إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | انتخابات البترون: «الحرس الثوري الإيراني» والـ«سوبر وزير»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

انتخابات البترون: «الحرس الثوري الإيراني» والـ«سوبر وزير»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 801
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
انتخابات البترون: «الحرس الثوري الإيراني» والـ«سوبر وزير»!

يكفي ان يكون جبران باسيل مرشحا في البترون كي تكتسب المعركة الانتخابية على امتداد القضاء بعدا استثنائيا. يبثّ الرجل، منذ لحظة دخوله نعيم السلطة الاجرائية وزيرا للاتصالات ثم للطاقة، مقدارا وافرا من «الحساسية» بوجه خصومه، يُبقيه باستمرار في دائرة «المغضوب عليهم». ليس متوقعا ان تكون «حرب حزيران 2013» اخفّ وطأة من «حرب 2009».
في اجندة «القوات اللبنانية» و«الكتائب» وبطرس حرب، ومن يدور في فلكهم، تحضر كل «حيثيات» المواجهة الكبرى مع الـ«سوبر وزير» الذي لا يمكن «الانتقام» من توسّع «امبراطوريته السلطوية» الا من خلال حرمانه مرة اخرى من مقعد البترون النيابي.
في المبدأ، لن يقصّر فريق المعارضة في تحويل المواجهة مع «التيار الوطني الحر» الى معركة مع «الحرس الثوري الايراني» وقائده قاسم سليماني!. ليس في الامر ما يثير الاستغراب. البترون، القلعة المارونية، شهد ساحلها ووسطها وجردها، ما لم تشهده بقية الاقضية المسيحية الاخرى. هنا انفضحت «اطماع» الامبراطورية الفارسية على يد نائبي المنطقة!.
وقف بطرس حرب وانطوان زهرا بالمرصاد امام مشروع بناء سدّ بلعا في تنورين بعد موافقة حكومة نجيب ميقاتي على هبة ايرانية بقيمة 40 مليون دولار لتمويل المشروع. لم ير نائبا المنطقة في هذه الخطوة المشبوهة سوى محاولة عسكرية امنية ايرانية لاختراق البترون من قبل «حزب الله»، لأن الهبة كانت مشروطة بقيام شركة «تابان» الايرانية بالتنفيذ.
هي شركة، بالمعايير الآذارية، تحرّك باصابع «الحرس الثوري الايراني». هكذا ضربت 14 آذار يدها على الطاولة. «تنورين ليست ترشيش... ولن نقبل بدخول حصان طروادة الى المنطقة وتمدّد السلاح غير الشرعي باتجاهها». التسوية اقتضت لاحقا ان تتولى شركة لبنانية التنفيذ بإشراف الإيرانيين. خصوم المشروع لا يزالون يصرّون على استحالة تنفيذه بسبب العقوبات الدولية على ايران والتي تمنع حكومة ميقاتي من «تسييل» الهبة الإيرانية.

أسلحة ومشاريع وأذن طرشاء

في البترون أيضا، وقف زهرا بالمرصاد «لعملية تسليم أسلحة وبيعها للعونيين». رواية نائب «القوات» يومها تحدثت عن اجتماع امني حصل في مطعم «لو مارين» في البترون بحضور باسيل ومسؤولين في «حزب الله» و«القومي». «التيار الحر» نفى، لكن «القوات» على عنادها، والملف مفتوح ما دام القضاء لم يقل كلمته بعد.
«استثمار» باسيل مقدّرات وزارة الطاقة في الانتخابات سيشكّل اكبر عناوين المعركة، وفق «برنامج عمل» خصومه. اصلا، هم لا يكفّون عن اتهامه «بتسخير وزارة الاتصالات سابقا والطاقة حاليا لتلميع صورته الانتخابية عبر التوظيفات والخدمات والمواظبة على تدشين مشاريع إنمائية، موّلت وأعدّت في مرحلة سابقة، ووصلته على طبق من فضة»، كما يقولون. بينما باسيل وفريق عمله يديران الاذن الطرشاء لـ«كلام النسوان الذي لا يهدف سوى الى تشويه صورتنا ليس الا».
يدرك العونيون ان المعركة صعبة بغض النظر عن «طبخة» قانون الانتخاب. حسابات الورقة والقلم تفضي الى الآتي. يحتاج باسيل الى «معجزة» ليصل الى ساحة النجمة، قد لا يؤمّن ظروفها سوى قانون «اللقاء الارثوذكسي». عندها كل موارنة لبنان سينتخبون «الوزير الشاطر».. الا اذا تبلور مشروع انتخابي آخر...
بقناعة الكثيرين، وأولهم رئيس الحكومة نفسه، فإن باسيل «من اكفأ الوزراء وأنشطهم». لكن الخصوم يكابرون، ويتلذّذون بوضع الاصبع على الجرح. «الساقط في منطقته ساقط في الوزارة والسياسة». بمنطق الارقام والانجازات يردّ «الباسيليون» انه «خلال اربعين سنة لم تشهد البترون نهضة انمائية كتلك التي شهدتها ايام وزير الطاقة. واسألوا بطرس حرب.. اما على مستوى الاداء الوزاري والسياسي.. فالتاريخ سيحكم».
«الصيف البتروني الساخن» بات على الأبواب. على ارض القضاء وزير يتحضّر لردّ الاعتبار لنفسه ولـ«تياره» الذي خسر معركة النيابة في ساحة الكلمة الاولى والأخيرة فيها للمزاج المسيحي. اما النكتة السائدة فان للبترون ثلاثة نواب!. رسميا، نائبا القضاء هما أنطوان زهرا وبطرس حرب. عمليا، نائبها الثالث «غير المرئي» هو الكتائبي البتروني سامر سعادة، ممثل «موارنة طرابلس» على الورق فقط.

