إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | انتخابات 2013: من قانون توافقي إلى تأجيل توافقي؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

انتخابات 2013: من قانون توافقي إلى تأجيل توافقي؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 633
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

انتخابات 2013: من قانون توافقي إلى تأجيل توافقي؟

 

لا الموالاة ولا المعارضة تتفقان على قانون جديد للانتخاب، ولا تريدان الانتخابات النيابية بالقانون النافذ. تصرّان عليها في موعدها لتأكيد احترام المهل. هكذا يمضي الجدل من الآن إلى نيسان. حتى تثبت معادلة جديدة غير مألوفة بعد، وقد تصير: التأجيل التوافقي

 

نقولا ناصيف

 

 

تضع المرحلة التالية لإنهاء اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب مهمة الاتفاق على قانون جديد، في ضوء التقرير الذي ستعدّه، أمام رئيس المجلس نبيه برّي أحد خيارين اثنين: إعادة إحياء جلسات اللجان النيابية المشتركة المجمّدة منذ اجتماعها الثاني في 18 تشرين الأول لمناقشة جدول أعمال أخفقت اللجنة الفرعية في التوافق على أيّ من بنوده، أو إحالة جدول الأعمال برمته على الهيئة العامة للمجلس للتصويت على كل من بنوده بغية إقرار القانون الجديد. كلا الخيارين منفصل عن إجراء انتخابات 2013. كلاهما لا يجزم حقاً بحصولها في موعدها. بيد أن حصيلة الاجتماعات الثمانية للجنة الفرعية تشير إلى بضعة معطيات منها:

1 ـــ الإبقاء على جدول الأعمال ببنوده الثلاثة، مشروع قانون النسبية واقتراحي قانوني اللقاء الأرثوذكسي والدوائر الـ50، مع ترجيح كفة اقتراح اللقاء الأرثوذكسي بعدما حصل على التصويت الأعلى في اللجنة الفرعية. على أن طرح البنود الثلاثة على التصويت في الهيئة العامة للمجلس يُغلّب اقتراح اللقاء الأرثوذكسي بعدما بات يحظى بتأييد واسع يضم مسيحيي 8 و14 آذار (تكتل التغيير والإصلاح وحزبا الكتائب والقوات اللبنانية) إلى حركة أمل وحزب الله. إلا أنه يجبه ثغرة كبيرة وخطيرة في آن واحد، غير قابلة للتذليل ولا للتجاهل حتى، هي رفض السنّة والدروز له. ولكل منهما فيتو يمثّل طائفة برمتها.

2 ـــ لا يفضي الذهاب بما يمكن عدّه قواسم مشتركة انتهت إليها مناقشات اللجنة الفرعية إلى اللجان النيابية المشتركة، إلا إلى إشارة صريحة إلى إهدار مزيد من الوقت من دون التوصّل إلى اتفاق على صيغة واحدة لقانون الانتخاب. بسبب تعذّر توافق اللجان المشتركة في تشرين الأول عليه، ذهبوا بجدول الأعمال إلى لجنة فرعية انتهت بطريقة مشابهة لما آلت إليه مناقشات اللجان، وهي قَرْن تعذّر التوافق بإشهار فيتوات متبادلة، الأمر الذي يعني العودة بجدول الأعمال نفسه وردّ الوديعة إلى أصحابها في ظلّ استمرار التناقض الحاد بين قوى 8 و14 آذار حيال صيغة يقبلان بها لقانون الانتخاب.

إلا أن المكسب الوحيد الذي يسع تكتل التغيير والإصلاح وحركة أمل وحزب الله التسلح به ـــ وقد أحاطوا اقتراح اللقاء الأرثوذكسي بغالبية نيابية ـــ هو تحميل السنّة والدروز مسؤولية الحؤول دون إقرار قانون جديد للانتخاب، في عُرفهم يقتضي أن يكون اقتراح اللقاء الأرثوذكسي الذي يحظى بتأييد غالبية مختلطة من الموالاة والمعارضة، في الوقت نفسه يجمع كل الأفرقاء المسيحيين تقريباً، ولكنه يفتقر إلى الشريكين السنّي والدرزي.

3 ـــ طبقاً لما آلت إليه الجلسات الثماني للجنة الفرعية، فإن جدول أعمالها بات في الواقع ميتاً بفعل الفيتوات المتبادلة بين أفرقائها حيال المشاريع واقتراحات الثلاثة. لكن ثمّة جثة رابعة أمام اللجنة هي قانون 2008 بعدما رفض أطراف اللجنة داخلها وخارجها، وأخصّهم المسيحيون، إجراء انتخابات 2013 على أساسه. في ظلّ رفض القانون النافذ، والرفض المتبادل لكل ما هو مطروح سواه للتفاهم، يصبح الفريقان في حاجة إلى آلية هادئة وعاقلة ترعى تأجيلاً توافقياً لانتخابات 2013.

4 ـــ لا اجتماعات اللجان المشتركة ولا تصويت الهيئة العامة يقودان إلى انتخابات 2013. كذلك لا يعدو تمسّك مؤيدي اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، على وفرة الأصوات التي يجتذبونها إليه إذا استقروا فعلاً على مواقفهم المعلنة، شيكاً بلا رصيد. لن يمسي أكثر من مكسب سياسي يجمع الأفرقاء المسيحيين المتناقضين حول صيغة واحدة لقانون انتخاب يطمئنهم إلى اختيار نوابهم الـ64 بأصوات الناخبين المسيحيين.

صيغة كهذه، لأسباب تتجاوز المسيحيين، لن يسعها إبصار النور، ولا مجاراة الثنائية الشيعية إياها في غياب رفض مزدوج سنّي ودرزي. وهو سبب كاف كي يحمل رئيس المجلس على عدم طرح اقتراح اللقاء الأرثوذكسي على التصويت.

5 ـــ رغم تجنّبهم الخوض في تفاصيل المناقشات التي تناولت قانون الانتخاب، فإن سفراء أوروبيين بارزين يطرقون مع محدّثيهم اللبنانيين ـــ وبينهم رسميون ـــ فرص تعذّر إجراء الانتخابات النيابية، تارة بسبب الخلاف على القانون الجديد وطوراً لرفض حصولها في ظلّ قانون 2008. لأشهر خلت كان هؤلاء يقاربون انتخابات 2013 وفق معادلة يعدّونها صائبة ومنطقية تقول بأن عدم إجراء انتخابات نيابية، شأن سائر الاستحقاقات الدستورية، غالباً ما يتسبّب بعدم استقرار واضطرابات. لا يسع الغرب إلا التمسّك بهذه القاعدة.

في الأسابيع الأخيرة من السنة الماضية، مذ أخفقت اللجان المشتركة في اجتماعاتها وجمّدت جلساتها وتصاعدت وتيرة التشنّج حيال المشاريع والاقتراحات المتناقضة، وصولاً إلى اجتماعات اللجنة الفرعية مجدّداً الأسبوع الماضي بآمال قليلة الحظوظ، راح السفراء الأوروبيون البارزون يقلبون المعادلة رأساً على عقب عندما يتساءلون أمام محدّثيهم عن احتمال حصول عدم استقرار سياسي داخلي من إجراء انتخابات 2013 تحت وطأة الانقسام الذي بات يحوطها.

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)