إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اهتمام غربي بلا دينامية: مع الانتخابات وضدّ التأجيل
المصنفة ايضاً في: مقالات

اهتمام غربي بلا دينامية: مع الانتخابات وضدّ التأجيل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 448
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اهتمام غربي بلا دينامية: مع الانتخابات وضدّ التأجيل

يُراقب السفراء الغربيون الجدل الدائر بين قوى 8 و14 آذار حول قانون الانتخاب ولا يعرفون كيف ينتهي. يخافون على الانتخابات لا عليه. يعارضون تأجيلها ولا يأبهون، مثلهما، لأي قانون تجرى في ظلّه. ذلك هو محور جولاتهم. يبدون الاهتمام ولا يطلقون الدينامية المجرَّبة

نقولا ناصيف

لا يُضاهي حدّة الانقسام الداخلي بين قوى 8 و14 آذار على قانون الانتخاب ردُّ فعل الديبلوماسية الغربية التي اعتادت مواكبة الاستحقاقات الدستورية اللبنانية، في الرئاستين الأولى والثالثة وفي الانتخابات النيابية العامة. لم تتعدَّ ردود فعل سفراء دول كبرى وآخرين أوروبيين على تكهّنات وفيرة، تارة بعدم التوافق على قانون جديد للانتخاب وطوراً باحتمال تأجيل انتخابات 2013، إصغاء السفراء للمبرّرات التي يسوقها المسؤولون والوزراء إزاء تنامي الخلاف والانقسام حيال القانون الجديد للانتخاب، كما حيال القانون النافذ. كلاهما يفضي إلى تهديد حقيقي للانتخابات النيابية في موعدها المقرّر في حزيران المقبل.
يتحدّث المطلعون على ما يُورده بعض السفراء الغربيين، وأخصّهم الأوروبيون، عن بضع ملاحظات:
أولاها، تسلّح هؤلاء السفراء بمعادلة يكادون يلتقون عليها، وبدا أنها أشبه بكلمة سرّ باتت قاسماً مشتركاً لديهم تقريباً. يقولون للمسؤولين والوزراء الذين يتردّدون عليهم إنهم مع اتفاق قوى 8 و14 آذار على قانون جديد للانتخاب، لكن عدم توصّلهم إليه لا يعني ـــ في عُرف السفراء هؤلاء ـــ أن البلاد مقبلة على فراغ. يقولون أيضاً إن لا فراغ لأن ثمّة قانوناً للانتخاب لا يزال نافذاً منذ عام 2008. إلا أن احترام المواعيد القانونية للانتخابات وإجراء الانتخابات أهم من الخلاف على قانون الانتخاب.
يقودهم ذلك إلى القول إن لا مناص من إجراء انتخابات 2013 وإن اقتضى أن تكون وفق قانون 2008، من دون أن يكونوا معنيين بأي موقف حياله. لا هم معه، ولا هم ضده، ولا يرغبون في إبداء رأي فيه أو في سواه. لكنهم حتماً ضد تأجيل الانتخابات وإلغاء المهل التي يرعاها القانون لاجرائها وتعطيل تداول السلطة.
ثانيها، يعتقد السفراء الغربيون، أمام محدّثيهم اللبنانيين، بأن إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون 2008 أو أي قانون آخر يتفق عليه ـــ أياً تكن النتائج التي ستسفر عنها ـــ لن يؤول إلى تأليف حكومة تمثل فريقاً لبنانياً دون آخر، أو استئثاره بالسلطة. بل إلى أحد خيارين لتكوين السلطة الإجرائية الجديدة في مرحلة ما بعد هذه الانتخابات: حكومة وحدة وطنية تجمع قوى 8 و14 آذار، أو حكومة تكنوقراط.
ثالثها، يتعيّن على الأطراف اللبنانيين أن يتيقنوا بأنهم لن يجدوا المجتمع الغربي إلى جانبهم، أو يتفهّم أي دافع لتأجيل الانتخابات النيابية. عليهم كذلك، يقول السفراء، إيصاد الأبواب نهائياً أمام أي احتمال للتأجيل.
رابعها، على نحو غير مباشر، في إيحاء طُرح في قالب سؤال، خاطبوا محدّثيهم الرسميين: هل يقتضي أن يضطلعوا بأي دور لدى فريقي الموالاة والمعارضة من أجل إتاحة الفرصة أمام توافقهم على قانون جديد؟ أظهر السفراء الغربيون استعدادهم للتدخّل لدى الفريقين، ولدى عواصم يعتقدون بأنها قد تؤثر في مواقفهما بغية التفاهم على قانون الانتخاب، وممارسة ضغوط على العواصم تلك في إشارة إلى اعتقادهم الضمني بتأثر أفرقاء في الداخل بدول تساهم في تعثّر هذا التوافق. حدّدوا نطاق عملهم، وهو أنهم لن يضطلعوا بأي دور في قانون الانتخاب وتفاصيله، ولا يريدون ــ تبعاً لأقوالهم ــ الاهتمام بها أو التعليق عليها. إلا أن مسعاهم يتوخى أولاً وأخيراً تفادي تأجيل الانتخابات، وضرورة إجرائها في مواعيدها المقرّرة.
