إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فـي طـرابـلـس.. لا شـيء يحـدث بالصـدفـة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

فـي طـرابـلـس.. لا شـيء يحـدث بالصـدفـة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 713
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فـي طـرابـلـس.. لا شـيء يحـدث بالصـدفـة!

لا شيء يحدث بالصدفة في طرابلس. هذا قدر المدينة، وعنوانها حتى اشعار آخر. البراكين الكامنة في الازقة والزواريب وعلى «جبهات القتال»، والسيناريوهات المعدةّ في الغرف السوداء، لا تترك مكانا للصدف على ارض مقدّر لها ان تشتعل في اي لحظة، وبومضة عين.

ليس في كل مرة يكون المجني عليهم «بيت كرامي». وليس في كل مرة ينجح اصحاب العقول الباردة في «تمرير» سيناريو «الغلطة غير المقصودة» او الصدف السيئة. رئيس الحكومة الاسبق ونجله الوزير «حالة خاصة» وسط بقعة «مفروشة» بسلاح الفوضى والحسابات الاقليمية ومخططات السيطرة ومشاريع فرض «الامارة» التي يراد لها ان تكون، وفق تقويم الامر الواقع، موازية لـ «دويلة» سلاح «حزب الله».

لم يتّهم عمر كرامي وفيصل كرامي احدا بعد الهجوم المنظّم الذي تعرّض له موكب وزير الشباب والرياضة. الوجوه التي حولّت بلحظة، الخط الممتد من اشارة «الروكسي» وعزمي وصولا الى اشارة المئتين الى ساحة حرب، معروفة الهوية والانتماء والاسماء. النيران التهمت «عمدا» السيارة الوحيدة المجهّزة بزجاج حاجب للرؤية. المعلومات تؤكد ان احد المعتدين وضع المسدس في رأس الوزير فيصل كرامي، بعد خروج الاخير من سيارته في محاولة منه لسحب فتيل الاحتقان. مع ذلك، وبطلب ملحّ من الرئيس كرامي وابنه، لم يعتقل اي من المتورطين بالاعتداء.

التوازنات والحسابات التي نصّبت شادي المولوي بطلا «بشهادة حكومية»، هي نفسها قادرة على تحويل اعتداء بحجم «مشروع حرب اهلية» الى مجرد «حادث سير». مشهدٌ نافر يكتسب اهمية مضاعفة حين يتمّ ربطه بسلسلة من الوقائع مكوناتها لبنانية لكن عمقها سوري بامتياز.

ففي الوقت الذي تجنح فيه مدينة طرابلس، بكل تناقضاتها وبما تحمله من بذور تفجير من صنع زعماء زواريبها المحليين ومشغّليهم في الخارج، نحو الخروج تدريجا عن سلطة الدولة ومؤسساتها الامنية بغياب القرار السياسي الحاسم، تؤكد المعلومات ان اكثر من 60 لبنانيا ينتمون الى التيار السلفي، بينهم المجموعة التي سقطت في كمين تل كلخ، قتلوا في سوريا منذ اندلاع الازمة في آذار 2011.

وفي جعبة الاجهزة الامنية تقارير موثقة عن وجود عناصر من «الجيش السوري الحرّ» يتدرّبون حاليا في الشمال، وتحديدا في منطقتي البساتين والزيتون، كما يتمركز بعضهم داخل أحد مساجد محلة ابي سمرا وفي محيطه. وتفيد المعلومات بان عناصر من «الجيش الحرّ» أنشأت مزارع خيل كغطاء تمويهي لنشاطها العسكري.

هكذا قدّر لسياسة النأي بالنفس ان تترجم في طرابلس غرقا «حتى الاذنين» بلعبة تصفية الحسابات الاقليمية والدولية مع نظام بشار الاسد. ظواهر «الحَبَل السوري» تترجم تباعا على البقعة الشمالية مزيدا من التفلّت من «ضوابط» قواعد اللعبة، واصرارا من قبل «زعماء الشوارع» على رسم معالم «امارتهم» الخاصة الخارجة عن سلطة الدولة.

