إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ^عون لوعي «الخطر الكبير» ^ «الكتائب»: إقفال المعابر
المصنفة ايضاً في: مقالات

^عون لوعي «الخطر الكبير» ^ «الكتائب»: إقفال المعابر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1121
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

^عون لوعي «الخطر الكبير» ^ «الكتائب»: إقفال المعابر

استحوذت قضية التعاطي مع النازحين السوريين والفلسطينيين، على الجانب الابرز من السجال السياسي في اليومين الماضيين، خاصة في ظل مواقف متشددة من قبل بعض القوى السياسية دعت الى عدم استقبال المزيد منهم في لبنان وصولاً الى المطالبة بترحيلهم عن لبنان (راجع موقف الوزير جبران باسيل ص 5).

ووصف رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون، امام الطلاب الفائزين في انتخابات الجامعة الانطونية، ما يحصل في سوريا بـ«المخيف والخطير جداً والمهدد لوجودنا، خصوصاً لأن القائمين بهذه «الثورة» هم تكفيريون».

وسأل: «ما هي النتيجة؟ 100 ألف لاجئ؟ 200 ألف لاجئ؟ سيصبحون قريباً مليون لاجئ! منذ بضعة أيام تبين أن 646 ألفاً دخلوا من على الحدود، هذا ما سجل على حركة العبور على المعابر، وهناك 130 ألفاً مسجلين من قبل، إذن أصبح العدد 800 ألف، والآن لا أعرف كم بلغ عدد الفلسطينيين الذين جاءوا أيضاً بالإضافة إلى السوريين».

وقال عون: السفارات الأجنبية تنتقدنا وتتحدث عن حقوق الإنسان. حقوق الإنسان يريدونها فقط عندنا، لكن لماذا لا يستضيفونهم هم؟ أتمنى على الجميع أن يكونوا واعين ويتطلعوا إلى المكان الذي يتأتى منه الخطر الكبير.

وتمنى الرئيس سعد الحريري في بيان لمناسبة الأعياد «أن يتميز العام المقبل بانتهاء معاناة الوطن وترسيخ وحدة اللبنانيين في سبيل تعزيز وحدة الدولة وسيطرتها على كل الأراضي اللبنانية».

ودعا إلى «إطلاق كل أشكال التضامن مع الشعب السوري الشقيق، لاسيما مع الأخوة السوريين الذين نزحوا في كل الاتجاهات بحثاً عن ملجأ آمن بعيداً عن ممارسات القمع والاستهداف التي يتعرّضون لها من النظام المستبد والجائر».

وقال النائب سامي الجميل في بكفيا، إن «هناك حلولاً عدة لهذه المشكلة، منها إقفال كل المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية السورية لضبط حركة الدخول والخروج من خلال المعابر الرسمية وحتى يقوم الجيش والقوى الأمنية بواجباتهما ودورهما بضبط هذه العملية».

ودعا الى «عقد مؤتمر دولي في لبنان تُدعى إليه كل الجهات الدولية لبحث مسألة اللاجئين الفلسطينيين».

وسجّل ردّ حاد من النائب عقاب صقر شمل فيه عون وباسيل و«حزب الله» وسامي الجميل قائلاً: «منذ أيام ونحن نسمع تصريحات وخطابات من بعض الساسة اللبنانيين، وعلى رأسهم (النائب) ميشال عون، ما انفكوا يردحون مرددين لغة فئوية عفا عليها الزمن».

وتابع متوجهاً الى باسيل: «ربما فاته أن تعدد العلوم والمناهج هو فضيلة في الثقافة، فخلط بينه وبين تعدد الولاءات ونقل البندقية والتنقل بها من ادراج الكونغرس إلى التمسح على عتبات الساسة ورجال الأمن في نظام الأسد».

وقال إن «المطلوب باختصار إقفال الحلقة على الشعب السوري على قاعدة شبيح يذبح في سوريا وشبيح غرّ في لبنان يقفل الحدود ويعيد السوريين على شكل أضاحي إلى ارضهم مع ميزة إضافية وهي فلسطيني للذبح مع كل سوري يرحل من بلاد الأرز».

اضاف: لست مع قطع أرزاق اللبنانيين، ولكن هناك بالتأكيد في لبنان بشر يتألمون للأطفال المذبوحين والأرامل واليتامى والجرحى والمعوقين الذين قذفتهم آلة القتل الإسرائيلية او الأسدية، إلى مصير بائس تركهم تحت رحمة حفنة من العنصريين. الخطير في هذا المنطق انه يسوق في بعض الدوائر على انه خطاب استهلاكي لإرضاء المسيحيين قبيل الانتخابات، وفي ذلك أكبر اعتداء على المسيحيين وقيمهم وإنسانيتهم.

