إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أميركا – أوباما أحبطت المراهنين على دورها.. ثلاثة ملفات مترابطة تنتظر الولاية الثانية
المصنفة ايضاً في: مقالات

أميركا – أوباما أحبطت المراهنين على دورها.. ثلاثة ملفات مترابطة تنتظر الولاية الثانية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 612
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أميركا – أوباما أحبطت المراهنين على دورها..  ثلاثة ملفات مترابطة تنتظر الولاية الثانية

خلال اشهر الصيف التي سبقت موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية في مطلع تشرين الثاني الماضي راهن كثر كما علقوا اهمية على اعادة انتخاب الرئيس باراك اوباما للرئاسة، اعتقادا منهم من بين اسباب عدة ان عودته لولاية ثانية ستوفر على دول المنطقة الوقت ازاء تقويم الادارة الجديدة سياستها حيال ما يجري في دول الربيع العربي. اذ ان تسلم الادارة الجديدة الحكم في 20 كانون الثاني المقبل واجراء التعيينات الاساسية في المواقع الرئيسية وبدء آلة العمل الديبلوماسي والسياسي في آذار وربما نيسان المقبل، امر سيكون شديد الوطأة على دول المنطقة التي انتظرت ولا تزال دينامية اميركية ضرورية افتقدتها من اجل المساعدة في ايجاد الحلول لما يحصل. لكن يبدو ان الرهان الذي رفعته على نحو خاص دول اوروبية واخرى اقليمية بدا خاسراً مع الشلل الذي تتصف به الديبلوماسية الاميركية منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية وما بعدها وفي انتظار ان تتسلم ادارة اوباما الحكم مجددا في 20 كانون الثاني وتتحرك ديبلوماسيتها مع الوزير الجديد المعين السناتور جون كيري. اذ ان عارفين بالديبلوماسية الاميركية ومطلعين على شؤونها يتحدثون عن خلل كبير في ادائها في مجموعة ملفات تتناول ما يجري في المنطقة على رغم المواكبة الاميركية لما جرى في دول الربيع العربي واضطرارها الى ذلك قسرا بحكم مصالحها وعلاقاتها. الا ان هذه المواكبة كانت ولا تزال لا ترقى الى مستوى الحدث العربي بحيث تغادر وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون منصبها من دون مكاسب يعتد بها ولا حتى في الموضوع الليبي، اذ رغبت في ان تتوج خروجها من الخارجية الاميركية بمؤتمر يعقد في المانيا على هامش لقاءات اميركية اوروبية عقدت اخيرا بما يمكن ان يمحو النكسة التي اصابت هذه الديبلوماسية بمقتل السفير الاميركي في ليبيا، لكن من دون نجاح تسجله لنفسها على هذا الصعيد. واظهر التقويم العام لعمل الديبلوماسية الاميركية خلال سنة 2012 اتسامها بحذر وتباطوء في رد الفعل الى حد يعتبر كثر ان هذين العاملين كانا اساسيين في اطالة امد الصراع في سوريا وتحوله الى ما اصبح عليه لجهة دخول عناصر تخشاها اميركا نفسها على خط الثورة وانتصاراتها، علما ان هذه السياسة وجدت منتقدين لها من ضمن اهل السياسة في واشنطن ايضا في مقابل داعمين ومدافعين ايضاً بذرائع لا تقل وجاهة عن ذرائع المنتقدين.

الا ان دولاً اقليمية عدة لا تزال تتطلع الى دور اميركي اكثر فاعلية نظراً الى عدم قدرة واشنطن على الهروب من مسؤوليتها في ملفين او ثلاثة على الاقل في السنة المقبلة، كما في الولاية الثانية لاوباما في ما خص ملف الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. احد هذه الملفات الملحة للسنة الجديدة هو الملف السوري المشتعل الذي تنتظر دول المنطقة ان تمارس واشنطن ضغوطها في الامكنة المناسبة من اجل المساهمة في ايجاد حل او تسوية تنهي المأساة الدموية الحاصلة، علما ان كثرا ينتظرون اداء وزير الخارجية الجديد الذي عرف القيادة السورية عن كثب وساهم في تعميم انطباعات ايجابية عنها اثرت على موقف الخارجية الاميركية لمدة اشهر بعد انطلاق الثورة السورية عكستها تصريحات كلينتون الى ان اضطرت الى تغيير موقفها تحت وطاة تساقط الاعداد الكبيرة من القتلى السوريين في التصدي العسكري والأمني للنظام لمعارضيه المسالمين لدى انطلاق الثورة. ومع ان كيري عدل موقفه لاحقاً، فان مقاربته للامور تبقى قيد الانتظار في مرحلة يتوقع كثر انخراطا اكبر لواشنطن والتزاما اكثر تعبيرا عما حصل حتى الان نظرا الى ان التردد الاميركي على وقع مخاوف من تزايد عدد الجهاديين ورفض تسليح المعارضة ترك علامات استفهام كبيرة ولجم اندفاع دول المنطقة من الخليجيين في خطوات اكثر التزاماً سياسياً وديبلوماسياً، وفق ما تقول المصادر المعنية. ذلك علماً ان ثمة من يقول ان واشنطن عولت على اندفاعات اقليمية تضطر هي الى اللحاق بها بدلا من قيادتها على غرار ما عولت عليه طويلاً لدور ما تتخذه تركيا في سوريا.

الملف الآخر، والذي يقول كثر انه مرتبط عضوياً بالملف السوري، هو الملف النووي الايراني الذي يشكل التحدي الكبير الآخر امام ادارة اوباما وفق ما تشي بذلك على الاقل التعيينات التي يخوضها اوباما في ادارته وتلقى معارضة شديدة، كما هي الحال بالنسبة الى احتمال تعيين تشاك هاغل وزيرا للدفاع لتحبيذه التفاوض مع ايران على خيارات اخرى. وبحسب المصادر نفسها فان هذين الملفين لا يحتملان مراوحة طويلة لاعتبارات عدة لعل اهمها انها تبقي امن دول المنطقة على درجة كبيرة من الخطورة نتيجة التداعيات التي باتت معروفة على دول الجوار السوري كما على دول الخليج في الصراع المحتدم طائفيا وسياسيا على اكثر من مستوى بين هذه الدول وايران .

ويأتي في المرتبة الثالثة في شؤون المنطقة ملف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية على رغم اعتقاد المصادر المعنية ان الأمر لا يبدو بالسهولة التي بدأ اوباما مقاربته لهذا الملف خلال ولايته الاولى بغض النظر عن الانتخابات الاسرائيلية المقبلة الشهر المقبل ونتائجها المعروفة سلفا الى حد كبير. اذ يخشى المعنيون ان يكون هذا الملف قد غدا أسير التطورات في المنطقة بحيث ستترك اثرها الكبير من حيث الرهانات على نتائجها على احتمالات اي حل فلسطيني اسرائيلي وتراجعه ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)