إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تطورات الجزائر ومالي ورقة توظيف للنظام السوري والمجتمع الدولي يكتفي بتعداد ضحايا المجازر المتلاحقة
المصنفة ايضاً في: مقالات

تطورات الجزائر ومالي ورقة توظيف للنظام السوري والمجتمع الدولي يكتفي بتعداد ضحايا المجازر المتلاحقة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 615
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تطورات الجزائر ومالي ورقة توظيف للنظام السوري والمجتمع الدولي يكتفي بتعداد ضحايا المجازر المتلاحقة

مع تسلم الرئيس الاميركي باراك اوباما مهماته رسمياً اليوم، مستهلا ولايته الرئاسية الثانية، تكثر التكهنات والتوقعات حول الخطوات التالية التي يمكن ان يتخذها في مقاربة الولايات المتحدة للأزمة السورية على اثر اعتراف الادارة الاميركية بالائتلاف السوري المعارض ممثلاً شرعياً للشعب السوري في 11 كانون الاول الماضي، لكن من دون الدفع في اتجاه اعتباره ممثلاً وحيداً للشعب السوري، وتالياً حرمان النظام من اي نافذة ديبلوماسية له على الخارج، خصوصا في الامم المتحدة. ويثير عدم الاقدام على هذه الخطوة تساؤلات كبيرة وغير مفهومة، خصوصاً انها اعتمدت في ليبيا حين تم الاعتراف بالمعارضة اللييية ممثلاً وحيداً للشعب الليبي، وكانت سابقة باعتبار انه يتم الاعتراف بالدول وليس بالحكومات، مما حفّز المزيد من الانشقاقات عن النظام، في موازاة التساؤلات ايضاً عن عدم خوض حملات اعلامية وسياسية كافية دعماً للمطالبة باحالة الجرائم في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية ولو انها محكومة بقرار من مجلس الامن يتعذر الحصول عليه في ظل الفيتو الروسي والصيني. لكنها خطوات مؤثرة على الصعيد المعنوي، وان لم تكن غير مؤثرة في تغيير موازين الحرب الداخلية على نحو مباشر، وفي توجيه الرسائل عن عدم امكان بقاء النظام او المساومة معه او مع الدول الكبرى على ذلك. وهناك ترقب كبير على هذا الصعيد، خصوصاً ان النظام صعّد أخيراً حجم اعتداءاته وضراوتها مع زيادة حجم المجازر ونسبتها ضد المدنيين في الاسبوعين الاخيرين بوتيرة شبه يومية، والتي يتحمل مسؤوليتها النظام وفق تقارير مباشرة نقلتها وسائل إعلام اجنبية من حمص وسواها ولم ينفها النظام، اذ تحدثت وسائل اعلامه عن عملية تنظيف لمناطق ومن بينها حمص، ممن اعتبرهم النظام ارهابيين في حين انها عائلات بكاملها، خصوصاً ان هذه المجازر طاولت سوريين من طائفة معينة. وهذا التصعيد في العمليات العدائية والانتقامات يشكل ابرز تحدٍ للمجتمع الدولي الذي يقف عاجزاً عن اي خطوة لمنعها او الحؤول دونها والاكتفاء بتعداد عدد الضحايا الذي تجاوز حتى الآن وفق الامم المتحدة ستين الف قتيل ممن أمكن احصاؤهم. في الوقت الذي يستفيد النظام من عدم الحماسة الدولية في اتجاه اتخاذ المزيد من الخطوات الضاغطة المتعلقة بالتمثيل الديبلوماسي او بالاحالة على المحكمة الجنائية الدولية رغبة في عدم التصعيد مع موسكو في الدرجة الاولى وابقاء التواصل قائما معها حول الموضوع السوري، كما يستفيد من عدم دعم المعارضة بالسلاح الذي يساعدها على الانتصار عليه على رغم تهديد بعض الدول بذلك، وفقاً للمواقف البريطانية مثلاً في هذا الاطار. اذ يساعده ذلك على اشاعة الاعتقاد بأن الباب لا يزال مفتوحاً امامه من أجل تصحيح الوضع وعدم التخلي عنه اذا أحسن لعب اوراقه مجدداً، خصوصاً من خلال توظيف ورقة محاربة الارهابيين الاسلاميين او على الأقل من اجل الايحاء بذلك لجماعته والداعمين له. فالنظام وابان معركته من اجل التمديد للرئيس اميل لحود في العام 2004 بقي يعتقد في ظل استمرار الزيارات الديبلوماسية الاميركية الى دمشق ان التهديدات الغربية بالقرار 1559 كانت مجرد كلام لا طائل منه باعتبار انه يستمر في التفاوض مع الديبلوماسيين الاميركيين الزائرين حول لبنان وملفات اخرى حيوية بالنسبة الى الولايات المتحدة على صعيد التبادل الامني والاستخباري بما يجعل من المستحيل القطع معه او حرمانه شرعية استمرار سيطرته على لبنان. ولم تدرك واشنطن سوى متأخرة انها كانت توجه الرسائل الخاطئة للنظام او على الاقل تسمح له بقراءة خاطئة لمواقفها قبل ان تستدرك ذلك بالغاء الزيارات الديبلوماسية للعاصمة السورية في تلك المرحلة من اجل تصويب تحديد ماهية المطلوب من النظام. وهو ما تعتقد مصادر سياسية انه يحصل اليوم مجدداً من خلال الخطاب الاخير للرئيس السوري الذي حاول السعي الى اقناع الغرب بمحاورته من اجل مواجهته الاسلاميين او من خلال ترجمة التقاعس عن تفعيل القرارات التي اتخذت في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في مراكش مطلع كانون الاول الماضي و بقاء الباب مفتوحاً أمامه للمساومة.

