إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عن «ديك» كسروان.. و«المستقلين»
المصنفة ايضاً في: مقالات

عن «ديك» كسروان.. و«المستقلين»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 509
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عن «ديك» كسروان.. و«المستقلين»

في قضاء «ديكه» ميشال عون، و«زعيمه الخدماتي» منصور البون، وفيه سمير جعجع «الحالِم» بكسر شوكة «جنرال» الزعامة المسيحية، يصبح الحديث عن «المستقلين» مجرد دعابة تُضحِك، لكن ليس دائما، خصوصا عند تأليف اللوائح!
من الآن وحتى ما قبل لحظات من فتح صناديق الاقتراع، اذا جرت الانتخابات في موعدها، يستطيع «مستقلّو» كسروان أن يبدعوا في الترويج لـ«بضاعتهم» الكاسدة في سوق يغرق بمنتج بارز «مع ميشال عون أو ضده». لا مكان للقماش الرمادي. الـ«ضد» سيكون حتما في المركب الثاني. «المغامرون» ليسوا سوى أحزاب قوى 14 آذار «مزركشة» ببعض المستقلين «الوهميين». أو بالعكس، مستقلّون في الواجهة، تحركهم أصابع زعماء المعارضة «عن بعد».
سيخلع فريد هيكل الخازن «ثوب الحياد» فورا اذا أنعم عليه ميشال عون ولو بنعمة شمّ «رائحة» النيابة مجددا. هذا يفرض تناسي «حفلات الشتائم» السابقة بين الطرفين. استبدال «فريد الياس» بـ«فريد هيكل» لا يهضم بسهولة في القواعد العونية الكسروانية. «حارس بكركي» جمع بكركي وأهلها على مائدته في الفاتيكان. بادرة موفّقة، سبقها وقف تام لـ«الحروب الكلامية» على الخطين. ان يدوام الرجل أسبوعيا على طاولة «التغيير والإصلاح» احتمال وارد، ولو أنه صعب.
سيفعل «فريد هيكل» الأمر نفسه، ويغيّر جلده، اذا رمته آخر الخيارات في حضن «الحكيم». العلاقة غير مقطوعة مع معراب. اذاً، احتمال الالتحاق بـ«ثوار الارز» وارد ايضا. الخازن «المتلوّن» يحافظ ايضا على خط العلاقة مع السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ومسؤولي «حزب الله»... بمطلق الأحوال، النتيجة واحدة. لا استقلالية ولا مستقلون ولا من يحزنون.
يتأثر الوزير السابق زياد بارود كثيرا بتجربة 1968. يوم «بَرَمت» سيدة حريصا و«اصطفت» الى جانب «الحلف الثلاثي» ضد «النهج الشهابي» ليخلص الى التأكيد أن الكسروانيين «يتنفّسون» سياسة وليس فقط خدمات. اسم وزير الداخلية السابق يجد رواجا في صفوف العونيين. يرونه الأقرب الى قماشتهم. هذا كاف لإدخال بارود المحور المحسوب على «البرتقاليين»، برغم ان وزير الداخلية السابق يكرّر دوما بأنه يحتفظ بأوراق في جيبه يتحفّظ عن الكشف عنها في الوقت الحاضر.
بعض من كان يسمع منصور البون يقول «اذا ذهبت الى ميشال عون فلن أذهب وحدي»، يدرك فورا ان المقصود بارود لا أحد غيره. لكن بارود عاتب كثيرا على الرابية بعد «الهجوم» غير المبرّر الذي تعرّض له من قيادات «التيار الوطني الحر» في آخر «عهده» الوزاري.
لا ترضيه التحالفات الانتخابية الظرفية. يبحث الوزير السيادي السابق عن «تحالف سياسي منطقي» يشبهه، ولا يقضي أربع سنوات في «تبريره». علاقته الجيدة مع الجميع، بحكم تجربته في «الداخلية»، تنزع عنه صفة التبعية لأي من المرجعيات السياسية. لكن في نهاية المطاف إما سيحمل «بارودته» ويلتحق بإحدى اللوائح بشروطه، وإما فسيختبر، على طريقته، «حالة زياد الشعبية»... كما يبقى احتمال عدم الترشّح واردا «كخيار وليس لعدم القدرة»، كما ينقل عنه.
لكن في الوقت الراهن كل من يلتقي بارود يخرج بانطباع بأن الرجل يقلّل من أهمية «همروجة» التحالفات وتشكيل اللوائح، لأنه يعتبر ان ما يحدث في المنطقة أخطر بكثير، وما لم يقرّ قانون الانتخاب فـ«لا انتخابات حتى الساعة».