«القوات» مطمئنة.. و«الكتائب» تريد حقها

«طبخة بحص» قانون الانتخابات لا تؤثر في معنويات المعنيين بمعركة القضاء. بطرس حرب ابن تنورين الخبير في لعبة الاحجام والتوازنات، و«الماركة المسجّلة» باسم الجرد، يجهد في كل الاستحقاقات لافهام حلفائه قبل خصومه بانه «الرقم الصعب». اما مناسبة الحديث الآن، فلشعور حرب بأن «القوات» تأكل من صحن قاعدته الانتخابية.
زكزكة لن يكون لها تأثير مباشر في «وحدة الصفّ» ما دام تحالف حرب - زهرا ثابتا وقائما حتى اللحظة. «عاصفة الأرثوذكسي» بين الحليفين فعلت فعلها، لكن حتى الساعة لا تسمع سيناريوهات من نوع استغناء معراب عن خدمات «بطرس المتمرّد»، او العكس... من دون اغفال الحسابات الرئاسية المتضاربة خاصة في مضارب آل الحريري.
نائب «القوات» مرتاح جدا. الاحصاءات التي تصل الى سمير جعجع اكثر من مشجعة، لكونها تعكس تنامي التأييد المسيحي لـ«القوات» ونائبها و«خط 14 آذار» في القضاء. في وقت يرفع فيه العونيون احصاءات مضادة تشير الى «ان النبض المسيحي الحقيقي ليس مع من يؤيدون حكم «الاخوان» في المنطقة».
اما سامر سعادة فيراهن دائما على تمسّك مسيحييّ «الضفتين» بنقل مقعد طرابلس الماروني الى البترون، ما يضع حدا لـ«غربته القسرية» وازدواجية تمثيله النيابي. وحتى في حال بقاء القضاء ممثلا بمقعدين فقط، فان الصيفي لن تتنازل على ما يبدو عن «حقها». لكن، عمليا، يبدو «حزب الكتائب» كمن يتفرّج على حليفه «اللدود»، («القوات»)، يسرح ويمرح في «ملعبه» الذي لطالما عرف تاريخيا بالمعقل الكتائبي.

باسيل ويونس.. وحصة فرنجية

جبران باسيل مرشّح حتما، وان كان ثمة نصائح اسديت الى عون «بعدم خوض معركة خاسرة سلفا». مؤخرا صفّق الشامتون لخلاف باسيل مع الدكتور نزار يونس بعد فسخ مجلس الوزراء عقد انشاء معمل كهربائي في دير عمار (بكلفة 660 مليون دولار) الموقّع بين وزراة الطاقة وشركة «بوتيك» التي يملكها يونس والتي فازت بالمناقصة مع شريكتها «ابنر» الاسبانية، بسبب تخطي الاعتماد المرصود من قبل الوزارة.
خلاف «البيزنس» سيقود بطبيعة الحال الى تطيير بعض اصوات الجرد من يد باسيل. لكن المعلومات تفيد بأن ثمة وساطات لتقريب المسافات مجددا بين الرجلين. بالانتظار هناك اكثر من بديل عن يونس. مؤخرا فاتح النائب سليمان فرنجية العماد عون بنيته ترشيح عضو المكتب السياسي في «تيار المرده» المحامي وضّاح الشاعر، وهو من بلــدة شاتـين، عن مقعد الجرد.
مرشح «المرده» لا يعتمد الاسلوب التقليدي في الترويج لنفسه. يقوم بالواجبات الاجتماعية حيث الواجب واللازم. ومؤخرا كلّف شركة متخصّصة للقيام بدراسة شاملة عن حاجات البترون الانمائية تمهيدا للبدء بورشة تطوير وسدّ حاجات القضاء قدر المستطاع. مشروع ينوي تنفيذه بغض النظر عن تبنّي او عدم تبنّي ترشيحه.
ترى بنشعي ان «التجربة العــونية» الســابقة كانت فاشلة ولا بد من تغيير التكتيك، خصوصا ان الاحــصاءات تظــهر لها ان «التيار الحر» كحالة سياسية يكسب اصواتا في القضــاء اكثر من جبران باسيل كمرشح».
الاكيد ان مجرد الايحاء برغبة «البيك الزغرتاوي» بتذوق الطبق البتروني يثير الحساسية لدى المرشحين العونيين المحتملين. القيادي في «التيار الحر» انطوان حرب يتحضّر لخوض المعركة، كما غيره من المرشحين «البرتقاليين» الذين طلب منهم العماد «الشغل على الارض»، من دون الالتزام باعطاء كلمته النهائية لاحد منذ الآن.
يقول انطوان حرب «لا احد يفرض علينا اسماء، والبترون غير تابعة لزغرتا. ننصحهم بعدم تكرار خطأ العام 2009». من بين الاسماء العونية يبرز ايضا اسم جورج مراد، بينما تلحظ حركة انتخابية للمحامية سندريلا مرهج التي كانت مكلّفة بملف الدفاع عن فايز كرم. وطبعا «تجربة» التحالف مع فايق يونس الفاشلة لن تكون قابلة لـ «الاستنساخ».

