إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الاتهام البلغاري يحشر لبنان وأوروبا و"اليونيفيل" في صلب الحسابات الحساسة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الاتهام البلغاري يحشر لبنان وأوروبا و"اليونيفيل" في صلب الحسابات الحساسة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 563
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الاتهام البلغاري يحشر لبنان وأوروبا و"اليونيفيل" في صلب الحسابات الحساسة

ليس واضحا من سيكون أكثر إحراجا في موضوع اتهام بلغاريا "حزب الله" بمسؤوليته عن تفجير تموز من العام الماضي، وهل هي الدولة اللبنانية ام دول الاتحاد الاوروبي التي قاومت حتى الآن ضغوطا اميركية عدة لتصنيف الحزب ووضعه على لائحة الدول الداعمة للارهاب لاعتبارات مصلحية مباشرة سياسية وغير سياسية. فبالنسبة الى الاتحاد الاوروبي تختلف المسألة هذه المرة متى ثبت الاتهام واكدته معطيات التحقيق حين اكتماله، اذ لا تعود تتصل بضغوط اسرائيلية او اميركية في شكل خاص على رغم وجود هذه الضغوط، بل بواقع ان الانفجار حصل على ارض دولة اوروبية بحيث يبدو الاتحاد مضطرا عندئذ الى اتخاذ اجراء لا تبدو طبيعته واضحة حتى الآن وقد يتأخر اتخاذه. لكن ثمة ما سيتخذ في هذا الاطار، وفق ما تؤكد مصادر ديبلوماسية معنية في التوقيت المناسب، نظرا الى تزايد الضغوط من الرأي العام الاوروبي في هذا الاتجاه متى توافرت اثباتات من دون امكان دحضها. لكن امام هذه الخطوة مسارا طويلا نسبيا يتصل باكتمال التحقيقات من جهة وعدم امكان التشكيك في صدقيتها نظرا الى معلومات عن مشاركة اسرائيلية واميركية في التحقيق الاولي، ومن ثم نظرا الى اعتبارات سياسية داخل بلغاريا وأخرى قضائية سياسية.

في اي حال فان الاتحاد الاوروبي استطاع مقاومة الضغوط الاميركية التي مورست عليه في اعقاب حرب تموز حيث ارسل الكونغرس الاميركي رسالة الى خافيير سولانا يطالبه بتصنيف الحزب ووضعه على لائحة الارهاب نتيجة ما اعتبره خطف اسرائيليين وقصف اسرائيل. وحدها بريطانيا عمدت الى التمييز بين جناح عسكري وجناح سياسي للحزب وحاولت التعاطي مع الحزب تحت هذا العنوان من دون ان يبدو ذلك واضحا تماما. لكن المسألة تبدو اكثر تعقيدا في المرحلة الراهنة. فمن جهة هناك ادارة اميركية جديدة تستهل مهماتها على وقع مواقف لمسؤولين جدد فيها لم ينالوا التصديق على تعيينهم الا على وقع اتجاهات مغايرة لمواقفهم التاريخية السابقة، كما هي الحال بالنسبة الى وزير الدفاع الجديد تشاك هاغل الذي خاض معركة الموافقة على تعيينه على وقع الضجيج الاعلامي والسياسي نتيجة رفضه التوقيع على طلب الكونغرس ورسالته الى الاتحاد الاوروبي في العام 2006 من اجل وضع "حزب الله" على لائحة التنظيمات الارهابية. وهو اضطر تاليا الى الاعلان ان موقفه قد تبدل بعدما تغير الحزب كما قال.

ومن جهة اخرى هناك من يعتقد ان ليس في مصلحة الولايات المتحدة ان تدفع الاتحاد الاوروبي كثيرا في هذا الاتجاه على رغم مواقف مسؤوليها الكبار، نظرا الى ان عددا من الدول الاوروبية المؤثرة تبقي الباب مفتوحا على التواصل مع "حزب الله" على نحو يساعد واشنطن ايضا، ان في ايصال الرسائل المناسبة او في معرفة الكثير مما تود معرفته. وليس من مصلحة واشنطن غير المنفتحة على الحزب كما ليس من مصلحة الدول الاوروبية المعنية ان تقفل مجال التواصل نظرا الى اعتبارات عدة من بينها ما يتصل بالوضع اللبناني على مستويات مختلفة. فهناك من جهة المشاركة الاوروبية في القوة الدولية في الجنوب والتي تبقى نقطة حساسة جدا بالنسبة الى الدول الاوروبية في حال تم الاصرار على ان تبقى ولا تسحب قواتها فتقتصر المشاركة على دول لا تحظى بثقة الولايات المتحدة والاهم ثقة اسرائيل في المحافظة على الهدوء جنوبا. والضغط في هذا الاتجاه قد يتطلب تعديلا في نوعية المشاركة الاوروبية على وقع مخاوف ان لم يكن من عمليات مباشرة تستهدف عناصر القوات الاوروبية منها في شكل خاص انما من ردود فعل شعبية غالبا ما استخدمت او وظفت في هذا الاطار في السابق. وهناك من جهة اخرى ما يتصل بالوضع اللبناني .اذ ان الدول المؤثرة في المجتمع الدولي تعرف تماما هذا الوضع وتدرك حساسيته والدول الاوروبية تعاملت وتتعامل مع " حزب الله" على رغم وجود مشتبه فيهم من الحزب في موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهو يتحدى القانون الدولي بعدم تسليمهم. كما ان لبعض الدول تاريخا مع الحزب مشابها لتاريخ الولايات المتحدة معه وقد تجاوزته لاعتبارات متعددة. كما تتعامل دول الاتحاد مع الحكومة التي يشكل الحزب عمودها الفقري وهو على اللائحة الاميركية للتنظيمات الارهابية، لا بل تصر على استمرار هذه الحكومة من أجل المحافظة على الاستقرار، كما تقول. مما يثير تساؤلات اذا كان يمكن تصنيف الاتحاد الاوروبي الحزب ووضعه على لائحة التنظيمات الارهابية في ظل الاصرار على المحافظة على الاستقرار اللبناني من جهة والاستمرار في التعامل مع الحكومة الراهنة في حال استمرت من دون حصول الانتخابات النيابية في موعدها من جهة اخرى او حتى في حال استطاع الحزب ان يفوز بالاكثرية التي تخوله وضع يده على القرار السياسي اللبناني على كل المستويات. فهذا الاستقرار مستمد من واقع وضع اليد حزبه على السلطة وليس من أي شيء آخر. وعندذاك من المرجح ان يكون الاتحاد الاوروبي اكثر إحراجا حتى من الدولة اللبنانية المنقسمة في الواقع بنتيجة اتهام مشتبه فيهم من الحزب في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. أما عن التداعيات على لبنان فلا يمكن ان تبتعد عن هذه الضغوط وتأثيراتها خصوصا في ما خص اللبنانيين وقدرتهم على التنقل في الخارج، الامر الذي لا يذكره أحد.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)