إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يُطبخ قانون الانتخاب دون تأثيرات خارجية؟ القوى الداخلية تتجاهل مفاعيل الأزمة السورية
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يُطبخ قانون الانتخاب دون تأثيرات خارجية؟ القوى الداخلية تتجاهل مفاعيل الأزمة السورية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 495
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل يُطبخ قانون الانتخاب دون تأثيرات خارجية؟ القوى الداخلية تتجاهل مفاعيل الأزمة السورية

جهد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في محطات مختلفة خلال الاعوام المنصرمة من عهده على التركيز على ان الصعوبات التي يواجهها اللبنانيون في التوافق في ما بينهم تعود الى ان هناك من كان يقرر عنهم حتى اذا ما اصبحوا اصحاب قرارهم فان ذلك يبدو صعبا ومتعثرا كون صناعة القرار تشكل تجربة اولى لسياسيي هذا الزمن بعد الوصاية السورية ممن اعتادوا التدخلات السورية في كل شائبة ولو لم يقل الرئيس سليمان هذا الكلام بهذا الوضوح. وهذا التوافق الداخلي لم يحصل فعلا كما ان سوريا اظهرت انها لم تخرج من لبنان واستمرت في التأثير في قراراته في شكل اساسي حتى قبيل انطلاق الثورة الشعبية فيها ولا تزال تحاول في اساليب مختلفة عبر السفير السوري في لبنان الذي يحاول عبر مواقفه تحديد الاتجاهات التي على الدولة اللبنانية سلوكها في المسائل التي تهم النظام السوري. الا ان رئيس الجمهورية الذي اظهر قدرة على التصدي لهذا التأثير في الاشهر الاخيرة عبر مواقف عدة اعاد رفع التحدي في هذا الاطار معتبرا " انه من المعيب جدا الا نستطيع انجاز قانون انتخابات للمرة الاولى من دون وصاية " وفق ما قال في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء. فهل ما يعده السياسيون اللبنانيون قانون انتخابات من صنع محلي فعلا ام ان للتاثيرات الخارجية دورها وان كان الامر ليس علنيا على الاقل ؟

يستطلع رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان التطورات حول قانون الانتخاب العتيد ويرصدون ردود فعل الافرقاء اللبنانيين كما يتطلعون الى صيغة التحالفات السياسية وفق اي قانون سيعتمد. وقد سرى لمدة طويلة لدى هؤلاء ان قانون الستين هو الذي سيعمل به بعد ان يشهد بعض التعديلات وان مشروع الحكومة القائم على النسبية لن يشهد النور. الا ان احدا من هؤلاء لا يبدي رأيا علنيا في اي قانون محتمل يمكن ان يعتمده الافرقاء اللبنانيون وهم يحرصون على ذلك ولم يسجل على اي سفير اعلانه اي موقف في هذا الاطار باستثناء تركيز بعضهم احيانا على اجراء الانتخابات في موعدها واهمية هذا الاستحقاق بالنسبة الى لبنان نظرا الى ان الانشغال الاساسي منصب على ما يحصل في سوريا في شكل اساسي. ويرصد في شكل خاص على هذا الصعيد ابتعاد السفيرة الاميركية مورا كونيللي عن اي موقف علني من الانتخابات واهتمامها في المقابل بكل ما يتصل بشؤون اللاجئين السوريين والاستقرار في لبنان في مقابل رصد موقف حديث للسفير الايراني غضنفر ركن ابادي دعا فيه الى " تأمين قانون انتخابي يضمن الوحدة الوطنية ويجمع عليه كل الافرقاء ". الا ان هذا لا يعني ان الدول المعنية لا تهتم بما يمكن ان تسفر عنه الانتخابات النيابية وان لم يكن هناك ظاهرا اي تأثير خارجي في البحث عن صيغة القانون الانتخابي. وقد لفتت في هذا السياق الانتقادات التي ساقها تيار المستقبل للمشروع الارثوذكسي باعتباره مشروعا اعده المسؤول الامني السوري السابق في لبنان رستم غزاله وحمله النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي مما سلط الضوء على استمرار محاولات التأثير السورية في لبنان وفق مؤشرات عدة. ذلك علما ان المدافعين عن المشروع لا يعتبرونه مشروعا سوريا على رغم محاولة البعض قراءة البعد الاقليمي لامكان تمرير هذا المشروع في لبنان على الوضع في سوريا مستقبلا وسريان حكم فيديرالية الطوائف فيها.

ولا تستبق مصادر ديبلوماسية ما ستسفر عنه الاتصالات والمساعي اللبنانية التي تنشط في هذه الآونة من اجل ايجاد صيغة قانون انتخابي يوافق عليه الجميع في انتظار ما ستؤدي اليه هذه الجهود من جهة واحتمال اجراء الانتخابات من عدمها باعتبار ان هذا الامر يبقى واردا ولو ان الدول تصر على ان من المهم بالنسبة الى لبنان اجراء الانتخابات. اذ ان تنفيذ هذا الالتزام سيكون معبرا من جهة في حال تم التوافق على قانون انتخابي على قدرة اللبنانيين على الاتفاق على رغم التباعد والانقسامات من جهة كما سيظهر ان لبنان ليس دولة فاشلة من جهة اخرى بمعنى ان اللبنانيين لا يمكن ان يسيروا الا بما يقرره الآخرون لهم او يساعدونهم في الوصول اليه، وهو مغزى ما يقوله رئيس الجمهورية. كما ان اجراء الانتخابات في حد ذاتها ونجاح لبنان في ابعاد هذا الاستحقاق عن تداعيات الازمة السورية وتنفيذه سيعني اجتيازه قطوعا كبيرا لا يستهان به.( وهو الامر الذي يبقي كثر علامات استفهام كبيرة حول هذا العامل بالذات)علما ان كثرا يرون ان الاحتضان الخارجي للبنان وتحييده من تداعيات الازمة يجب ان يكونا حافزين لانجاز الانتخابات. الا ان هذه المصادر تقر، شأنها شأن اوساط لبنانية عدة، ان قانون الانتخاب ليس هو المشكلة وحده بمقدار ما هي التحالفات الانتخابية التي يمكن ان تحسم اي قوى سياسية ستمسك بالبلد في المرحلة المقبلة. الا انها تشير الى ان هذه المسألة قد لا تكون مهمة بالمقدار الذي يعول عليه اللبنانيون نتيجة تصرفهم كأن شيئا لم يتغير في المنطقة لجهة القوة السياسية التي يمكن ان تسيطر لاحقا ويكون لها القرار. اذ انها ترى انه ايا تكن نتيجة الانتخابات فان الوضع في لبنان سيكون امرا آخر لان الوضع السوري سار في طريق اللاعودة ولبنان سيكون اكثر ارتياحا ويتأثر بهذه التغيرات.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)