إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حرب بطرس» مفتوحة على «السيّد ماضي»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حرب بطرس» مفتوحة على «السيّد ماضي»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 586
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«حرب بطرس» مفتوحة على «السيّد ماضي»!

يعود بطرس حرب بالذاكرة قليلا الى الوراء. يتحدث عن «صورة» شكّلت أول محاولة اغتيال سياسي له. ينتقل الى «مصعد بدارو». الى المكتب الذي يرتاده «من وقت الى آخر». هناك جرت محاولة الاغتيال الجسدي. المحاولة الثالثة كانت على يد القاضي حاتم ماضي.

أمر مقلق بحسابات النائب المخضرم. أما الأسوأ فحصل فعلا. ثمة محاولة مستمرة لـ«توليد» قانون انتخابي بالقوة، سيتكفّل بالقضاء على «طيف» المستقلين في البرلمان، وبطرس حرب أولهم. اذاً، هي محاولة اغتيال رابعة «مموّهة».

قبل أيام قليلة، كان نائب البترون يخوض مع زملائه «اليتامى» معركة إسقاط «المشروع الارثوذكسي المشبوه» من منزله في الحازمية، دفاعا عن مقعده البتروني. الهدف نفسه استوجب معركة فرضت عليه ولم يطلبها.

قالها بالحرف الواحد «أبواب جهنم ستفتح عليك يا حاتم ماضي... رح خلّيك تندم». لغة غير مألوفة في قاموس «الشيخ الرصين». انها «حرب بطرس» المفتوحة ضد «السيّد حاتم». هكذا قرّر أن يخاطبه.

بالتأكيد، وضمن السياق «غير المفهوم وغير المبرّر» الذي ورد فيه طلب رفع الحصانة عن حرب، لا يمكن توقع سوى استثمار النائب المحنّك لزلّة لسان أو قلم «كبير القضاة»، لـ«تحسين نسل» شعبيته على أبواب الانتخابات النيابية. هذا حق طبيعي له.

اذا أخِذ كتاب رفع الحصانة الصادر عن القاضي ماضي نموذجا لرفع الحصانة عن كل نائب يتّهم الرئاسة الاولى بالانحياز والتدخل لدى القضاء، أو القضاة بالانصياع للسياسيين وعقد صفقات، لوجب الآن أن يكون ثلاثة أرباع أعضاء مجلس النواب في السجن!

جولة بسيطة على تصاريح نواب الأمة تكشف كماً هائلاً من جولات التحقير والإساءة الى مقام رئاسة الجمهورية وغيرها، و«مرمغة» القضاء بـ«وحول الاتهامات» بالفساد والتغاضي عن فتح ملفات بحجم بلد.

يكفي فقط الاطلاع مؤخرا على مواقف النائبين معين المرعبي وخالد الضاهر وإشارتهما الى «سكوت القاضي حاتم عن أحكام القتل والاغتيال التي ما زالت تصدرها قيادة الجيش المحكومة من حزب القتلة والمجرمين»، حتى وجب أن نرى «قبضايات» عكار «عاريين»، وقبل حرب، من حصانتهما.

هذا مع التذكير بأن طلب رفع الحصانة الذي سبق أن رفعته قيادة الجيش بحق المرعبي، ينام حاليا «قرير العين» في أدراج الرئيس نبيه بري، وهي النهاية الحتمية المتوقعة ايضا لطلب رفع الحصانة عن حرب اذا بلغ عين التينة. فما سرّ هذه النخوة القضائية؟

في عناوين «ملف» بطرس المفتوح تفوح رائحة السياسة. «المضطهد» يروّج لصفقة سياسية «بطلها» القاضي حاتم بالتنسيق مع «حزب الله» لتبرئة المتهم محمود حايك، «بعد استضافته على فنجان قهوة». رئيس الجمهورية نفى (كما يجزم ماضي)، وحرب يؤكد ان ميشال سليمان ضرب بيده على الطاولة مانعا حصول هذه «الصفقة».

في المقلب المضاد، وقائع تشير الى عدم دخول «حزب الله» مطلقا بأي تسوية للقضية، واستعداد محمود حايك للمثول أمام القضاء. وإصرار حرب، من جهة اخرى، على تجيير «كمين المصعد» لحسابه الشخصي، والتأكيد أنه المستهدف، مستبقا بذلك كلمة القضاء. وبقيامه بالضغط لإصدار مذكرة توقيف بحق حايك.

