إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | احتمال فوز 8 آذار في حسابات الغرب للانتخابات: التسليم بتراجع إيران في سوريا من دون لبنان؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

احتمال فوز 8 آذار في حسابات الغرب للانتخابات: التسليم بتراجع إيران في سوريا من دون لبنان؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 546
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

احتمال فوز 8 آذار في حسابات الغرب للانتخابات:  التسليم بتراجع إيران في سوريا من دون لبنان؟

على رغم تركيز الاهتمام الاقليمي واللبناني على المواقف الايرانية المتصلة بالوضع السوري خصوصا في ضوء المواقف المتتالية للمسؤولين الايرانيين الكبار التي تعتبر الرئيس السوري بشار الاسد خطا احمر او تلك التي تعتبر شروط تنحيه ضربا لمحور "المقاومة"، توقف مراقبون اخيرا عند بعض المواقف من زاوية شمولها لبنان ضمنا بناء على التصريحات الايرانية القائلة ان ايران لن تسمح بسقوط هذا المحور اينما كان وانها تعلن استعدادها للدفاع عنه.

في الاحوال العادية لا تستدرج هذه المواقف التي باتت معهودة من ايران ان في دعمها الصريح والمعلن لـ"حزب الله" او في اعتباره رأس حربة لنظامها على المتوسط الكثير من التعليقات في ظل التركيز راهنا على الجانب الايراني في التدخل في سوريا، لكن لا يبدو انه يتم تجاهل هذه المواقف في الواقع في حسابات ما يجري في المنطقة وانسحابها على لبنان ولو لم يثر ذلك كجزء من الصراع الاقليمي الدائر والذي تشكل سوريا واجهته تحديدا. الا ان المواقف الايرانية تضيء اكثر فاكثر على هذا الجانب الذي يقتصر الجدل حوله في الشق الداخلي للازمة وحسابات الربح والخسارة فيه بناء على ذلك.

إلا ان السؤال الذي يثيره هؤلاء المراقبون يتصل بواقع اذا كانت الدول الغربية التي تقول بضرورة اجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها في الربيع المقبل تأخذ في الاعتبار المواقف الايرانية التي تصر على عدم سقوط خيار "المقاومة" والتأكيد على سيطرته في لبنان وسوريا. ومثار التساؤل في هذا الاطار مجموعة وقائع باتت في صلب الواقع السياسي اللبناني راهنا، من بينها ان رهانا كبيرا قام من دول الغرب والدول العربية في الانتخابات السابقة على ضرورة عدم فوز قوى 8 آذار بالغالبية النيابية خشية اخذ لبنان الى المحور السوري – الايراني. وحين اطاح هذا الفريق بدعم سوري وايراني حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس سعد الحريري، تحفظت الدول الغربية والعربية عن التعامل مع حكومة يشكل حزب الله عمودها الفقري، وان كان الحزب المذكور استعان بالرئيس نجيب ميقاتي من اجل جعل الحكومة مقبولة اقليميا ودوليا. وهذا التحفظ لا يزال قائما على رغم الاشادات بالرئيس ميقاتي وكان يمكن ان يكون ويستمر شديدا لولا ان انفجار الازمة السورية عدل المواقف الغربية تحديدا لاعتبارات ومصالح مختلفة. ولذلك يبرز سؤال عما اذا كانت الدول العربية والغربية التي تسعى الى الافادة من الازمة السورية للحد من نفوذ ايران في المنطقة يمكن ان تقبل احتمالات تعويض ايران تراجع نفوذها المرتقب في سوريا مع سقوط النظام بالسيطرة على القرار السياسي في لبنان على نحو كلي من خلال قانون انتخابي يمكن ان يضمن فوز قوى 8 آذار، او عما إذا كانت تلك الدول يمكن ان تسمح للحزب بممارسات مثل استعانته بالقمصان السود او ما شابه من اجل فرض استمرارية سيطرة المحور السوري – الايراني على لبنان ومنع فوز خصومه بالاكثرية النيابية. فاذا كانت الحكومة الراهنة مقبولة جزئيا ومرحليا للاعتبارات المعروفة، فهل ما كان مرفوضا قبل اعوام يمكن قبوله راهنا بحيث يمكن قبول تحول لبنان الى سيطرة حكومة من "حزب الله" وحلفائه، ربما تستعين بميقاتي مجددا او لا تستعين به من اجل تسويق نفسها، على رغم ان لسيطرة حلفاء سوريا عليها تبعات سلبية كبيرة يعانيها لبنان على أصعدة عدة سياسية واقتصادية، اقليميا ودوليا؟ وتاليا هل يمكن ايران ان تسمح بخسارتها في لبنان من خلال انتخابات سياسية تستكمل خسارتها المتوقعة في سوريا وماذا يمكن ان تفعل او يقوم به الحزب من اجل منع هذه الخسارة؟

يعزز هذا التساؤل واقع رهان الدول الغربية على حصول الانتخابات النيابية في غياب بشار الاسد عن السلطة مما كان سيترك المجال مفتوحا امام راحة اكبر للبنانيين في ادارة اللعبة الداخلية، وفق ما كانت بعض المصادر الديبلوماسية تشيع لتبرر اطمئنانها على لبنان في المرحلة المقبلة وفي مرحلة ما بعد رحيل الرئيس السوري عن السلطة في سوريا. فالوقائع الجديدة للازمة السورية تؤثر كثيرا في اتجاهات الوضع اللبناني، في حين ان بقاء الاسد في موقعه ولو الى حين ومن ضمنه موعد الانتخابات النيابية يجعل ضمان حرية الانتخابات مشكوك فيها، نظرا الى ثقل وتأثير محتملين في شكل كبير من اجل منع حصول قوى 14 آذار على الاكثرية النيابية. ولذلك فان من بين الاسئلة المطروحة هل يمكن ان تدفع الدول الغربية بقوة في اتجاه التزام اجراء الانتخابات في مواعيدها من دون اخذ هذه الاعتبارات في حسابها ام انها تفعل ذلك لاسباب مبدئية تاركة لعدم التوافق اللبناني ان يؤجل الانتخابات من دون ان تظهر اي تدخل من جانبها في حسابات الربح والخسارة لاي من فريقي الوضع السياسي اللبناني؟

لهذه الاسباب تبدو التجاذبات حول قانون الانتخاب وما بعده معقدة جدا وابعد من التداول السياسي المباشر في شقه الداخلي. وهناك انشغال بهذه الاعتبارات وكذلك بالسعي الى امكان تحييد لبنان عنها على رغم الاقرار باستحالة ذلك في هذه المرحلة من الصراع في المنطقة. ولذلك يبدو التركيز على دعم الرئيس ميقاتي والمحافظة على الاستقرار النسبي وعدم الانجرار الى الازمة السورية اسهل ما تخرج به الاوساط الديبلوماسية في هذه المرحلة من دون اغفال التركيز علنا على اهمية الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها فقط لا اكثر ولا اقل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)