إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ماذا قال السنيورة للسفير الإيراني حول قانون الانتخاب؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ماذا قال السنيورة للسفير الإيراني حول قانون الانتخاب؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 521
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ماذا قال السنيورة للسفير الإيراني حول قانون الانتخاب؟

ما فعله قانون الانتخاب، حتى الآن، لم يتمكن من صنعه أي أمر آخر في لبنان، منذ ولادة فريقي «8 و14 آذار». لقد أحدث النقاش حول هذا القانون فرزاً سياسياً جديداً، هو على الأرجح مؤقت وعابر، ولكنه معبر في دلالاته.

بهذا المعنى، فإن مشروع «اللقاء الأرثوذكسي»، الذي يؤخذ عليه تشجيعه التطرف والتقوقع، عبر تحويله كل مذهب الى دائرة انتخابية مقفلة، يسجل له ـ هو ذاته ـ أنه خلط أوراق التحالفات النمطية التي اعتاد عليها اللبنانيون منذ العام 2005، وأنتج ائتلافات سياسية عابرة للطوائف والمذاهب!

ويكفي إلقاء نظرة على خريطة توزع المواقف من مشروع «الأرثوذكسي» حتى يتبين ان الأخير نجح في جمع الخصوم حيث فرقتهم السياسية، فاصطف «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» و«تيار المردة» و«حركة أمل» مع «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» في خندق واحد دفاعاً عن هذا الطرح الانتخابي، بينما جمعت الصدمة «تيار المستقبل» ومستقلي «14 آذار» مع الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس عمر كرامي والنائب وليد جنبلاط في مواجهة مخاطر «الأرثوذكسي».

أما في سوق الصرف السياسي، فإن اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» لم يعد وحده عملة التداول الانتخابي، بعدما دخلت على الخط الصيغة المختلطة التي تدمج بين النظامين الأكثري والنسبي في وعاء واحد، ويراهن عليها البعض لتحقيق أوسع توافق وطني حول قانون الانتخاب.

وإذا كان أنصار «الأرثوذكسي» قد أبدوا انفتاحاً على مناقشة الصيغة المركبة، لأنهم لا يستطيعون، من حيث المبدأ، رفض محاولة التوصل الى توافق وطني يتجاوز حدود المربع المسيحي، إلا أنهم يتصرفون ضمناً على أساس أن «عصفور الأرثوذكسي» بات عملياً في اليد بعد حصوله على أكثرية نيابية، وأن المشاريع الأخرى لا تزال على الشجرة.

ويفترض هؤلاء أنهم نجحوا على الأقل، حتى الآن، في تحقيق نوع من «توازن الرعب» مع «قانون الستين»، ما أدى عملياً الى تعطيله وإخراجه من السباق بعد محاولة فرضه كأمر واقع، وهذا إنجاز بحد ذاته، ما كان ليتحقق لولا «قوة الردع» التي أفرزها مشروع اللقاء الأرثوذكسي.

ويعتقد المبشرون بـ«الأرثوذكسي» ان الصدمة التي أحدثها المشروع دفعت بعض القوى المؤيدة ضمناً لـ«قانون الستين» الى إبداء ليونة في التعاطي مع أفكار كانت ترفضها كلياً وتضعها في خانة المحرمات، من نوع النسبية التي باتت مطروحة للبحث ضمن صيغة تدمج بينها وبين النظام الأكثري.

وتعتبر أوساط ناشطة على خطوط المشاورات ان ما يجري الآن هو سباق محموم بين احتمالين:

ـ الأول، خيار الدفع نحو تمرير مشروع «الأرثوذكسي» بأكثرية نيابية أصبحت مضمونة، وقد أصبحت أدوات خوض هذه المعركة جاهزة، متى حانت ساعة الصفر.

ـ الثاني، خيار تأمين التوافق حول «الخلطة المركبة»، الذي يُعطى حالياً كل فرصه، لأن الأفضلية هي بطبيعة الحال لصيغة تلقى أوسع قبول ممكن.

ولئن كان التزاوج بين النسبية والأكثرية «ينجب» تمثيلاً مسيحياً افضل من ذاك الذي يفرزه «قانون الستين»، إلا أن مردوده يظل أقل مما ينتجه مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» الذي يتيح انتخاب 64 نائباً بالأصوات المسيحية حصراً.

وهناك من يتساءل عما إذا كان رباعي «التيار الحر» و«المردة» و«الكتائب» و«القوات اللبنانية» مستعداً للتفريط بهذا المشروع الذي يحظى بالأغلبية النيابية الضرورية بعد دعم «أمل» و«حزب الله» له، لمصلحة طرح آخر يأتي بعدد أقل من النواب ذوي «الدسم المسيحي» الكامل، لا سيما أن التقديرات تفيد أن الصيغة المركبة المتداولة ربما تمنح المسيحيين ما فوق 50 نائباً «صافياً»، ولكنها بالتأكيد تظل بعيدة عن سقف الـ64 نائباً.

وفي حين قرر «التيار الحر» أن يتجاوب مع البحث في مشروع الدمج بين النسبية والأكثرية، حتى لا يُتهم بإقفال الأبواب أمام طروحات توافقية، إلا ان أوساطه تؤكد أن الهامش الزمني لهذا النقاش لن يكون واسعاً، وفي حال أخفقت مساعي التوافق لا بد من إحالة مشروع «الأرثوذكسي» الى الهيئة العامة لمجلس النواب، من أجل التصويت عليه.

ومع ان منسوب التدخل الخارجي في طبخة قانون الانتخاب لا يزال منخفضاً، قياساً الى التجارب السابقة، إلا أن ذلك لم يحل دون أن تكون هذه المسألة مطروحة، ولو ضمن حيز ضيق، في لقاء الرئيس فؤاد السنيورة مع السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي، أمس الأول.

وفي المعلومات أن أبادي أكد، في معرض تناول الوضع الداخلي، حرص طهران على الاستقرار في لبنان، داعياً الى حمايته من تداعيات الأزمة السورية، فرد عليه السنيورة غامزاً من قناة اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، قائلا: سعادة السفير.. إذا كنتم تريدون ان يكون لبنان مستقراً وهادئاً، فهناك في المقابل مشاريع تفتيتية توصل الى الشرذمة، وأنتم لديكم تأثير على أطراف تطرح مثل هذه المشاريع أو تؤيدها..

وفي كل الحالات، يرى أحد أعضاء «لجنة التواصل النيابي» أن هناك إمكانية ليأتي قانون الانتخاب هذه المرة وليد التوازنات اللبنانية الطبيعية، بعيداً عن معادلات الغلبة أو عن إملاءات الخارج المنشغل بالحرب السورية، لافتاً الانتباه الى ان التدخل الدولي والإقليمي يتوقف حتى الآن عند حدود الدعوة الى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهذه فرصة يجب ان ينتهزها اللبنانيون، قبل ان تضيع.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)