إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دخول إسرائيل على ميدان الأزمة السورية عامل طارئ يزيد وطأة المخاوف اللبنانية
المصنفة ايضاً في: مقالات

دخول إسرائيل على ميدان الأزمة السورية عامل طارئ يزيد وطأة المخاوف اللبنانية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 562
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

دخول إسرائيل على ميدان الأزمة السورية عامل طارئ يزيد وطأة المخاوف اللبنانية

حين اطل الرئيس الاميركي باراك اوباما قبل يومين في برنامج "ستون دقيقة" جنبا الى جنب مع وزيرة الخارجية التي غادرت منصبها مع بداية ولايته الثانية هيلاري كلينتون، لم يفاجأ متابعو السياسة الاميركية من الاوساط الديبلوماسية بالتبريرات التي قدمها كل من اوباما وكلينتون ازاء المقاربة المعتمدة في الموضوع السوري التي تنطوي على وجوب "الحذر الكبير" كما قال كل منهما والتي تصب في خانة القول ان الولايات المتحدة ليست في وارد التدخل وانها تزين بدقة ما اذا كان تدخلها يساعد في الحل او يعقده. فهذه المقاربة باتت معروفة ولا تحمل جديدا يذكر وهي انعكست اصلا وقبل اشهر قليلة على الدول الغربية التي تبدي حماسة لمقاربات اخرى على غرار ما كانت لوحت به كل من فرنسا وبريطانيا في وقت ما وعادتا عنه لاحقا نتيجة الموقف الاميركي الحذر والمتريث على عكس ما جرى ويجري بالنسبة الى التدخل الفرنسي في مالي مثلا والذي يلقى دعما غربيا واسعا. الا ان هذه التبريرات تركت انطباعات سلبية لدى كثر نتيجة انتظار طويل لاول اطلالة للرئيس الاميركي بعد الانتخابات الاميركية من جهة وتحرك مرجو بنسبة كبيرة للمساعدة في انهاء الوضع في سوريا من جهة اخرى. ذلك ان هذه الانطباعات, وان لم يتوقع احد ان يتدخل الاميركيون مباشرة بالوضع السوري، تعزز ما يسري من معطيات ان الولايات المتحدة ستترك الوضع السوري لأن ينضج نفسه بنفسه على وقع العمليات العسكرية الجارية من دون استعداد لا للتفاوض مع ايران في هذا الشأن ولا ايضا مع النظام الذي عليه ان يتحمل مسؤوليته، وفق ما تقول مصادر ديبلوماسية متابعة، في عدم التجاوب مع محاولات ايجاد حل سلمي للازمة بالتزامن مع محاولات انضاج معارضة سورية تستطيع ان تفرض نفسها. يضاف الى ذلك ادراك واشنطن ان روسيا على موقفها من الوضع السوري من دون اي تغيير فيه ايا كانت التصريحات التي توحي بالعكس وتاليا لا جدوى من جهود تبذل في غير مكانها راهنا والمراوحة في المواقف تسري على الاميركيين كما تسري على الروس.

وتعتقد هذه المصادر انه على رغم الضغط المعنوي الذي يشكله عدد الضحايا المتزايد في سوريا على الدول الغربية بحيث يرغمها على الانتقال من مؤتمر الى آخر بغية البحث في سبل للمعالجة، فانها تبدو مثقلة بالتطورات الملحة الاخرى لا سيما تلك التي توالت في مصر مع الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة ضد حكم حسني مبارك وتجد في ذلك مبررا للانصراف جزئيا عن سوريا الى اولويات اخرى في المنطقة حيث تعم الفوضى دولا عدة على نحو مقلق وخطير. الا انه مع الانباء التي توالت في الساعات الاخيرة عن ضربة وجهتها اسرائيل الى هدف داخل الحدود السورية اكدت حصولها مصادر عدة وقالت الصحف الاسرائيلية انها استهدفت قافلة تنقل صواريخ مضادة للطائرات الى "حزب الله"، تبرز تساؤلات عما اذا كان ثمة عوامل يمكن ان تطرأ وتغير قواعد اللعبة القائمة حتى الان بحيث تتدخل اسرائيل او يعول على تدخلها لردع بعض التحركات بدلا من تدخلات غربية اخرى نظرا الى انها سبق ان اغارت على منشأة نووية سورية في العام 2007 وكان النظام في عز قوته وسطوته ولم يبد اي رد فعل عسكري او ان تدخلات من هذا النوع يمكن ان تعقد المشهد الاقليمي اكثر بالنسبة الى الوضع السوري بحيث تساهم في تغيير المعطيات وفق ما يخشى كثر نظرا الى رهان البعض على تحريك الوضع السوري مع اسرائيل من اجل تغيير الوضع الميداني داخل سوريا وخارجها اي مواقف الدول الاقليمية. وتاليا هل يمكن ان يستنفر الاعتداء الاسرائيلي ردا من جانب النظام او داعميه؟ وكانت اسرائيل عمدت في الاسبوعين الاخيرين الى تسريب معلومات عن اجتماعات امنية اسرائيلية كثيفة تضمنت تحذيرات من نقل اسلحة سورية وصواريخ من انواع معينة الى " حزب الله" في لبنان يمكن ان تضاعف قدراته ويوازنها مع القدرات العسكرية الاسرائيلية في بعض المجالات. فهل كانت تتوقع نقل قوافل اسلحة عبر الحدود فتكون جاهزة لها فحضرت الرأي العام لهذا الاحتمال ام هناك تحضير لامور اخرى؟

في اي حال في المقابلة التي اجراها اوباما قبل يومين قال في معرض الحديث عن مقاربة ادارته للوضع السوري انه في اي خطوة " علينا ان نتأكد ليس فقط من ضمان المصالح الاميركية بل ايضا القيام بما هو صحيح وملائم للشعب السوري وجيران سوريا كاسرائيل والذين سيتأثرون بما يجري بشكل عميق ". وواضح ان مصلحة اسرائيل في ما يجري في سوريا وتطوراتها تشكل اساسا في ميزان الرؤية الاميركية للوضع السوري وسبل معالجته. كما ان اوباما رسم خطا احمر وحيدا بالنسبة الى النظام هو نقل الاسلحة الكيماوية او استخدامها او وقوعها في ايدي معارضين للنظام او موالين له من تنظيمات داخل سوريا او خارجها، لكنه لم يذكر الاسلحة الاخرى وان يكن يمانع في نقل الاسلحة من حيث المبدأ الى " حزب الله ".

ولا يمكن القول ان هذا التطور لا يشكل عامل قلق اضافيا وجديدا على المخاوف اللبنانية المتعاظمة من تداعيات الازمة السورية وانعكاسها عليه من جوانب عدة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)