لم تتخطَّ ملاحظات السفراء الغربيين، في نظر محدّثيهم، موقف الناصح ليس إلا. لم تشر إلى دينامية غربية حقيقية تسعى إلى ممارسة ضغوط مباشرة على الأفرقاء اللبنانيين لإرغامهم على احترام استحقاقاتهم الدستورية، ومهلها القانونية، في معزل عن خلافاتهم السياسية. لم تُشر سلسلة المواقف حتى الآن إلى أكثر من اهتمام يعبّر عنه السفراء من حين إلى آخر، في معرض تذكير الأفرقاء بما يودّون مراقبته في لبنان. لم تكن مواقفهم هذه مشابهة، إلى حدّ كبير، لحدثين مهمين خبرهما اللبنانيون في السنتين الأخيرتين: تكليف الرئيس نجيب ميقاتي في كانون الثاني 2011 تأليف الحكومة، واغتيال اللواء وسام الحسن في تشرين الأول 2012. حيالهما أبصر المسؤولون والوزراء دينامية دولية ناشطة ومهدّدة غير مألوفة، وضعت السفراء في قلب الحدثين، وإن تعاملوا مع كل منهما على نحو مناقض للآخر، آخذين في الحسبان معطيات راهنة أملت ما كان قد وقع آنذاك.
الأول، حينما اندفع السفراء للتعبير عن امتعاضهم من سيطرة قوى 8 آذار ورأس حربتها حزب الله على الغالبية النيابية، بإخراج الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة وتسمية ميقاتي خلفاً، له بعدما انضم رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى هذا الفريق ورجّح الأكثرية النيابية له. صوّب السفراء بقسوة على الرئيس المكلف، ولوّحوا بعدم الاعتراف بحكومته التي أوحوا بوصفها لبعض الوقت بأنها حكومة حزب الله، وتعاطفوا مع حلفائهم في قوى 14 آذار الذين أضحوا خارج السلطة نهائياً لأول مرة منذ عام 2005. أصرّوا على الرئيس المكلّف التزام حكومته المحكمة الدولية وتنفيذ القرارات الدولية وأخصّها القرار 1701 وسلامة جنودهم في الجنوب. وهما كل ما يعنيهم جدّياً من العلاقة المباشرة مع السلطة اللبنانية. ما لبث أن أكد ميقاتي، إبّان التكليف وبعد التأليف، التزام حكومته التعهدات تلك.
الثاني، مسارعة سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، غداة اغتيال الرئيس السابق لفرع المعلومات، إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وإبلاغه باسم دولهم إصرارهم على الاستقرار، وعلى رفض أي فراغ ينجم عن إسقاط حكومة ميقاتي تحت وطأة ضغوط قوى 14 آذار وتهديدها حينذاك باللجوء إلى الشارع. تلاحقت من ثمّ مواقفهم من وقوع فراغ سياسي يتعذّر معه تأليف حكومة جديدة بلا تفاهم مسبق، وتشعَّبَ تفسير فحوى مواقفهم تلك، فإذا بحصيلة التفسيرات المتضاربة تفضي إلى التمسّك بحكومة ميقاتي من أجل المحافظة على الاستقرار، وربط استمراره باستمرارها.
لم تَطُل هذه الدينامية اليوم برأسها بعد. ولا يبدو في حساب السفراء الغربيين أن الاستقرار مهدّدٌ حقاً في حال إجراء انتخابات 2013، فيما هم يدافعون عن حجّة معاكسة تماماً لم يسعهم فهمها بالمقلوب تبعاً لما يقول به الأفرقاء اللبنانيون: الاستقرار في إجراء الانتخابات لا العكس. لا في التعطيل، ولا في التأجيل.
أبرز مَن أفصح عن الاهتمام الذي لم ينقلب بعد إلى دينامية مندفعة هم السفير البابوي وسفراء الاتحاد الأوروبي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، أضف مواقف متفرّقة مطابقة لسفراء الدول الكبرى.
في كل حال لا يُشبه الموقف من قانون الانتخاب والانتخابات، الموقف من المحكمة وتطبيق القرارات الدولية وسلامة الجنود الدوليين في الجنوب. ولا يتخذ لبنان، في الوقت الحاضر على الأقل، مكانة متقدّمة في مشاغل الدول الكبرى حيال أزمات تعصف بالمنطقة. بعد سوريا التي لا تنتهي حربها جاء دور مصر.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)