أرقام 2009 هل تتكرر
في 2013؟

في انتخابات 2009 نال حرب 17737 صوتا. انطوان زهرا 17620. جبران باسيل 14262. فايق يونس 13125. الفارق بين حرب وباسيل بلغ اكثر من ثلاثة آلاف صوت. ارقام لها دلالاتها لدى الجانبين. 14 آذار تراهن على استمرار التراجع في التأييد المسيحي لـ «التيار الوطني الحر» «بسبب خطاب العماد ميشال عون في الملف السوري، وتحالفه مع «حزب الله»، واداء وزراء «التيار» في الحكومة وخاصة في ملف الكهرباء الذي يحتل اولوية عند الراي العام المسيحي في كل لبنان.
اما العونيون فيتحدثون عن تحد كبير في البترون، لكن «نحن لها». يشيرون الى طروحات الرابية الاصلاحية، واداء وزراء ونواب «التيار» في محاربة الفساد وفتح الملفات، و«الاستشراس» لاقرار قانون انتخابات يعيد للمسيحيين حقوقهم، وعدم تدخل البطريركية المارونية في الانتخابات، كما في عهد البطريرك نصر الله صفير... كلها عوامل تساهم، برأيهم، في ترجيح كفّة «التيار» في هذه الانتخابات.
بالمنطق الانتخابي فوز 14 آذار في البترون، كما في بعض البقع المسيحية الاخرى، لا يعتبر انتصارا مشرّفا للمعارضة. يقتضي الامر تضافر جهود «القوات اللبنانية» والنائب بطرس حرب و«الكتائب» و«تيار المستقبل» لاسقاط مرشحيّ عون في القضاء.
ووفق آخر دراسة للخبير الانتخابي كمال فغالي يحل «التيار الحرّ» اولا في القدرة التجييرية (9 الاف صوت) ثم «القوات» (بين 6500 و7 آلاف صوت) حرب (5 آلاف صوت) «الكتائب» (2500 صوت) «المردة» (2500 صوت) و«تيار المستقبل» (1200 صوت).

مفاوضات الدوحة

البترون بمقعدين غير البترون بثلاثة مقاعد. «القوات اللبنانية» تأمل دائما ان يلتزم سعد الحريري ووليد جنبلاط بما سبق ان وعداها به. يقول النائب زهرا «في الدوحة اخذنا وعدا من حلفائنا في 14 آذار في جناح الرئيس الحريري بنقل مقعد طرابلس الماروني الى البترون، ولا اعتقد انهم سيتراجعون عن هذا الوعد. كان الاساس البحث في دائرة بيروت الاولى وتمنيّنا يومها رفع عدد نواب الدائرة الى 6 ونقل مقعد الاقليات من الثالثة الى الاولى. تقدّمت باقتراح بخصوص مقعد البترون، لكن سمير جعجع طلب مني التريث والتأجيل بسبب الظروف السياسية. لكن التجاوب نفسه لم نلقه بشأن ضمّ دير الاحمر الى دائرة بشري».
لاحقا سمع «القواتيون» من النائب سامر سعادة ان باسيل «موافق على نقل مقعد طرابلس لكن من ضمن «سلّة كاملة». يقول زهرا «تكوّن لدينا انطباع بان العونيين لن يسيروا بهذا الاقتراح الا من ضمن «سلة اتفاق أكبر من البترون». هذا الواقع كان قائما قبل ان تتقدّم حظوظ مشروع «اللقاء الارثوذكسي» على غيره من مشاريع الانتخابات.
نقل مقعد طرابلس الماروني الى البترون يخلق جدلا حول هوية المستفيد منه. 14 آذار ترى ان «مفاعليه حتما لمصلحتنا». يسخر «العونيون» من ادعاء «القواتيين» لبطولات من كيس غيرهم، معتبرين انهم «ام الصبي» في معركة اعادة جزء من الحقوق الى اصحابها خلال مفاوضات الدوحة. وانه خلافا لادعاءات «قوى 14 آذار»، فإن المقعد الثالث سيعطي قيمة مضافة للائحتنا وليس العكس، لكون «البلوك الكتائبي» اصلا يصبّ عندنا. سنترك لهم جهد ضمّ مقعد طرابلس الى البترون، هكذا نضمن رؤية باسيل في برلمان 2013».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)