قال «الكراميون» كلمتهم. ما حصل مع فيصل مجرد «غلطة». ولاستثناء ما اعلنه وزير الداخلية مروان شربل عن توقيف أحد المشاركين في الاعتداء على الموكب، لا اتهامات ولا اعتقالات ولا حتى قبول «باخذ افادة» المسلحين، غير الملثمين، الذين امطروا موكب الوزير كرامي بالرصاص واحرقوا سيارته بالقاء قنبلة يدوية عليها.

واحد من الذين ترصدهم العين الامنية باستمرار وتوجّه اليه اصابع الاتهام بوقوف جماعته المسلحة خلف الاعتداء على موكب الوزير كرامي هو الشيخ حسام الصبّاغ. الاخير قام مع وفد من القوى الاسلامية برئاسة الشيخ سالم الرافعي، بعد نضوج حبكة الاتصالات السياسية، بزيارة الرئيس كرامي ونجله انطلاقا من الردّ على سياسة الاستيعاب بايجابية مماثلة.

مشهدٌ سحب مبدئيا فتيل الازمة من الشارع الى الكواليس مجددا، لكنه لم يمنع من ابقاء الشيخ الصبّاغ، الذي تعدّ مجموعته المسلحة الاقوى على الارض والخارجة تماما عن سيطرة نواب المدينة ومسؤوليها، في دائرة الاتهام.

يسعى الصباغ لتوسيع دائرة نفوذه باشكال شتى. وهو، بالرغم من عملية التمويه التي يعتمدها في تنقلاته، يخضع لعملية رصد امنية دائمة، في وقت تشير فيه المعلومات «الى ان دوره على الساحة الطرابلسية يكبر اكثر فاكثر، بينما يسعى في الوقت عينه الى التمدّد خارج المدينة».

وتفيد معلومات بان عدة مجموعات سلفية قامت بمبايعة الصبّاغ، المطلوب بعدة مذكرات توقيف من قبل مخابرات الجيش، وبموجب مذكرات توقيف دولية وردت عبر «الانتربول الدولي». ومن ابرز هذه المجموعات تلك التابعة لسعد المصري، شقيق الراحل خضر المصري.

يستعين حسام الصبّاغ اليوم بمجموعة تحظى بدعم واضح من القيمين سابقا على محاولة اطلاق «المجلس العسكري لاهل السنّة». وتصف مصادر مطلعة الميزانية التي يحصل عليها الصبّاغ بـانها «كبيرة جدا» حيث تصله اسبوعيا مبالغ مالية كبيرة من الخارج وخاصة أستراليا، يخصّص قسم منها لتجييره لايفاد مقاتلين الى سوريا، وتأمين معاشات شهرية للعناصر الخاضعة لامرته.

ووفق معلومات موثوقة، تدلّل على حجم تورط الصبّاغ في الاحداث السورية، قتل قبل اشهر في حلب محمود رياض المحمود (شقيق «ابو جندل» الذي قتل في باب التبانة في العام 2007) وهو ارسل الى هناك عبر الشيخ الصبّاغ للقتال في صفوف «الجيش السوري الحرّ»، كما ان البلجيكي من اصل مغربي نبيل قاسمي قد دخل سوريا للمشاركة في القتال عبر الصبّاغ ايضا.

ويعتبر الصبّاغ المخطّط والمنفّذ الرقم واحدا لخطة سابقة قضت باقصاء حلفاء سوريا و«شطبهم» من المعادلة الطرابلسية،

ويتولى التوأمان (ر. ز.) و(ش. ز.)، بشكل اساسي، مهمة الحماية الشخصية للشيخ الصباغ، اضافة الى شخص ثالت يدعى (ب. س.) والثلاثة هم من المطلوبين للقضاء اللبناني. يعرف عن الصبّاغ انه من مجالسي المسؤولين الامنيين في الشمال. الرجل «الشبح» يعتمد اسلوبا مخابراتيا تمويهيا في التنقلات وعقد الاجتماعات، وهو غالبا ما ينزل الى الارض حين تنفث جبهتا باب التبانة وجبل محسن عن سمومهما، لاعطاء الاوامر بالتحرك مباشرة لمجموعته المسلحة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)