إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لا مواقف من احتمال تأجيل الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

لا مواقف من احتمال تأجيل الانتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 732
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لا مواقف من احتمال تأجيل الانتخابات

سجل مراقبون سياسيون تراجع الاستحقاقات اللبنانية في الخطاب الديبلوماسي العلني على نحو لافت في الاونة الاخيرة، على غير ما تكون عليه المواقف الغربية عموما من موضوعين مهمين على الاقل، احدهما هو الحوار بين الافرقاء السياسيين والثاني هو الانتخابات النيابية وضرورة التزام لبنان اجراءها في موعدها الربيع المقبل. وتقر مصادر ديبلوماسية معنية بهذا الواقع، من دون ان يعني ذلك تغييرا في مواقف الدول الغربية فعلا من هذين الاستحقاقين. كما تقر في الوقت نفسه بأن الدعوات الى الحوار من هذه الدول كانت ولا تزال تراها ضرورية وحتمية وفق ما يدرك الافرقاء السياسيون انفسهم، انما يعرف الجميع ان الدفع في اتجاه الحوار هو من اجل تخفيف التشنجات في ظل اعتقاد بان طاولة الحوار لن تنتج توافقات بين مختلف الافرقاء في هذه المرحلة نتيجة اعتبارات متعددة، ولا اوهام لدى هذه المصادر بقدرة طاولة الحوار على احداث اختراقات، علما ان التواصل يبقى مهما لتوفير شبكة الامان التي يحتاج اليها لبنان في هذه المرحلة. كما ان هذه المصادر لا تستطيع الجزم بالتوقيت الذي يمكن ان يكون مناسبا بالنسبة الى الافرقاء السياسيين لاستئناف الحوار، لكون الامر يرتبط بالحسابات الداخلية لكل منهما كما بحسابات خارجية يصعب حسم مسائل مهمة مطروحة على طاولة البحث بين اللبنانيين من دون بتها او التوصل الى نتائج فيها.

اما وان الافرقاء يظهرون التزاما كبيرا حتى من دون طاولة الحوار بعدم التصعيد الامني على رغم التوتر والاحتقان في بعض المواقف السياسية، فان ذلك شكل ولا يزال عامل اطمئنان. اذ لا تخفي هذه المصادر ان هاجسها الاول والاساسي في هذه المرحلة هو الوضع الامني وعدم تعرضه لاي اهتزاز من اي نوع كان واستمرار الاستقرار النسبي السائد راهنا. وهي تحرص على ابراز ذلك في كل اللقاءات مع السياسيين في طرفي النزاع السياسي تزامنا مع تكثيف اللقاءات مع رؤساء الاجهزة الامنية والجيش والبقاء على تواصل تأكيدا للاهتمام الكبير الذي يحظى به الوضع الامني في لبنان في هذه المرحلة، وخصوصا مع تحديات هائلة يمكن ان يتعرض لها من خلال استقبال لبنان عددا كبيرا من النازحين السوريين والفلسطينيين، بحيث توفر هذه اللقاءات المجال لاستطلاع ما يمكن الدول الغربية تقديمه للمحافظة قدر الامكان على قدرة لبنان على استيعاب موجة النزوح الكبيرة من سوريا في موازاة الحفاظ على الاستقرار الامني. وتقول هذه المصادر ان التعزيزات او المساعدات التي تقدم الى الجيش في هذه المرحلة تشي بالعناوين التي تحرص عليها الدول الغربية في لبنان، اي استقرار الوضع الامني فالسياسي، وبنسب متساوية لكون احدهما يقود الى الآخر.

وقد لاحظ المراقبون تراجع الحماسة الفرنسية على الاقل من اجل اعادة تنشيط الحركة السياسية بين الافرقاء اللبنانيين بناء على لقاءات شاع انها ستجرى مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وفق ما لمس كثر بنتيجة الزيارة التي قام بها للبنان قبل اشهر قليلة. ويرتبط ذلك وفق هؤلاء المراقبين بتلمس الفرنسيين صعوبة الدفع في ملفات تبدو مقفلة او عصية على الحل، وخصوصا ان هولاند كان اعقب زيارته للبنان بزيارة المملكة العربية السعودية، وليس من مصلحة السلطات الفرنسية ان يظهر كأن هناك توظيفا لجهد سياسي في غير محله وغير وقته المناسب، علما ان هناك حرصا على السير بتؤدة وحذر بين مواقف الافرقاء السياسيين، لان الحكومة باتت شرعيتها موضع تشكيك من جانب فريق اساسي من اللبنانيين، وتاليا تحرص الدول الغربية على التمسك علنا بمواقف مبدئية لا يشتم منها دعم تام للحكومة بل ربما لخطوات تتخذها كما هي الحال بالنسبة الى موضوع النازحين مثلا او امور مماثلة، او يشتم منها دعم او تأييد لفريق على حساب آخر.

ولا يقل الاهتمام بالاستحقاق الانتخابي الذي تدعم الدول الغربية اجراءه في موعده عن الاهتمام بحتمية الحوار. وتراجع التأكيدات العلنية في هذا الاطار لا يعني وفقا للمصادر نفسها تساهلا ازاء امكان تخلف لبنان عن تنفيذ هذا الالتزام. الا ان حسابات اخرى بدأت تدخل على المشهد السياسي اللبناني تبعا لتطورات الوضع السوري والتعقيدات الداخلية الناجمة عن ذلك على صعد عدة. فاذا كانت هناك اي مؤشرات يمكن ان يستنتج منها ان الانتخابات النيابية قد تتسبب بتوتر اضافي بحيث يمكن ان يترجم ذلك على الصعيد الامني، فسيكون صعبا على هذه الدول ممارسة الضغوط من اجل اجراء الانتخابات في موعدها، انما ستتعامل مع الامر حين يطرأ، او في حال حدوث ما يستدعي هذا الاجراء. لكنها لا تسمح لنفسها بأن تعلن ذلك راهنا على نحو استباقي، او حتى ان تلمح اليه، لئلا يفهم من مواقفها انها تشجع تأجيل الانتخابات، بل على العكس من ذلك، فانها ستبقى تصر على الموعد المبدئي للانتخابات وضرورة التوصل الى قانون جديد تجرى على اساسه.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)