إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي في السعودية نزع آخر شوكة في خاصرة حكومته.. المصارحة انتهت إلى "غسل قلوب" وطيّ الماضي وفتح أبواب الخليج
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي في السعودية نزع آخر شوكة في خاصرة حكومته.. المصارحة انتهت إلى "غسل قلوب" وطيّ الماضي وفتح أبواب الخليج

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 832
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي في السعودية نزع آخر شوكة في خاصرة حكومته.. المصارحة انتهت إلى "غسل قلوب" وطيّ الماضي وفتح أبواب الخليج

عندما أعلن عن ترؤس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفد لبنان الى القمة الاقتصادية والتنموية المنعقدة في الرياض بدلا من رئيس الجمهورية لوجوده في زيارة رسمية لموسكو مقررة مسبقاً، حرصت أوساط رئيس الحكومة على عدم تحميل الزيارة أبعادا وخلفيات لا تحتملها، وذلك من منطلق حرصه على عدم استباق الزيارة وما يمكن أن تحمله على مستوى خرق الحظر الذي رفعته المملكة في وجهه ووجه حكومته.

فمنذ أسقط "حزب الله" حكومة الرئيس سعد الحريري، وقبل بتأليف حكومته على يد الرئيس نجيب ميقاتي، تغيرت النظرة السعودية الى لبنان ومعها سياستها حيال البلد الذي طالما كان "الطفل المدلل" للمملكة. وزاد الوضع تفاقماً خروج لبنان عن الاجماع العربي الذي قادته السعودية في وجه سوريا، فلم تتقبل سياسة النأي بالنفس، ولم تتفهمها لأنها لم تر فيها تحييدا للبنان عن نار الازمة السورية، بقدر ما رأت فيها وقوفا غير معلن الى جانب النظام السوري وخروجا عن الاجماع العربي ضده. وقد ترجم الموقف السعودي وإلى جانبه الموقف العربي، مقاطعة سياسية للبنان ولحكومته تمثلت بعدم استقبال رئيسها في زيارة رسمية أو حتى على هامش زيارات ذات طابع اقتصادي او ديني (مؤتمرات أو حج)، كما تمثلت بمقاطعة اقتصادية تمثلت بحظر سفر الرعايا الخليجيين عموما والسعوديين خصوصا إلى

لبنان.

لم تكن لقاءات ميقاتي في المملكة على هامش مشاركته في أعمال القمة الاقتصادية مصادفة أو بروتوكولية، بل كان جرى التحضير لها مسبقا من دون إعلان، حرصا من رئيس الحكومة على إنجاحها وعدم استهدافها أو تعطيلها.

وقد تولى هندسة اللقاءات التي جرت على مستوى عال نائب وزير الخارجية ونجل العاهل السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز. وحسب المعلومات المتوافرة، فإن علاقة وطيدة تجمع بين عبد العزيز وميقاتي تعود إلى زيارة الاخير لنيويورك قبل عامين. ولم ينقطع التواصل بين الرجلين رغم الموقف السعودي من الحكومة. وقد جاءت المناسبة الاقتصادية التي تخلف رئيس الجمهورية عن تلبيتها لتضارب موعدها مع موعد زيارته لروسيا، ليشرع الباب امام ميقاتي لإصلاح ما أفسدته ظروف قيام حكومته على أنقاض حكومة

الحريري.

هل يعني هذا أن الزيارة نجحت في خرق الحظر على ميقاتي وحكومته (اللقاءات تمت في حضور الوفد الوزاري المرافق) أو انها لا تتجاوز الاطر البروتوكولية التي تحكم على حكام المملكة استقبال ضيوفها المشاركين في القمة.

أيا تكن التفسيرات التي أعطيت أو ستعطى للزيارة، فهي حتما من حيث الشكل، خرقت ما كان محظرا على ميقاتي في مناسبات سابقة. ويمكن، بحسب أوساط رئيس الحكومة، البناء على الصور التي جمعته بولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية سعود الفيصل فضلا عن لقاءات شملت كذلك وزير الثقافة عبد العزيز خوجة (الذي كان سفيرا للمملكة في لبنان لسنوات) ونائب وزير الخارجية نجل العاهل السعودي.

تتعدى اللقاءات المشار اليها الطابع البروتوكولي، نظرا الى مواضيع البحث التي تناولتها. فبحسب المعلومات، شكل اللقاء مع الفيصل جلسة مصارحة تناولت الوضع الداخلي والحكومة. ولم يخف الفيصل عتب المملكة حيال ظروف تشكيل الحكومة وإطاحة حكومة الرئيس الحريري، من دون أن يغيَب الكلام عن أفق المرحلة المقبلة وموضوع الانتخابات النيابية التي أعرب المسؤول السعودي عن حرص بلاده على ضرورة إجرائها من دون أن يتسع الحديث للتفاصيل المتعلقة بصيغة القانون او التحالفات المقبلة.

قابل العتب السعودي جردة حساب قدمها ميقاتي بأدائه وأداء حكومته خلال عامين من تشكيلها. فأكد ثوابته في عدم التفريط بأي من النقاط الثلاث الاساسية بالنسبة اليه: الثوابت الوطنية، الثوابت الاسلامية المنبثقة من دار الفتوى، والمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق

الحريري.

يذكر أن ميقاتي كان كشف للمرة الاولى قبل أيام عن أنه استمزج رأي العاهل السعودي من خلال أحد المقربين منه، في شأن قبوله تأليف الحكومة، ولم يمض في ذلك الا بعدما تبلغ موقفا ايجابيا.

في خلاصة الزيارة، خرج ميقاتي من الرياض مرتاحا الى نتائج لقاءاته، فعملية "غسل القلوب" كما وصفتها أوساط مطلعة على أجوائها، ادت إلى طي صفحة الماضي وأزالت "سوء التفاهم" الذي ساد المرحلة الماضية والالتباسات التي شابتها، وفتحت صفحة جديدة من العلاقة بين لبنان والمملكة يستعيد من خلالها البلدان العلاقات التاريخية التي تجمعهما والتي كان لافتا تركيز ولي العهد على استعادتها في لقائه الوفد اللبناني.

ولعل أهم ما حققه ميقاتي في خرقه الحظر السعودي على حكومته، أنه نزع آخر شوكة في خاصرة الحكومة، فانتزع بعد أقل من عامين على تشكيلها، وبعد العزل العربي والدولي الذي قوبلت به، اعترافا بدأ غربيا وانتهى سعوديا ويستكمل خليجيا. فبعد رفع الحظر القطري أولا (عبر الزيارة الرسمية قبل أشهر) واللقاءات السعودية أخيرا، علم أن ميقاتي يستعد لسلسلة زيارات رسمية لعدد من دول الخليج في وقت قريب جدا، بعدما فتح في وجهه باب المملكة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)