محاطا بـ«عيّنة» من حلفائه السياسيين الذين أمّوا دارة «الشيخ» في الحازمية للتضامن معه، وفي غياب لأي ممثل عن معراب (إلا اذا اختصر نديم الجميل بحضوره «القوات» و«الكتائب»)، قام حرب بمرافعة شاملة، خلال مؤتمر صحافي عقده امس، ضد «السيّد حاتم». دعاه الى «مواجهته شخصيا وعدم الاختباء وراء القضاء ورئيس الجمهورية»، وتوعّده قائلا «سأجعل من ماضي أمثولة ستنطلق منها عملية إصلاحية كبيرة... لقد أوقعت نفسك بالمأزق فتحمّل مسؤولياتك».

وباجتهاد شخصي منه أسقط على قضية محمود حايك «امتياز» اعتبارها «أشهر قضية في تاريخ القضاء!». وقال «سأرفع دعوى قضائية ضد ماضي، وأطلب رفع الحصانة عني كي أواجهه».

لم يتأخر ردّ مدعي عام التمييز كثيرا. ما ان انتهى حرب من مؤتمره مرّر حاتم ما يجب تمريره «أنا لا أتقن لغة الشتائم لأنني ابن بيئة ترّبت على الأخلاق الرفيعة، واذا قررت الردّ فسأرد بطريقة حضارية وقانونية»، مشيرا الى «أنه قد يرفع دعوى قضائية بحقه».

بعدما عرض حرب المراحل التي قطعتها قضية محاولة اغتياله قضائيا، وتأكيد «إلحاحه» على مفوض الحكومة لتحريك الملف من دون نتيجة، واتصاله لاحقا بالقاضي ماضي «حيث فوجئت ببرودة من قبله في التعاطي مع قضية محاولة اغتيالي»، اتكأ حرب على تصريح رئيس الجمهورية خلال تشييع اللواء وسام الحسن وعلى «مصادر القصر الجمهوري» ليظهر إصرار سليمان على «تحرير» القضاء من الضغوط، والدفع باتجاه إخراج ملف محاولة اغتياله من دائرة الصمت.

فجأة يتحول النائب الى تحرّ ويقول: «أجريت تحرياتي، وتبيّن لي إثر تولي ماضي مهامه، طلَب إيداعه ملف التحقيق، وبعد إبقائه الملف لأكثر من أسبوعين دون أي تدبير، بدأ يطرح مشروعاً للحل، أتفق ومسؤولين في «حزب الله» عليه، يقضي بأن يسلّم شخص يحمل اسم محمود الحايك نفسه الى «شعبة المعلومات» ليدلي بإفادته شرط أن يخلى سبيله في اليوم عينه، ودون تدقيق جدّي في هويته للتأكد من أنه محمود الحايك المطلوب للتحقيق أم شخص ينتحل هويته، ودون السماح بالتدقيق ومطابقة بصماته مع البصمات المرفوعة في مكان الجريمة ودون انتظار نتائج الفحوصات المخبرية، ولا سيما فحص DNA».

وبعد تأكيد حرب رفض القضاة «لهذا العرض»، جاء موقف رئيس الجمهورية ليردع السيّد ماضي عن متابعة ضغوطاته على الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية، ما سمح بصدور ادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية على محمود الحايك، وإحالة الملف غلى قاضي التحقيق العسكري الأول.

واعتبر حرب «ان ما ورد في كتاب رفع الحصانة ما يشير إلى تورط السيّد ماضي العدائي تجاهي وانحيازه المطلق لصيغة حزب الله وحلفائه، وهذا ما لن أسكت عليه، حيث حاول إلقاء الشك حول هوية المقصود بمحاولة التفجير والتلميح إلى أنه ليس بالضرورة أن المقصود هو بطرس حرب».

وطالب وزير العدل باتخاذ موقف «من كتاب السيد ماضي، لأنه ليس صندوق بريد»، وختم: «سأتقدم بدعوى شخصية ضد ماضي لاستعطافه قضاة آخرين لمصلحة مشتبه به، ولاستعماله سلطته ونفوذه مباشرة ليعوق تطبيق القوانين».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)