إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حسابات إقليمية أبعد من قانون الانتخاب.. فوز 8 آذار كما خسارتها... مشكلة
المصنفة ايضاً في: مقالات

حسابات إقليمية أبعد من قانون الانتخاب.. فوز 8 آذار كما خسارتها... مشكلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 586
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حسابات إقليمية أبعد من قانون الانتخاب..  فوز 8 آذار كما خسارتها... مشكلة

تدرج مصادر ديبلوماسية اللقاءات التي يعقدها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع زعماء لبنانيين اضافة الى اجتماعات اخرى يجريها مسؤولون في الخارجية في اطار محاولة فرنسا رصد الموقف الذي يمكن ان تعلنه من الانتخابات النيابية وهل يتعين عليها ان تكتفي بموقف مبدئي يدعو لبنان الى اجراء هذه الانتخابات في موعدها او تتجه الى تبني موقف واقعي وعملاني. او بالاحرى هل الموقف المبدئي سليم وصحيح ام من الافضل اتخاذ موقف ينسجم اكثر مع متطلبات الواقع.

اذ بحسب هذه المصادر ثمة تساؤلات كبيرة في الخارج لا سيما لدى الفرنسيين ازاء الدفع في هذا الاطار ام لا، خصوصا في ظل استمرار الوضع السوري على حاله من المراوحة وعدم انتهاء النظام فيه قبل موعد الانتخابات. فهذا العامل يشكل اساس العوامل التي يرجح ان تحول دون اجراء الانتخابات ما لم تضمن سوريا مع حلفائها الفوز بالاكثرية النيابية. اذ ان النظام السوري مدعوما بما يسمى افرقاء المقاومة والممانعة لا يستطيع ان يجازف بفقدان السلطة في لبنان باعتبار ان الحكومة اللبنانية ايا تكن المواقف التي تنأى بنفسها فيها عن النظام لا تزال تناسبه بقوة كذلك الحال بالنسبة الى اجهزة لبنانية عدة لا تزال تدور في فلك دعم النظام، في حين ان فوز قوى 14 آذار بالاكثرية سيفقد النظام السوري الممر الضروري الذي يؤمن له تواصلا حيويا يحتاج اليه بشدة لا سيما في ضوء انتقال اركانه عبر مطار بيروت وضمانات عدة اخرى وهو لا يستطيع ان يقبل ان يتحول لبنان خزانا كبيرا لدعم الثورة في سوريا في حال فوز خصومه او احتمال ان تكون الحدود مفتوحة اكثر امام تنقل المعارضين له.

والعامل الآخر يتصل بالحسابات الايرانية الخاصة فضلا عن الحسابات الايرانية المتصلة بسوريا. اذ ان ايران لا تستطيع في ظل الصراع حول ملفها النووي ان تفقد سيطرة “حزب الله” وتوظيف موضوع المقاومة في الجنوب التي تضعها في دفاعها عن ملفها النووي خصوصا مع العجز الذي اصاب النظام السوري عن مساعدتها في هذا الملف.

في المقابل فان الدول الغربية في موقع حرج في حال دفعت لبنان في اتجاه اجراء الانتخابات كونها امام واقع صعب يتصل بالتداعيات السورية. اذ ان هذا النظام الذي مات سريريا يرجأ اعلان وفاته من اجل الا ترثه المعارضة القائمة في جوهرها على جماعات متشددة لها السيطرة الميدانية على الارض. وهذا هو العنصر الوحيد الذي يطيل عمر النظام ويبقيه في موقعه نظرا الى ان الغرب بمقدار ما يكره النظام ويريد التخلص منه فانه عاجز عن القبول بتسليم المعارضة ولذلك يدفع في اتجاه مؤتمرات وما شابه من اجل مساعدة الائتلاف السوري المعارض على فرض نفسه في الداخل السوري. ويترجم انعكاس ذلك على لبنان انه ما دام النظام السوري موجودا، فان مسألة نتائج الانتخابات في لبنان قد تغدو مشكلة او بالاحرى مأزقا كبيرا. ذلك ان هزيمة قوى 8 آذار في الانتخابات وعدم فوزها بالاكثرية النيابية سيكون مشكلة لقوى 14 آذار لاعتقاد وحتى اقتناع ان “حزب الله” مدعوما من النظام السوري وايران لن يسمح لقوى 14 آذار بتسييل انتصارها في حكومة برئاستها ومن غير المستبعد وفق ما يخشى ان يلجأ الى استخدام سلاحه في الداخل تحت شعار 7 أيار جديد او ما شابه بما ينذر بأخذ لبنان الى حرب داخلية لا يمكن الغرب تحملها في هذه الظروف لاعتبارات تتصل بعدم الرغبة بجبهة او موقع حرب جديد في المنطقة ولا تنوي الدول الغربية مساعدة قوى 14 آذار بأي شكل. لذلك فإن الضغوط عليها لإجراء الانتخابات سيكون مسؤولية غربية اكثر منه مسؤولية محلية في هذه الحال.

اما الاحتمال الآخر الذي يمكن ان يقضي بفوز قوى 8 آذار بالاكثرية النيابية فهو ايضا مشكلة للبنان كما للدول الغربية وحتى العربية التي لا تنوي زج لبنان تحت رحمة النظام السوري وهو في طور الافول او تحت رحمة ايران وتعزيز اوراقها في لبنان. فضلا عن ان خسارة 14 آذار الانتخابات ستؤمن غطاء شرعيا لوضع الحزب يده على السلطة كاملة في مواقعها التقريرية كلها. وتاليا فان الخيارات المتمثلة بواقع اما الحرب الداخلية او الخضوع لقوى 8 آذار لن تكون حوافز مشجعة للانتخابات التي تبدو اكثر فاكثر مشكلة اقليمية اكثر منها مشكلة قانون انتخاب باعتبار ان توافر الارادة والتوافق الاقليميين يسهلان ايجاد قانون الانتخاب المناسب. وانتظار تطور الوضع السوري يمكن ان يغير الاوضاع ككل فتكون مختلفة في فرز الوضع السياسي في لبنان.

ولذلك يسود اقتناع بان اجراء الانتخابات سيكون بمثابة اعجوبة في ظل بقاء النظام السوري ومعه ايضا بقاء قوة “حزب الله” وامكان نقضه لنتيجة الانتخابات في حال خسرها. وواقع ان الدول الغربية اصطدمت بهذه الوقائع يعود الى انها كانت تركز على الوضع السوري وراهنت على انتهائه قبل موعد الانتخابات اللبنانية، وهو الامر الذي لن يحصل ما لم يطرأ ما يغير هذا الواقع. والسؤال الان كيف سيتم اخراج تأجيل الانتخابات باعتبار ان ما يجري راهنا هو معركة تسجيل النقاط بين الافرقاء من اجل رمي كرة الإرجاء كل فريق في ملعب الآخر في حين ان الانتخابات تظهر اكثر فاكثر ظروفها غير المناسبة الان.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)