إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الابرهيمي تسلّح بتوافق أميركي - روسي ثم اضطرّ لنفيه.. التناقض في مواقف موسكو إرباك ام تقلص نفوذ؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الابرهيمي تسلّح بتوافق أميركي - روسي ثم اضطرّ لنفيه.. التناقض في مواقف موسكو إرباك ام تقلص نفوذ؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 748
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الابرهيمي تسلّح بتوافق أميركي - روسي ثم اضطرّ لنفيه..  التناقض في مواقف موسكو إرباك ام تقلص نفوذ؟

يجهد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين من خلال اطلالات اعلامية متكررة في توضيح موقف بلاده من الازمة السورية تبعاً لتصريحات مسؤولين روس كبار يجزم نظراؤهم في الدول الغربية وعلى اثر لقاءات ثنائية بين الطرفين بحصول متغيرات في المواقف الروسية، ولو انها متغيرات بطيئة وصغيرة لكنها تستحق البناء عليها في مرحلة البحث على حلول للازمة في سوريا. لكن سرعان ما يهرع المسؤولون الروس انفسهم الى تصحيح الانطباعات او التفسيرات التي خلفتها مواقفهم من خلال التأكيد ان لا شيء تغير على الاطلاق في مقاربتهم للوضع السوري منذ بدء الازمة قبل سنتين حتى الآن ولن يتغير اي شيء فيها. لكن الامر الحاسم والاكيد حتى الآن ان الدول الغربية فهمت وتستمر في فهم المواقف الروسية على نحو خاطىء او ان المسؤولين الروس يقولون في الخفاء ما لا يقولونه في العلن او ان هناك انقساماً في المواقف الروسية الداخلية هي التي تنعكس تناقضاً لا يلبث ان يعيد المواقف الروسية الى اصولها داحضة اي تغيير او ايضاً ان روسيا لا تملك من الاوراق المؤثرة في سوريا ما يسمح لها بأن تمون على الرئيس السوري في اي من الخطوات التي ينبغي عليه اتخاذها. وفي اي حال فان روسيا تواجه، وفق ما تقول مصادر متابعة، مأزقا بدليل اضطرار ديبلوماسيتها الى الادلاء بمواقف شبه يومية توضيحا لمواقفها وسعيا الى تخفيف الانعكاسات السلبية التي تتركها هذه المواقف والتي تختصر في اذهان الرأي العام اجمالا بان روسيا لا تزال تدعم النظام السوري وتحميه وان تخليها عنه او تهديدها بذلك كاف من اجل اقناعه باعادة حساباته والتفكير في المرحلة الانتقالية على غير ما لا يزال يفكر فيه حتى الان. ويساعد على هذا الاستنتاج التناقض الذي يظهره المسؤولون الروس ازاء الرئيس السوري. اذ ان هؤلاء، وفيما يقولون انه يعود للشعب السوري وحده ان يقرر مصير النظام ورئيسه، فانهم في الوقت نفسه يقولون بان اشتراط المعارضة السورية رحيل الاسد من اجل البحث في الحوار هو شرط لن يتحقق وانه غير منطقي على نحو يعاكس ويناقض اقرارهم بقرار الشعب السوري في هذا الاطار. وهو الامر الذي يبدو انه وضعهم امام تحدي رفض المعارضة السورية في اليومين الاخيرين الاقتراحات الروسية على نحو من شأنه احراج روسيا التي لا تزال تقول بانها غير منحازة لأي جانب من الطرفين السوريين وتقول انها تحاول ان تردم الهوة بينهما فيما رد فعل المعارضة السورية سيحشرها في خانة الدولة الداعمة للنظام فقط.

