إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رئيس «الكتائب» يتمايز برفضه وضع شروط على سليمان
المصنفة ايضاً في: مقالات

رئيس «الكتائب» يتمايز برفضه وضع شروط على سليمان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 664
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

رئيس «الكتائب» يتمايز برفضه وضع شروط على سليمان

إذا كان «حزب الكتائب» قد قرر العودة إلى صفوف الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار»، في مطلع العام الجديد، فإن ذلك لن يكون، كما يبدو، سببا لدفعه إلى التخلي عن خصوصيته التي تطبع وجوده في المعارضة، وتمنحه نكهة سياسية متميزة، تتخذ أحيانا طعم المرارة في فم بعض الحلفاء.

وقد جاءت دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى انعقاد هيئة الحوار الوطني في السابع من كانون الثاني المقبل، لتكرس مرة جديدة تمايز «الكتائب» عن المكونات الأخرى لـ«14 آذار»، بعد تأكيد رئيس الحزب أمين الجميل حرصه على التجاوب مع سليمان، صونا لموقع الرئاسة، واضعا نفسه على مسافة من موقف «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» اللذين يرفضان العودة إلى طاولة الحوار، «لكونها طاولة التكاذب الوطني» وفق توصيفهما، علما بأنهما يعارضان أصلا أي بحث في إمكان إحيائها وترميم الثقة بها، قبل اســـــتقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.

وإذ يشدد الرئيس الجميل على ضرورة تلبية دعوة سليمان إلى الحوار، يقول لـ«السفير»:«أنا ارفض وضع أي شروط على رئيس الجمهورية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مسائل منطقية تفرض ذاتها تلقائيا على طاولة الحوار، وإذا كان سلاح «حزب الله» هو الموضوع الأساس الذي تشكلت من أجله هيئة الحوار، فإن ذلك لا يمنع أننا في كل اجتماع نتداول في شؤون الوطن المستجدة انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، وأنا أعتقد أن الهيئة هي إطار مناسب لمناقشة قضايا البلد، وقد سبق لها أن أقرت «إعلان بعبدا» الميثاقي التاريخي الذي ينطوي على أهمية كبرى، لأنه يحيد لبنان عما يدور من حوله، خصوصا في سوريا، والمطلوب من الجميع التقيد به».

ويؤكد الجميل انه «عندما التقينا على مستوى قيادات «قوى 14 آذار» اتفقنا حصرا على مقاطعة الحكومة، ولم نتخذ قرارا بالعصيان الدستوري، ونحن ملتزمون بما اتفقنا عليه، ومن هنا شجعنا في «الكتائب» على إعادة تفعيل عمل اللجنة النيابية الفرعية المولجة بالبحث في قانون الانتخاب».

ويلفت الانتباه إلى أن مقاطعة التشريع البرلماني تعني تعطيل الحياة الديموقراطية في البلد، متسائلا عما إذا كان يجوز ان يذهب لبنان في هذا الاتجاه خلافا لتراثه العريق، بينما تسير بعض الدول العربية التي كانت تسودها أنظمة ديكتاتورية نحو تعزيز الديموقراطية.

ويشدد الجميل على أهمية أن تتم الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، وفق قانون عادل، يضمن صحة التمثيل، لا سيما للمسيحيين، معتبرا أن كل الخيارات يجب أن تكون موضع نقاش أمام اللجنة النيابية الفرعية، «ونحن من جهتنا منفتحون على أي طرح يعزز الحياة الديموقراطية ويحقق الشراكة وعدالة التمثيل، ومن هذا المنطلق اقترحنا مشروع الخمسين دائرة».

ويعرب عن اعتقاده ان مهمة اللجنة الانتخابية الفرعية لن تكون مستعصية «إذا صفت النيات، وتحسس أعضاؤها، بما يمثلون، المخاطر التي تحدق بلبنان»، آملا أن تُعطى فرصتها كاملة حتى تدرس بتمعن كل المشاريع المطروحة وتسعى إلى بلورة قواسم مشتركة، تؤسس للتفاهم الانتخابي المنشود.

ويشير الجميل إلى أن القرار الحاسم يتخذه في نهاية المطاف مجلس النواب الذي يضم في صفوفه كل الحساسيات السياسية، «ولنترك هذا الملف يسلك مجراه الدستوري والبرلماني الطبيعي»،

وينبه الى ان «قانون الستين» لا يحقق التمثيل المسيحي الصحيح، ملاحظا ان كل فريق يسعى الى ان يفصل قانون الانتخاب على قياسه، «لان مستقبل الشخص والعائلة والطائفة والحزب بات يتوقف على طبيعة النظام الانتخابي وحجم الدائرة».

ولا يخفي الجميل قلقه الكبير على لبنان في المرحلة المقبلة، لافتا الانتباه الى ان الجوار السوري يحترق، «وإذا كان شعار إسقاط النظام السوري جميلا، فان البديل عنه لا يزال غامضا، وهذا أمر مقلق، كما ان الاوضاع في مصر واليمن وتونس وليبيا لم تستقر بعد في ظل احتدام الصراع بين التناقضات، أما في الداخل اللبناني فان الاصطفاف المذهبي يشتد، والازمة الاقتصادية تتفاقم، والفنادق شبه فارغة، والأسواق جامدة، والاوساط المالية تشكو، الى آخر النفق المظلم».

ويرى رئيس «الكتائب» ان تشكيل حكومة إنقاذية هو الخيار الافضل لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، معتبرا انه لا يجب ربط هذا الامر بالتوافق المسبق على قانون الانتخاب، لان موجة تداعيات الاوضاع المتأزمة قد تسبق الاستحقاق الانتخابي، ما لم نتصد لها بحكومة إنقاذ.

ويوضح الجميل ان «الكتائب» عادت الى الامانة العامة لـ«قوى 14 آذار» على اساس تصور محدد «يلحظ ضرورة ان تؤدي «الامانة العامة» دور منسقة الأنشطة، وان تكون لسان حال القيادات الحزبية لفريق 14 آذار ومجتمعه المدني، بحيث تغدو أكثر تمثيلا لنبض هذا الفريق».

 

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)