وسأل صقر «حزب الله»: هل اكل فأر الانتخابات لسانكم حتى تعتصموا بصمت القبور؟ وما يصحّ في «حزب الله» وحلفائه ينطبق بشكل مضاعف على بعض أدعياء الحرية والسيادة ممن احتلت الغرائزية العمياء نصف أدمغتهم لتترك العنصرية ترتع في النصف الآخر».

 

جعجع: يخسرون الأرض

في الشرق الأوسط!

 

من جهته، أعرب رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع أمام وفود في معراب، عن تخوفه من «محاولة الفريق الآخر تعطيل الانتخابات النيابية، ولكننا سنضع كامل ثقلنا لتحصل في موعدها الدستوري، لأن هذا هو باب الخلاص للبنان».

وأكد «ان القتلة في الفريق الآخر لديهم عادة معينة، فحين يريدون قتل أحد ما يقومون بتهديده مسبقاً، نحن في هذه المرحلة من المواجهة حيث يشعر الفريق الآخر انه يخسر الأرض في الشرق الأوسط ككل وبأن مجال المناورة لديه يضيق، ولكنه بدلاً من التعويض بجهد سياسي إضافي يحاول التخلص من القيادات المعارضة له».

واكد النائب بطرس حرب في مؤتمر صحافي، أن «بعض قيادات 8 آذار يريد تنفيذ انقلاب على الدستور والنظام للحؤول دون فقدانه واقع مسكه للسلطة». وقال: إذا لم نماشيهم في إقرار مشروع النسبية، الذي يؤمن لهم السيطرة على قرار مجلس النواب عبر الأكثرية التي سيحققون عبره، فلا انتخابات!

وأكد «أننا نتمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها». وقال إن «قوى 14 آذار» تعمل جاهدة، بالتعاون مع الرئيس نبيه بري، لعودة اللجنة المنبثقة من اللجان المشتركة إلى الاجتماع للبحث في قانون الانتخاب.

وأكد الوزير حسين الحاج حسن في الهرمل، أن «بعض العرب يعملون في الخفاء والعلن ضد المقاومة ويؤلبون عليها، وضمن مخططاتهم الفتن التي تعصف في كل الدول العربية، وتتهدد النسيج الاجتماعي والمستقبل والاقتصاد».

وشدد النائب حسن فضل الله في عيناثا، على «اننا إذا خيّرنا بين وجود حكومة قادرة على حماية الاستقرار النسبي وبين عدم وجود حكومة وذهاب البلد الى اللااستقرار برغم المشكلات الكثيرة، فإننا نختار ان تبقى هذه الحكومة».

وقال في مارون الراس إن «موقفنا هو موقف الحريص على الاستقرار وعلى السلم الأهلي والعيش المشترك».

وسأل النائب نواف الموسوي في عيتيت، فريق 14 آذار «كيف يوفق بين ادعاءاته المتناقضة بين رفضه قانون الانتخاب الحالي وتعطيل المجلس النيابي لمنع إصدار قانون جديد ثم إصراره على إجراء الانتخابات في موعدها على أساس قانون لا يناقض ميثاق العيش المشترك؟».

وشدّد النائب علي فياض على «أهمية النظام الانتخابي النسبي في توفير صحة التمثيل وعدالته وفاعليته، في الانتخابات النيابية وفي الأطر القطاعية الأخرى كافة، انطلاقاً من ملاءمته للتركيبة اللبنانية».

واعتبر النائب طلال ارسلان، في خلدة، انه «لا يجوز لأي مسؤول في الجمهورية اللبنانية التكلم بالنأي بالنفس، من دون أن يطبق هذه السياسة بالفعل، في ظل عملية تهريب الأسلحة والمقاتلين والبواخر المحملة بالأسلحة».

وأمل النائب علي بزي في بلدة خرطوم، من قوى المعارضة الاستجابة لدعوة بري لاستئناف النقاش حول قانون الانتخابات النيابية.

ورفض النائب نضال طعمة في الشيخ طابا، قانون النسبية «بسبب وجود السلاح عند طرف أساسي في اللعبة»، مع موافقته على بعض الإصلاحات.

ورأى النائب هاني قبيسي في الطيبة، انه «علينا ان نتحاور وان نتفاهم لان رفض الحوار هو رفض للوحدة».

واكد الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن، ان لا احد سيرضى بتأجيل الانتخابات المقبلة.

وتوجه رئيس «لقاء الاعتدال المدني» مصباح الاحدب، الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، للعمل على إنماء طرابلس «التي لا يكفيها دخول الجيش» إليها.

وأكد معاون رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ عبد الكريم عبيد في الصوانة، «أن هناك قراراً في ما خصّ سلاح المقاومة وقد قلناه لهم سابقاً إنه لا يمكنهم أن يأخذوا السلاح».

واعتبر أمين الهيئة القيادية في «المرابطون» العميد مصطفى حمدان، أمام وفد من «الحركة الوطنية للتغيير الديموقراطي»، «أن هذه الحكومة ما تزال تحمل في طياتها بعضاً من الفاسدين والمفسدين».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)