إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لقاء بري - السنيورة أعاد الحرارة بينهما ولم يُحرز تقدماً.. قانون الانتخاب أمام أفق مقفل وحاله مثل الحوار!
المصنفة ايضاً في: مقالات

لقاء بري - السنيورة أعاد الحرارة بينهما ولم يُحرز تقدماً.. قانون الانتخاب أمام أفق مقفل وحاله مثل الحوار!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 606
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لقاء بري - السنيورة أعاد الحرارة بينهما ولم يُحرز تقدماً.. قانون الانتخاب أمام أفق مقفل وحاله مثل الحوار!

لا تعكس الحركة السياسية الناشطة بحثا عن قانون انتخاب توافقي، وسط صخب المواقف المرافقة، أي جدية في امكان الوصول الى قواسم مشتركة تشكل نواة صالحة لأي قانون محتمل. فكل اللقاءات التي جرت الاسبوع الماضي، لم تفض الى أي آفاق مفتوحة على حل في ظل تمسك كل فريق بموقفه الثابت.

لم يكن لقاء رئيس المجلس نبيه بري برئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة وأعضاء من الكتلة بعيدا من هذا المناخ. فالايجابية الشحيحة التي رشحت عن الجانبين أشارت الى عودة الحرارة في العلاقة بينهما انما لم تقدم جديدا في شأن قانون الانتخاب باستثناء توافق على نقطتين شكلتا القاسم المشترك الوحيد ربما: ضرورة اجراء الانتخابات، والتسليم بأن مشروع "اللقاء الارثوذكسي" غير قابل للحياة انطلاقا من معارضة تيار "المستقبل ومن يقف الى جانبه من القوى السياسية الاخرى، والتوافق على عدم استعماله وسيلة ابتزاز من أي فريق.

تبدو نقاط التلاقي على اهميتها بين بري والسنيورة أقل بكثير من نقاط التباين التي تبعد حظوظ التوصل الى جامع مشترك يوفر حظوظا للوصول الى قانون جديد للانتخاب. فتمسك بري وحلفائه في 8 آذار بالنسبية (ولا سيما العماد ميشال عون حرصا منه على توفير حظوظ النجاح لصهره الوزير جبران باسيل)، يقابله رفض ثابت ومبدئي لـ "المستقبل" على ما تؤكد مراجع بارزة في التيار.

هذا الرفض يقود الى حتمية رفض كل الاقتراحات التي تتضمن النسبية. وكذلك الصيغ المركبة بين النسبي والاكثري، ان عبر ما يطرحه بري على اساس 50 - 50 أو ما يطرحه آخرون على أساس 25 - 75 المرفوض اساسا من الاكثرية.

وفي رأي المراجع، أن هذه الاقتراحات جميعاً تتعرض للنقض لأن كل فريق "يقرش" المشاريع وفقا لمردودها عليه، مما يؤدي الى استحالة اقرار قانون مفصل على قياس الجميع.

هذا لا يعني بالنسبة الى المراجع أن "المستقبل" ليس منفتحا على هذه الاقتراحات ولا يعطيها الوقت الكافي للدرس. لكنها في المقابل تسأل لماذا يتم التعامل مع اقتراحاتنا بالرفض المطلق؟ وتقول:" عندما طرح المشروع الارثوذكسي كان من ضمن أهدافه دفن قانون الستين، كما بات معروفا ومعلناً، اضافة الى تمزيق حركة 14 آذار. وعندما قلنا اننا لسنا مع قانون الستين، رفعوا في وجهنا فزاعة الارثوذكسي لاعلان رفضنا له في المطلق وعدم البحث في تعديله. ثم جاء طرح النسبية على أساس 50 – 50، فاما النسبية واما "الارثوذكسي" أو اتهامنا بعدم تقديم البديل. نحن قدمنا البدائل لكن الفريق الآخر يرفض أن يسمع. قلنا بالدوائر الصغرى اما على اساس تعديل الستين او البحث في مشروع الدوائر الخمسين".

لا ترى المراجع البارزة في "المستقبل" أن النقاشات الدائرة حول قانون الانتخاب يمكن أن تثمر قانوناً. ولهذا، ترسم صورة قاتمة لنتائج تلك النقاشات التي تستأنف اعتبارا من اليوم. وفي رأيها أن المشهد لا يزال مقفلاً وحاله كما حال المشهد الاقليمي الذي يشكل العنصر الضاغط والعامل المؤثر على المشهد الداخلي اللبناني.

وتخلص المراجع الى عدم تعليق آمال كبيرة على النقاشات الدائرة، من دون أن يعني ذلك أن "تيار المستقبل" لن يستمر في حركته السياسية في اتجاه الافرقاء، مشيرة الى أن وفد التيار خرج من الاجتماع مع الرئيس بري على أمل استمرار التواصل والبحث عن مخارج مقبولة.

في المشهد الاوسع لـ14 آذار، ادراك ووعي للشظايا التي أصابها بها المشروع الارثوذكسي، لكن مصادر قيادية فيها لا ترى في تلك الشظايا ما يضرب وحدة الحركة، قد يكون هزها في الواقع، لكنه أتاح الفرصة لقياداتها للبحث في مكامن الخلل استعدادا لمرحلة المواجهة الآتية.

الجوامع المشتركة التي تجمع أركان 14 آذار حول قانون الانتخاب قليلة جدا وأبعادها بالتالي مقلقة على مستقبل التحالف اذا لم يحسن اطرافه التوصل الى ما يجمع في ما بينهم. في أي حال، لا ترى المصادر أي مؤشرات صحية في النقاشات الدائرة. فهناك مأزق حقيقي ولا يجري التعامل معه وفق أخطاره. وما يجري اليوم في رأيها، لا يعدو كونه تدويراً للزوايا لا ينتج قانونا سليما. وهذا يعيد الامور الى صلب الازمة الحقيقية التي حجبها صخب الانتخابات، والمتمثلة بمشكلة السلاح.

فكما يشكل السلاح العامل الابرز لرفض السير في النسبية بالنسبة الى شريحة أساسية من اللبنانيين، فهو كان العامل الاساس وراء "تطيير" طاولة الحوار. ولذلك فان مصير قانون الانتخاب لن يكون أحسن حالاً من مصير الحوار، ما دام يشكل مادة دسمة للنقاش في الوقت الضائع.

هذا الواقع يقود الى خلاصة او معادلة ستحكم المشهد السياسي في المرحلة الفاصلة عن الاستحقاق الانتخابي: فريق أكثري يسعى الى التأجيل ضمانا لبقائه في السلطة، وفريق أقلي يؤثر تضييع الوقت بالنقاش حتى موعد الاستحقاق لاجرائه وفق القانون القائم طمعا بأكثرية كتلك التي أنتجتها الدورة السابقة. وفي الانتظار جدل من دون نتائج!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)