إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الانتخابات الإسرائيلية وسط لامبالاة عربية.. هل يبدّد خطاب أوباما مشاعر الإحباط؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الانتخابات الإسرائيلية وسط لامبالاة عربية.. هل يبدّد خطاب أوباما مشاعر الإحباط؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 532
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الانتخابات الإسرائيلية وسط لامبالاة عربية..  هل يبدّد خطاب أوباما مشاعر الإحباط؟

يحمل الاسبوع المقبل تطورين يكتسبان اهمية كبيرة ويتمثل الاول في حفل تنصيب تسلم الرئيس الاميركي باراك اوباما لولايته الرئاسية الثانية والتي تبدأ الاحتفالات به اليوم على ان يقام يوم الاثنين في 21 الجاري الحفل الرسمي الخاص باداء اليمين الدستورية حيث يلقي اوباما خطابه المنتظر عن برنامج ولايته ويعيد تأكيد تعهدات ادارته. وهو استحقاق طال انتظاره بالنسبة الى دول المنطقة التي تعتبر ان امورا كثيرة شهدت جمودا بفعل غرق الادارة الاميركية في الانتخابات الرئاسية خلال ما يزيد على سنة حتى الان وكانت مواقفها شديدة التأثر بالتنافس على ولاية ثانية للرئيس الحالي. وينتظر كثر ما سيعلنه اوباما او يلتزم تحقيقه خارجيا على الاقل في السنوات الاربع المقبلة على رغم ان التعيينات التي قام بها في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ومواقع اخرى حساسة تعبر وفق متابعين ديبلوماسيين عن مقاربة ديبلوماسية وغير عدائية للمسائل الحساسة التي ينتظر انخراط جدي فيها من جانب الولايات المتحدة في المستقبل القريب، وذلك على رغم احباطات تسوقها دول عدة من اداء اميركي لم يكن في رأيها على مستوى ما اوحى به اوباما لدى انتخابه رئيسا للمرة الاولى خصوصا في ما خص التزامه في شأن السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وحل الدولتين.

اما التطور الثاني فيتمثل في الانتخابات البرلمانية الاسرائيلية التي تجرى يوم الثلثاء في 22 من الجاري اي اليوم التالي لتنصيب الرئيس الاميركي. وهذا التطور لا يحظى باهتمام يذكر في لبنان وحتى في المنطقة على غير ما جرت عليه العادة ولو ان المواقف كانت ترصد سابقا امكانات فوز العمل او الليكود والرهانات على كل منهما في شأن استحقاقات المنطقة حتى لو ادرجت السياسية الخارجية الاسرائيلية عموما تحت عناوين واحدة تتعلق بالعداء للعرب وعدم الرغبة في السلام خصوصا مع الفلسطينيين. وترجح مصادر ديبلوماسية معنية السبب وراء عدم الاهتمام باعتبارين على الاقل احدهما هو سريان الاقتناع بان رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو هو الذي سيفوز مجددا في هذه الانتخابات ويشكل حكومة جديدة مع ما يعني ذلك اختصارا ان لا تغيير محتملا في السياسة الاسرائيلية ازاء مجمل الملفات والمسائل تبعا لشخصية نتنياهو الصادمة حتى في علاقاته مع حلفائه الاميركيين واستمرار تحديه المجتمع الدولي والاقليمي في سياسته الاستيطانية وتوسيعها على حساب الاراضي الفلسطينية. والاعتبار الاخر هو الاقتناع بان لا شيء جديا مطروحا على الطاولة مع اسرائيل على صعيد المنطقة في ظل انشغالات لدولها بما يجري في بعض الدول العربية والذي يشكل هاجسا كبيرا بالنسبة الى وحدة هذه الدول وتاليا استقرارها واستقرار المنطقة من خلالها. ولذلك تكتسب الانتخابات الاسرائيلية اهتماما ومتابعة ثانويتين في هذا الاطار علما ان المصادر المعنية تعتبر ان قلة الاكتراث في غير محلها. ويعود ذلك الى جملة اسباب من بينها في شكل اساسي ان الانتخابات الاسرائيلية لا تتصل بامكان عودة نتنياهو ام لا، علما ان هذه المسألة لا تبدو مطروحة ومن المرجح ان يفوز في الانتخابات وبمسؤولية تأليف الحكومة الاسرائيلية الجديدة. بل هي تتصل بطبيعة اليوم التالي اي ما بعد الانتخابات والحكومة الاسرائيلية التي ستنبثق منها وبأي ائتلافات سيضطر نتنياهو الى اعتمادها ومع اي احزاب صغيرة سيتعاون من اجل تأمين الغالبية لتأليف الحكومة اي هل ستكون من الاحزاب الدينية الصغيرة من اقصى اليمين او اليمين المتطرف ام من احزاب اليسار والوسط. اذ تتوقف نوعية الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى حد كبير على التحالفات التي سيعقدها من اجل الحصول على غالبية 61 مقعدا من مقاعد الكنيست الاسرائيلي الذي يضم 120 مقعدا تخوله تأليف الحكومة الجديدة. وفيما يعتقد على نطاق واسع ان نتنياهو قد يعمد الى السعي الى ائتلاف كبير يحصن من خلاله حكومته، يسود اقتناع بان المهتمين الدوليين بالانتخابات الاسرائيلية ومن بينهم الولايات المتحدة قد يفضلون ائتلافا يضم احزاب الوسط في شكل اساسي من اجل تليين مواقف نتنياهو المتصلبة مع حليفه افيغدور ليبرمان نظرا الى ان غلبة تحالف اليمين المتطرف على الائتلافات التي سيقيمها قد تشل حكومته ويجعله اسيرا اكثر فاكثر لمطالبه. فمع ان ملف عملية السلام لا يبدو في الافق المنظور اقله في انتظار معرفة ما اذا كان الامر سيرد على جدول اعمال اوباما ام لا وفق خطابه المرتقب حول برنامج ولايته الثانية، فان تطوراته الميدانية تثير خلافات كبيرة لاسرائيل مع المجتمع الدولي المربك في عجزه عن التقدم بحلول للصراع الاسرائيلي الفلسطيني في ظل اجراءات احادية للحكومة الاسرائيلية تعرقل اي فرصة للتقدم في العملية السلمية. والمنطق نفسه ينسحب على موقف اسرائيل من الملف النووي الايراني، ومن نافل القول ان هذه المسائل لها تأثيراتها المباشرة على لبنان ودول المنطقة علما ان المخاطر لا تتوقف عند هذه الحدود فحسب.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)