إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان للمباشرة بمناقشة مشروع الحكومة المرتكز على النسبية
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان للمباشرة بمناقشة مشروع الحكومة المرتكز على النسبية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 699
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان للمباشرة بمناقشة مشروع الحكومة المرتكز على النسبية

بدا التناغم واضحا بين كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان وكلام عميد السلك الديبلوماسي السفير البابوي المطران غبرييللي كاتشيا، بمناسبة تقديم التهاني بالعام الجديد أمس. وبينما طرح سليمان نظرته الى لبنان المستقبل وهو لبنان المتفاعل مع محيطه والقوي بانتمائه «وطن ورسالة حرية وعيش مشترك»، أشاد كاتشيا بـ«إعلان بعبدا»، مطالباً، في الوقت نفسه، بإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده.

تناول رئيس الجمهورية، بشكل متواز، ما يجب القيام به على الصعيد الداخلي لتقوية منعة لبنان، من جهة، وما يجب الانطلاق منه داخلياً إلى الواقع الإقليمي والدولي، من جهة ثانية.

ويأتي كلام سليمان متطابقا مع النظرة الدولية التي عبر عنها السفير البابوي، الذي بدوره انطلق من واقع تاريخي للبنان الذي «ساهم في صنع الحضارة على مدى التاريخ»، مشددا على أهمية «هذه الأرض المقدسة المطبوعة دائما ببصمات دينية». ولا يتوقف القاصد الرسولي عن الإشادة بدور رئيس الجمهورية، إلا انه يسند رؤية سليمان بحد ذاتها الى موقف البابا بنديكتوس السادس عشر الذي سبق وعبر عنه في خطاب الوداع في مطار بيروت، خصوصا لجهة التشديد على ان «يعزز لبنان الشركة بين جميع سكانه، أيا كانت جماعتهم أو ديانتهم، بالرفض القاطع لكل ما قد يؤدي الى الانشقاق».

وتكمن أهمية الكلمة التي ألقاها كاتشيا، باسم السلك الديبلوماسي في زيارته السنوية الى رئيس الجمهورية، من كونها التعبير السنوي الوحيد عن موقف الفاتيكان من القضايا الساخنة. كما أنها المرة الوحيدة التي يتكلم فيها السفير الفاتيكاني الذي يعدّ من الديبلوماسيين المبرّزين في الفاتيكان ومن القلّة المقربة الى الدائرة الضيقة للبابا بنديكتوس السادس عشر.

وفي مفهوم اللغة الديبلوماسية، فإن هذا الموقف بتلاقيه مع موقف سليمان، خصوصا لجهة دعوته لاعتماد النسبية في قانون الانتخاب، يتلاقى كثيرا مع موقف البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الذي عبر عنه بضرورة اعتماد قانون انتخابي يزيل الهواجس من عند المسيحيين، ولكن في الوقت عينه لا يخلق هواجس اخرى أو يهمش فئات اخرى.

وحدد سليمان «الاتجاهات» التي ستعمل عليها الدولة على المستوى الداخلي وهي:

1ـ إبقاء التشاور قائماً مع جميع الأطراف من أجل إيجاد حلول ومقاربات عمليّة ومتوافق عليها للخروج من حال التأزّم السياسي القائم.

2ـ الاستمرار في دفع الأفرقاء السياسيين للعودة إلى طاولة الحوار، لبحث المواضيع الملحّة التي تستوجب أكبر قدر من التوافق الوطني في هذه المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان ومحيطه.

3ـ الاستمرار في دعوة جميع الأطراف إلى عدم التورّط في منطق العنف الإقليمي والمصالح الخارجيّة، أكان ذلك بدافع تعاطف فئوي أو بفعل ارتهان.

4ـ المضيّ قدماً في التحضير لإجراء الانتخابات النيابيّة، التزاماً بمبدأ التداول الدوري والسلمي للسلطة. أما بالنسبة الى قانون الانتخاب، وفي ظل وجود مشروع قانون مقدم من الحكومة في هذا الشأن يرتكز على النسبية، فالدعوة هي إلى المباشرة بمناقشة هذا المشروع وإدخال التعديلات اللازمة عليه إذا ما دعت الحاجة الى ذلك.

5ـ تخصيص جهد خاص، على ما التزمت به الحكومة أخيراً، لمواجهة التحدّي الأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي يشكّله التنامي المطّرد وغير المسبوق لأعداد النازحين السوريين إلى لبنان.

6ـ متابعة الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والشؤون الحياتيّة للمواطنين، من طريق السعي لإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد، كخيار أفضل من المعالجات القطاعيّة والظرفيّة، والعمل على إشاعة أجواء سياسيّة وأمنيّة تسمح بعودة السياح والعرب والمستثمرين والمغتربين إلى لبنان.

7ـ المضيّ قدماً في التحضير للتنقيب عن ثروة النفط والغاز واستخراجها، بعدما تمّ تشكيل الهيئة الناظمة وإقرار المراسيم التي ستسمح بالمباشرة باستدراج العروض وفق جدول عمل زمني محدّد، من دون ربط الاقتصاد على المدى المنظور بهذا النشاط الاستثماري المتوقّع على المديين المتوسط والبعيد.

كما حدد سليمان دينامية التعاون بين الداخل والخارج في المجالات الرئيسيّة الآتية:

1ـ تشجيع الأطراف الداخليين والخارجيين على احترام «إعلان بعبدا»، كما الالتزام الهادئ ايضاً بكل الاستحقاقات الدستوريّة.

