إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شــربل: أنـا مرشــح لرئاســـة الجمـهوريـة إذا تـوافقــوا علـيّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

شــربل: أنـا مرشــح لرئاســـة الجمـهوريـة إذا تـوافقــوا علـيّ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 638
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

شــربل: أنـا مرشــح لرئاســـة الجمـهوريـة إذا تـوافقــوا علـيّ

مع تفاقم العوارض اللبنانية للأزمة السورية، يبدو وزير الداخلية مروان شربل مسكونا بالقلق الكبير على مستقبل البلد ومصيره، مبديا خشيته من أن ينتقل الصراع إلى لبنان، إذا طال في سوريا أو إذا توقف، لا سيما ان الساحة الداخلية محشوة بكل المواد الملتهبة، القابلة للانفجار في أي وقت.

ويعرب شربل في دردشة مع «السفير» عن مخاوفه من تمزيق سوريا، بالتزامن مع العمل على تفتيت العراق ومصر والاردن، كما حصل في السودان الذي جرى تقسيمه، متسائلا حول مدى قدرة لبنان على تحمل ارتدادات هذه الموجة التي تجتاح المنطقة، ومحذرا من ان اسرائيل هي المستفيدة الكبرى من هذا المشروع التفتيتي، «لانها تفترض ان وجود دويلات وجزر مذهبية من حولها يشكل ضمانة لوجودها».

ويستشهد وزير الداخلية في هذا السياق بحادثة جرت معه كضابط أمني، في العام 1984، حين كلفه رئيس الجمهورية، آنذاك، أمين الجميل، بالاشراف على تسلم «مكتب الاتصال الاسرائيلي في الضبية» (أحد مفاعيل اتفاق السابع من ايار)، بعد اتخاذ قرار بإغلاقه. يومها، سمع شربل أحد كبار الضباط الاسرائيليين يقول: «لا حل في المنطقة إلا بأن تنشئ الاقليات المقيمة فيها كياناتها الخاصة».

يستعيد وزير الداخلية تلك العبارة ويقارنها بما يجري في العالم العربي حاليا، ليصل الى الاستنتاج الآتي: «للاسف يبدو اننا امام ربيع إسرائيلي، لا عربي».

وإذ يشدد شربل على أهمية البعد الانساني في قضية النازحين السوريين، يلفت الانتباه الى ان هذا الملف ينطوي على تعقيدات ومخاطر، لا يجوز الاستخفاف بها، معتبرا ان بعض الدول العربية المعنية بالازمة السورية، يجب ان تكون شريكة في تأمين متطلبات النازحين ورعايتهم، «وهي مطالبة بتحمل مسؤولياتها في هذا المجال، وعلى مجلس الجامعة العربية ان ينعقد سريعا لاتخاذ القرارات المناسبة».

وينبه شربل الى انه لا يكفي دعم لبنان بتمويل موضعي لمدى زمني محدود وقريب، لان إقامة النازحين قد تطول، وسأل: اذا بلغ عدد النازحين عتبة المليون فكيف ستتصرف الحكومة اللبنانية، خاصة أنه لا توجد ضمانات باستمرار التمويل وثباته، «والأخطر من ذلك يتمثل في التداعيات التي ستترتب على وجود هؤلاء في لبنان، إذ ان عددا كبيرا من معارضي النظام السوري قد يبقون هنا، إذا انتصر النظام، تماما كما ان عددا آخر من مؤيديه قد يبقون هنا إذا سقط، وفي الحالتين سندفع الثمن لان تركيبتنا المرهفة وإمكانياتنا المحدودة لا تسمح باستضافة لاجئين لفترة طويلة».

وإذ يتوقف شربل عند قرار الحكومتين الأردنية والتركية بمنع دخول النازحين الفلسطينيين الى أراضيهما وأن يحصر هذا الملف بلبنان، يحذر أيضا من الانعكاسات الامنية لملف النازحين، مشيرا الى ان معدل جرائم القتل والسرقة والخطف ازداد بمعدل يتراوح بين 50 و60 بالمئة، وقال ان بعض الشبان السوريين العاطلين عن العمل ينخرطون ضمن عصابات بإمرة لبنانيين وغير لبنانيين، وأحيانا يقومون بخطف رجال أعمال ومتمولين سوريين فروا الى لبنان لابتزازهم ماديا.

ويكشف وزير الداخلية أيضا عن معلومات حول وجود مخيمين لتدريب عناصر مسلحة من المعارضة السورية، في إحدى المناطق اللبنانية النائية.

وبرغم ان الاحداث السورية وتداعياتها على الداخل اللبناني تشغل بال وزير الداخلية، إلا ان ذلك لم يمنعه من ان ينجز استعداداته لإجراء الانتخابات النيابية في مطلع حزيران المقبل، على اساس أسوأ الاحتمالات، وهو «قانون الستين»، في حال تعذر التوافق على مشروع جديد.

وفي حين وقع شربل على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى الاقتراع في 9 حزيران المقبل، علم ان رئيسي الجمهورية والحكومة لم يوقعا بعد على المرسوم، برغم مضي أكثر من شهر تقريبا على إحالته من قبل شربل، وذلك بعد الاعتراضات التي طالته من وزراء اعتبروا أن وزير الداخلية أبكر في تحديد الموعد، وهذا ما استغربه شربل الذي أكد انه التزم بالنص القانوني، مستشهدا في هذا المجال بما فعله سلفه الوزير السابق زياد بارود.

وإزاء الأخذ والرد، قرر الرئيس نجيب ميقاتي عرض الامر على هيئة القضايا والاستشارات في وزارة العدل، من دون أن يصله جواب تلك الهيئة منذ شهر حتى الآن.

ويقر شربل بان الانتخابات لا يمكن ان تتم إلا بالتوافق، لافتا الانتباه الى ان إجراءها على أساس «قانون الستين» لن يتيح تحقيق التوافق، «لان هناك فريقا اساسيا في البلد يعترض بشدة على هذا القانون، وقد يتجه الى المقاطعة، وفي هذه الحال لا أعرف بالضبط ما هي المفاعيل القانونية والدستورية التي يمكن ان تترتب على هذا الموقف، وهل إجراء الانتخابات سيكون متاحا أم لا»؟

ويرى شربل ان اللجنة النيابية الفرعية التي ستستأنف اجتماعاتها الثلاثاء المقبل يجب ان تكون ملزمة بان تنطلق في مداولاتها من مشروع الحكومة القائم على اساس النسبية، «ولا يحق لها البحث في أي مشروع آخر، قبل ان تتاح لي كوزير للداخلية فرصة الدفاع عنه».

وإذ يتذمر شربل من سلوك الطبقة السياسية، مبديا صدمته حيال ما رآه داخل السلطة، يكشف عن انه كتب ذات مرة كتاب استقالته وكاد يقدمها رسميا، احتجاجا على محاولة التدخل في صلاحياته وشؤون وزارته، موضحا انه تراجع عنها، بعد تصحيح الوضع.

ويؤكد وزير الداخلية انه مستعد للترشح الى رئاسة الجمهورية وتولي هذا المنصب « إذا طُلب مني ذلك، وحصل توافق علي.. لكن ان أكون رئيسا توافقيا لا يعني ان اصبح رئيسا بلا طعم او لون، ولا يعني ان أتوزع حصصا على الاطراف الداخلية والاقليمية»، مشيرا الى ان تجربته في وزارة الداخلية هي أكبر مثال، ومشددا على ان هناك شرطين يجب ان يتوافرا لدى من يريد تولي المسؤولية العامة، وهما: الجرأة في اتخاذ القرار.. والقدرة على تنفيذه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)