وبحسب المصادر المتابعة نفسها فان الازمة التي تواجهها روسيا في هذا الاطار لا تنفصل عما تواجهه الدول الغربية والاقليمية ازاء الازمة السورية مع فارق الموقع والدور الذي تطمح اليه روسيا ومصالحها ووجودها في موقع يضطرها الى تبرير مستمر للمنطق الذي اعتمدته ولا تزال في مقاربة الازمة السورية خصوصاً مع استمرار تزايد اعداد الضحايا من الشعب السوري والنازحين منه الى دول الجوار واثارة روسيا غضب الدول العربية وشعوبها نتيجة حمايتها النظام السوري حتى بعد 21 شهرا من عمر الازمة. وتقول هذه المصادر ان زيارة الابرهيمي الى دمشق في الاسبوع الأخير من السنة الحالية كشفت المأزق الذي لا تزال تواجهه الدول الكبرى المعنية وعدم ايجادها اجوبة على مجموعة من الاسئلة المحرجة والمقلقة بالنسبة اليها والتي تتعلق بالوضع السوري ومآله وما اذا كان يمكن الرئيس السوري ان يساهم في الحل ام لا او انه يساوم على بقائه تحت طائلة الاستمرار في تدمير سوريا وتداعيات ما يحصل فيها على دول المنطقة، وفق ما يتخوف الابرهيمي. فهذا الأخير حمل الى سوريا افكاراً سبقها ورافقها نشر معلومات على نطاق واسع عن اتفاق اميركي روسي على حل ينقله الى العاصمة السورية. ولم يحصل اي نفي لهذه المعلومات، لا من جهة الاميركيين ولا من جهة الروس او حتى من جانب الابرهيمي الذي لم يجد على ما يبدو ضررا في ان يأتي الى العاصمة السورية معززاً بزخم وجود توافق اميركي روسي علماً ان لا معنى لزيارته لو لم يكن متسلحاً بهذا التوافق المبدئي كونه، وعلى رغم اهمية الدور الذي يقوم به، يشكل الآلية العملية لتنفيذ هذا التوافق متى وجد. لكنه وعلى اثر لقائه الرئيس السوري نفى وجود هذا الاتفاق الروسي الاميركي كما نفته الخارجية الروسية تزامنا مع نفي الابرهيمي من العاصمة السورية. وبحسب هذه المصادر فقد اتضح ان الابرهيمي حمل افكارا لحل يستند الى مرحلة انتقالية تضمنت الية فعلية للتنفيذ فيما هو اعلن عناوينها على انها تستند الى اتفاق جنيف في حزيران الماضي لمجموعة العمل حول سوريا. فالابرهيمي لا يمكن ان يزور سوريا من اجل ان يتحدث عن تطبيق اتفاق جنيف فقط وهو اتفاق ساهم في وضعه سلفه كوفي انان وما لبث ان استقال من مهمته لفشله في اقناع النظام السوري بتطبيقه. وهي الزيارة الثانية للابرهيمي الى دمشق بحيث لا يمكن ان يراوح مكانه في البحث في العناوين من دون آليات فعلية للتنفيذ.

في اي حال فان الموفد العربي الدولي لم يوفق في زيارته كون اقتراحاته لم تلق قبولا من النظام السوري ولذلك سارع الى نفي وجود اتفاق روسي اميركي علماً انه يعتقد على نطاق واسع ان الابرهيمي لم يكن ليزور سوريا في هذه المرحلة الا من اجل ان ينقل افكارا جديدة لم تتضح تفاصيلها كلياً بعد وبغطاء روسي اميركي ومن بينها رصد احتمال استعداد الاسد للمساهمة في ارساء مرحلة انتقالية تتسلم فيها السلطة حكومة كاملة الصلاحيات تضم في جزء كبير منها المعارضة الخارجية وليست الداخلية فقط والتنحي عن السلطة فور اجراء انتخابات يتفق على مواعيدها. وكان من شأن نجاح مهمته ان يعلن وجود توافق اميركي روسي فعلي من اجل الخطوات اللاحقة لكن فشله في الحصول على اجوبة ايجابية من الرئيس السوري ادى الى دحض وجود اي خطة اميركية روسية. الامر الذي يعني في اقل الاحوال استمرار الحرب في سوريا في المدى المنظور حتى الاعلان عن توافق حقيقي معلن وواضح يشكل زخماً حقيقياً للحل في حين ان الامور لم تبد وفق هذا الوضوح في المرحلة الاخيرة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)