يعارض تأجيل الانتخابات، وإذا خُيرت بين إرجائها أو إجرائها على أساس «قانون الستين»، فانني أختار من موقع المسؤولية الوزارية والوطنية، وبمعزل عن عواطفي الشخصية، ان تحصل في موعدها، لأن السيئ وهو قانون الستين، يظل أفضل من الأسوأ وهو التأجيل، وأكثر من ذلك، أنا أقول ان حصول الانتخابات ولو مع «الزعبرة» يبقى أفضل من تأجيلها.

ويتساءل شربل: هل يجوز ان نبدو عائدين من الديموقراطية بينما تذهب الدول العربية اليها، بعدما كنا نحن من المبشرين بها والمنظرين لها.

ومنعا من اي التباس في فهم موقفه، يؤكد شربل ان الأنسب من وجهة نظره يتمثل في مشروع النسبية ضمن 15 دائرة الذي سبق ان رفعته الوزارة الى الحكومة التي أخذت به بعد تخفيض عدد الدوائر الى 13، لافتا الانتباه الى ان أهمية هذا المشروع تكمن في انه يوفق بين عنصري الشراكة الوطنية وحُسن التمثيل، خلافا لـ«قانون الستين» الذي يضرب الإثنين معا، وخلافا لمشروع «اللقاء الارثوذكسي» الذي يحقق عدالة التمثيل على حساب العيش الوطني المشترك.

ويرى ان الخلل المزمن في صحة التمثيل المسيحي لا يتحمل مسؤوليته المسلمون بالضرورة، مشيرا الى ان هناك عاملين تسببا في هذا الخلل، وهما:

ـ الواقع الديموغرافي المتمثل في انتشار المسيحيين على جميع الاراضي اللبنانية، ما يخفف من وزنهم الانتخابي.

ـ الصراع بين القوى السياسية المسيحية وعدم قدرتها على التحالف في لوائح مشتركة، كما هي الحال بين حركة «أمل» و«حزب الله» على سبيل المثال، الامر الذي يجعل الانتخابات الحقيقية محصورة في المناطق المسيحية، بينما تكاد تكون النتائج في الأمكنة الأخرى معروفة سلفا.

ولا يخفي شربل أمله في ان ينجح المستقلون بانتزاع مساحة واسعة لهم في المجلس النيابي الذي ستفرزه الانتخابات المقبلة، رافضا مصطلح «الوسطية»، لانه يعني «الحياد السلبي» الذي يجعل الوسطيين من دون لون أو رائحة، في حين ان «المستقل» هو صاحب رأي وموقف، مع احتفاظه بقدرته على التمايز عن فريقي 8 و 14آذار، او التقاطع مع أحدهما.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)