وما تخشاه المصادر السياسية المتابعة ان تكون التطورات الاخيرة في سوريا وخارجها تركت اثارها في المقاربة الغربية ازاء سوريا، اذ ان الفورة الاسلامية المتعاظمة من ضمن الربيع العربي واستكمالا في المنطقة تثير الحذر الشديد في المقاربات الغربية للازمات في دول المنطقة. فالتدخل الفرنسي العسكري في مالي في مواجهة الاسلاميين وعملية احتجاز الرهائن الغربيين في الجزائر كرد فعل على التدخل الفرنسي في مالي من بين أسباب اخرى ترسم علامات استفهام كبيرة لدى الدول الغربية على رغم غياب الصلة المباشرة بين ما يحصل في مالي والجزائر والتطورات في سوريا. لكن بعض المعلقين الاميركيين مثلا يبررون من خلالها عدم التدخل الاميركي العسكري في سوريا ويثنون عليه. ومع ان التدخل العسكري الغربي في سوريا لم يرد في اي لحظة منذ عسكرة الثورة السلمية ضد النظام، فان التورط الفرنسي في مالي مدعوماً من الدول الغربية يجعل التدخل في سوريا أمراً يقارب الاستحالة، اياً تكن الاسباب، بما فيها المضي قدماً في عملية الاعدامات والانتقامات الميدانية، ولأن فرنسا يفترض ان تكون أحد الداعمين الأساسيين في هذا الاتجاه في حال حصوله، فضلاً عن تلهي الغرب بمسألة اخرى غير تركيز الاهتمام على سوريا.

ومن جهة اخرى فان التدخل الغربي في مواجهة الاسلاميين في مالي ومواجهة الجزائر احتجاز اسلاميين رهائن غربيين هو الذي يتلطى وراءه النظام من اجل المضي في التصدي لمعارضيه تحت عنوان مواجهته الاسلاميين الارهابيين، بما يوفر للنظام فرصة التوظيف من زاويتين على الاقل: الأولى ان هناك معياراً مزدوجاً للتعامل الغربي ازاء الاسلاميين "الارهابيين" لجهة السعي الى محاربتهم في مالي والجزائر وعدم اتاحة المعاملة بالمثل في سوريا، نظراً الى ان النظام يتجاهل وينكر الثورة ضد حكم عائلته المستمر منذ اربعين عاما. والزاوية الاخرى العزف على وتر ردود فعل الاسلاميين على العامل الغربي بما يردع اي محاولة لدعم معارضيه، خصوصاً في ظل المخاوف الاميركية وسواها من تصاعد فورة الاسلاميين ضمن المعارضة في سوريا.

فهل ثمة ما ينقض هذا المنحى في المدى المنظور ام ان المراوحة ستكون سيدة الموقف وفق المؤشرات الكثيرة في هذا الاطار؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)