2ـ ضمان استمرار الدعم لمهمة «اليونيفيل» والسعي لتوفير الشروط الضاغطة اللازمة لدفع إسرائيل الى تنفيذ كل مندرجات القرار 1701.

3ـ دعم الجيش اللبناني بصورة عمليّة في ما يحتاجه من عتاد هادف يسمح له بتأدية واجبه الوطني في حماية الحدود والمحافظة على الديموقراطيّة والسلم الأهلي ومحاربة الإرهاب.

4ـ المساعدة في معالجة تبعات تنامي أعداد النازحين السوريين إلى لبنان، من خلال تأمين المساعدات الماليّة والمادية المتناسبة مع الاحتياجات، من المصادر الخارجيّة المعنيّة والقادرة، وإحاطة عمليّة النزوح بما يفترض من تنظيم وضوابط متعارف عليها تسمح بالاطلاع على حقيقة أوضاعهم واحتياجاتهم. وكذلك السعي لعقد مؤتمر دولي لمعالجة موضوع النازحين من مختلف جوانبه من منطلق المسؤوليّة الجماعيّة المشتركة في تحمّل الأعباء وتقاسمها، وذلك في انتظار بلورة الحلّ السياسي الذي سيسمح لهم بالعودة إلى بلادهم بكرامة وأمان، ولعل المؤتمر الذي سيعقد في الكويت أواخر الشهر الحالي، يأتي بالحلول المناسبة لهذا الموضوع.

5ـ ضمان استمرار الدعم المالي والمادي لوكالة «الأونروا» لتمكينها من القيام بالمهمة التي أنشئت من أجلها في رعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين الحياتيّة، بالتعاون مع الحكومة اللبنانيّة، ريثما يتم إيجاد الحلّ السياسي النهائي والعادل لقضيتهم.

6ـ دعم الاقتصاد اللبناني وشروط النموّ الاقتصادي والاجتماعي المتوازن فيه، أكان ذلك في مجال إعادة البناء والإعمار، أو مساعدة الأسر الأكثر فقراً، أو حماية البيئة، أو تأهيل السجون، أو تحفيز فرص الاستثمار عامة.

7ـ تكثيف الجهود الهادفة لبلورة مقاربات جديدة تسمح بفرض حلّ شامل وعادل لقضيّة فلسطين وللصراع العربي الاسرائيلي في كل وجوهه. إذ أنّ من شأن مثل هذا الحلّ ـ من دون سواه - خلق الشروط البديهيّة والأساسيّة للاستقرار والتقدّم في الشرق الأوسط، وتعزيز ركائز الديموقراطيّة الناشئة فيه، وكذلك نهج الحوار والاعتدال. وذلك على نقيض ما تستمرّ اسرائيل في انتهاجه من سياسات، وبنائه من مستوطنات غير شرعيّة.

وتناول سليمان الوضع في سوريا وقال: لقد سعى لبنان جاهداً لتحييد نفسه عن التداعيات السلبيّة للنزاع الذي بات يثقل كاهله، في ظلّ أجواء التوتّر والانقسام السائدة على الصعيدين الداخلي والإقليمي. إلا أنّه معنيّ بصورة مباشرة بمصير سوريا واستقرارها وعزّتها وازدهارها، وتالياً بطبيعة التحوّلات الجارية على أراضيها. لذا أعلنّا منذ البدء دعمنا للحوار وللمساعي التي قد تفضي إلى حلّ سياسي متوافق عليه من قبل جميع الأطراف، بما يحقّق التطلعات المشروعة إلى الإصلاح وإلى قيام ديموقراطيّة حقيقّة، تحفظ وحدة سوريا وحقوق أبنائها وجميع مكوّنات شعبها، وحريّاتهم الأساسيّة. وما زالت الآمال معقودة على أن تتمكّن الجهود الديبلوماسيّة القائمة، وفي صلبها جهود (المبعوث الاممي) الأخضر الابراهيمي، من بلورة مثل هذا الحلّ السياسي، والبدء بتطبيقه في أقرب الآجال.

من جهته، أشار كاتشيا، في كلمته، إلى «مساهمة رئيس الجمهورية الحاسمة، بإطلاق «إعلان بعبدا»، وهو دليلُ واقعيّة كبرى، وفي الوقت ذاته، رؤية قادرة على رسم طريق يستطيع أن يضمن لبلدكم المحافظة على استقلاله، بتجنيبه مخاطرة مواجهة دمويّة جديدة. هذا البرنامج الذي رحّبَ به جميع اللبنانيين، ورسمَ خطَّ سلوكٍ للحكم والمؤسّسات، يبقى، من دون شكّ، واحداً من الإنجازاتِ المميّزة في فترة ولايتكم».

وأمل ان «يشكل قرار الجمعيّة العموميّة للأمم المتحدة، بقبول فلسطين كدولة مراقبة غير عضو، إطارًا مشجّعًا لحلّ مسألة أصبحت اليوم محورَ مشاكل الشرق الأوسط».

وتمنّى «للسنة الحاليّة، انطلاقةً متجدّدةً لمواجهة كلّ تلك القضايا، ومعاودةَ تحريك عجلة المؤسّسات الديموقراطيّة من أجل الخير العام، ومتابعةَ التموضع السياسيّ بحسب الخطوط التي رسمها رئيس الجمهورية، وخاصة إنجاز الاستحقاق الانتخابي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)