لن يبقى نعمة افرام متحرّرا من «سقوف الكبار» اذا قرّر سمير جعجع ان يخوض معركة «تركيع» خصمه المسيحي الاول ممتطيا «حصان» الاقتصادي اللامع. من يستمع الى «محاضرات» افرام، رجل «البيزنس والمال»، في أصول اللعبة السياسية والانتخابية يرى نفسه أمام «قائد فوج المستقلين» في كسروان. يتصرّف على أساس انه «رأس» اللائحة المواجهة لعون. نزعة تمرّد ستنتهي حتما إما بخروجه في آخر لحظة من «الماراتون» الى ساحة النجمة، وإما بانتسابه الى «نادي» لوائح «الحكيم».
«نعمة القواتي». هكذا يوصف في الصالونات العونية. العاتبون ينزعون عنه آخر ورقة توت «الاستقلالية». «الرجل التوافقي الوسطي الحيادي المستقلّ لم يعد كذلك. من ينسّق الشاردة والواردة مع جعجع لا يمكنه «التنظير» في منافع القوة الثالثة المستقلة». أما أفرام المتكتم عادة ففي جعبته لوم كثير على عون والعونيين، وخاصة عندما وضع «الفيتو» الشهير على توزيره..
لمنصور البون امبراطوريته الخدماتية والسياسية «الخاصة جدا». هذا صحيح. خبرة «ابن كار» تكاد توازي خبرة الـ128 نائبا في «اصول» تركيب الطربوش النيابي على الرؤوس. «يتكبّر» أبو فؤاد على «الجنرال» ما دامت جيوبه تفيض بـ«الأصوات» القادرة مبدئيا، واذا ما أحسن الخصوم إدارة اللعبة، على سحب «ترخيص» الانتصار «النظيف» من يد الرابية. انتزاع مقعد واحد من التشكيلة البرتقالية «الخماسية» كاف لإدخال الحالة العونية برمّتها «عصر النكبة».
السبت الماضي استضاف جورج نصراوي الصديق المشترك لميشال عون ومنصور البون الرجلين في منزله. كانت مناسبة لطرح العديد من المواضيع السياسية بما فيها الملف الانتخابي. لا الأول ولا الثاني خاضا في «التفاصيل». لكن الجلسة كانت كافية لكسر الجليد المتراكم بين الرابية وجورة بدران. بدا النائب الكسرواني الأسبق واثقا من ان الجهود القائمة حاليا، ان في مجلس النواب أو في مقارّ القيادات السياسية، لن تؤدي الى إقرار قانون انتخابي جديد. باختصار قالها البون بالفم الملآن «ما في انتخابات».
«جنرال» المناورة، الشاطر في «حرق أعصاب» من يحلم بركوب بوسطته الكسروانية، ليس مستعجلا على الحسم، ولا تستهويه سياسة الاسترضاء. «الرابية تُطالَب ولا تَطلُب». لكن في اللحظة التي يقرّر فيها ميشال عون الاستغناء عن خدمات بعض ركاب لائحته ليتّسع المكان لاسم بثقل منصور البون، لن يعود الاخير «بونا» كما عرفه الكسروانيون.
ستذوب بعض معالم «امبراطوريته المستقلة» في الصحن العوني، تماما كما ستفقد الكثير من بريقها اذا غطست في لائحة يدعمها أمين الجميل وسمير جعجع و«كل الآذاريين»، فكيف اذا كان «شيخ الخدمات» يوصف أصلا بأنه «14 آذار لايت»!
لائحة مستقلي كسروان «عجيبة فعلا». كيف يمكن لوسام بارودي ان يخفي شعار «قصر بعبدا» عن جبينه حين يقوم بجولات مناطقية على الناخبين؟ كيف يمكن احتساب نوفل ضو على مستقلي 14 آذار، والرجل «قواتي إصلاحي» وآذاري يميني حتى العظم؟
كان يا مكان في قديم الزمان «مشروع مستقلين» في كسروان لم يرَ النور. بدأت الحكاية بلائحة تجمع «زبدة» رموز الاستقلالية. منصور البون، وزياد بارود، ونعمة افرام، ووسام بارودي، وفريد هيكل الخازن، مدعومة من قوى 14 آذار. وانتهت بـ«مشاريع» مرشحين موزعين بين «جنرال» و«حكيم» ولائحة ثالثة أو منفردين... من الآن وحتى فتح صناديق الاقتراع، هذا اذا فتحت أصلا، كل حركة أو إيماءة أو تلميح أو زيارة أو عشاء أو غداء في كسروان (او في وسط العاصمة على شاكلة غداء الأمس)، ستجد من يكون حاضرا لإلباسه سيناريو انتخابي متكامل من ألفه الى يائه.
في كسروان اليوم، العالمون «لا يعلمون شيئا». لا أحد قادر على أن يتقمّص شخصية المنجمين. في الوقت الضائع ثمة من «يتسلى» بتركيب اللوائح ونسج تحالفات افتراضية. الثابت الوحيد، وسط الضباب الانتخابي، أن هناك من يريد «تكسير رأس» ميشال عون في قلعته المارونية. و«الغاية» تبرّر كل «الوسائل» للوصول الى هذا الهدف... بما فيها تحويل «المستقلين» الى «عبوة ناسفة» لزعامة عون العابرة للمناطق.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)